ساعة الأرض
حماية الأرض ليست مسئولية فرد بعينه، أو سكّان رقعة جغرافية بحدّ ذاتها دون غيرها من المناطق حول العالم، كما إنّها ليست من مهام مؤسسة ربحية أو غير ربحية وحدها، هذا بالإضافة إلى أنّها ليست من اختصاص الحكومات والوزارات وحدها ولا المواطنين وحدهم، بل إنّها من نطاق مسئولية ما يُمكن أن نطلق عليه "المشاركة العالمية الواجبة".
تطلّبت الأرض الاتّحاد من أجلها، كما اعتازت التضافر الدولى، وهنا لبّى لها العالم دعوتها بحمايتها، ومدّ لها يدّ العون لينقذها ويسعفها مما ارتكبه الإنسان بحقّها، ولينجو هو الأخر بجانب جميع الأجيال القادمة، فالعطاء هنا عطاء من نوع مختلف؛ إذ له مردود إيجابى قريب وبعيد المدى، يصبّ فى مصلحة الإنسان.

ما هى ساعة الأرض أو ما تعرف ب Earth Hour؟
هى ساعة انقطاع الكهرباء وفق رغبة فردية، بدول العالم أجمع والتى ترغب تحديدًا بالمشاركة بهذه المبادرة العالمية، ويختار الأفراد إطفاء الأضواء التى تخصهم سواء بمنازلهم أو بمشاريعهم وأعمالهم، بأحد أيام السبت بشهر مارس/ آذار، تحديدًا من الساعة 8:30 وحتّى 9:30 حسب توقيت كلّ دولة.

الفوائد العائدة عليك من مشاركتك بساعة الأرض
- ستكون قد قمت بترشيد استهلاكك للكهرباء، ليصبح شعورًا دائمًا يرافقك وليس مؤقّتًا.
- ستكون قد قدمت الحماية للأجيال القادمة، وقمت بتوفير الطاقة المهدرة لهم.
- ستكون مساهم فعّال بالعالم، وليس بالمجتمع فقط الذى تقيم فيه وتنتمى إليه.
- ستكون قدوة لغيرك وسببًا فى مشاركة الأخرين؛ فمن خلال اتّباعك لإطفاء الأضواء، اليوم، لمدة ساعة واحدة، تطون قد وجّهت رسالة إيجابية ودعوة للمحيطين حولك سواء البنايات المجاورة أو بمقر عملك الخاص للمشاركة.

مصر تشارك بمبادرة "ساعة الأرض" العالمية
بعد اتّخاذها قرار المشاركة فى "ساعة الأرض"، مصر تطفئ أضواء برج القاهرة، والأهرامات، وأبى الهول، ومكتبة الإسكندرية، وقلعة قايتباى، ومعبد الكرنك، وغيرها من أبرز المزارات السياحية، اليوم الموافق 24 مارس/ آذار في تمام الساعة الثامنة والنصف مساءً وحتّى التاسعة نوالنصف من مساء اليوم، لتوصل للعالم أجمع رسالة مهمّة وهى أننا يدًا بيدّ لحماية الأرض. ويرجع الفضل هنا لوزارة البيئة التى بادرت إلى هذه المشاركة النافعة.
