سلاح
قضية قانون حيازة السلاح
احتشد المتظاهرون فى الشوارع، السبت الماضى، مطالبين بالعمل ضد السلاح، وذلك عقب المجزرة التى حدثت فى المدرسة الثانوية، جنوب فلوريدا، التى أسفرت عن 17 قتيلا وعشرات الجرحى.
ونظم الطلاب، ثورة تحت اسم "مرحبًا بالثورة"، وتكلموا عن المجتمعات التى تتأثر نتيجة التصريح باستخدام السلاح.

وقال إدنا تشاز: "من الطبيعى أن نرى الأجناس ذات البشرة السوداء فى تعداد الأموات، نتيجة هذا القانون".
وفى نيويورك، احتشدت مجموعة من المتظاهرين، واضعين شارة برتقالية لمكافحة لعنف السلاح، وامتلأت عيون أحد المحتشدين بالدموع قائلًا: "هذا يكفى".
ومن الناحية الأخرى، احتشدت مجموعة مضادة من داعمى حق امتلاك السلاح، رافعين لافتات: "كيف يمكن أن نتجنب إطلاق النار الجماعى وما ذنبنا نحن؟".
وأطلق المنظمون، موقعًا إلكترونيًا نشروا من خلاله صورًا تثبت أنه يوجد أكثر من 800 متظاهر فى كل ولايات أمريكا.

ونظمت مجموعة من طلاب مدرسة ثانوية "مارجورى ستونمان دوجلاس" فى مدينة باركلاند، حملة وطنية لنبذ حمل السلاح، طالبوا بأن تناقش تلك القضية فى الانتخابات القادمة، وطالبوا أصدقاءهم بحشد أصواتهم لنبذ السلاح.
ونشرت مجموعة تطالب بتنظيم حمل السلاح مقالًا عبر موقع إليكترونى يطالب بتقديم مشروع كامل وفعال إلى الكونجرس لمعالجة قانون السلاح.
أما عن رد فعل البيت الأبيض، قد أشاد بجهود المتظاهرين الشجعان وحقهم فى المطالبة بنبذ قانون السلاح.
بينما ركز الرئيس الأمريكى دونالد ترامب على بحث وسائل تأمين المدرسة فى الحادث، غير مكترث بطلب المتظاهرين.
الطلاب يريدون رد فعل على أرض الواقع
وأكد الطلاب أنهم يريدون رد فعل على أرض الواقع بحيث يكون هناك صناديق اقتراع لمعرفة الآراء عامة تجاه هذه القضية، حيث توجد أراء عديدة فى هذه القضية .
وتحقيقًا لهذا، ارتدى مجموعة من الطلاب "تيشيرتات صفراء" مكتوب عليها نعم للتصويت، كما حث رجل يدعى سارايكوفمان، المتظاهرين بأن يحولوا تلك اللحظة إلى حركة، وعلقت أحد الجماهير باكية: "هم يظنون أننا نتكلم فقط دون أن نقوم بأى فعل."
وقالت إحداهن: "حبى لباراكلاند أخذ منعطفًا جديدا بعد هذه الحادث الأليم، فأرواح هؤلاء الشهداء لا تضيع هدرا، ونحن لا نسكت حتى نغير القانون، وأضافت إحدى المتظاهرات :"أهلًا بالثورة."
ودعا كاميرون كاسكى، البالغ من العمر 17 سنة بالتوقف عن قبول التبرعات من جمعية البنادق الوطنية موجها رسالة يقول فيها "إلى هؤلاء من يقهرونا، ويدعونا للصمت، اصمتوا أنتم، فمرحبًا بالثورة!، وتابعت إندا تشافز، إن أخيها ريكاردو راح ضحية هذا القانون، وطلبت من المتظاهريين تكرار اسمه.

المجموعة المضادة:
وعلى الصعيد الآخر، احتشد المناهضون لحمل السلاح فى مظاهرة، مؤكدين أن دعم قضيتهم هو قضية ليبرالية، وقالت مارسيليا بيليه: "نحن الجيل الذى له حق امتلاك الأسلحة".
شيكاغو تعانى من صدى هذا القانون
ذكر المحتشدون فى شيكاغو، إنهم يعانون من عنف السلاح فى بلدهم، وإنها ابتليت بعنف إطلاق النيران قبل هذا الحادث.
طوكيو ومدريد وروما وبرلين ينبذون قانون حمل السلاح
اجتمعت الحشود فى هذه البلاد، لتذكر ويلات هذا القانون وأسماء أشخاص توفوا جراء هذه القانون.