اجتماع مجلس الأمن
وبحسب موقع "economictimes"، قال المتحدث العسكرى باسم الجيش الإسرائيلى، رونين مانليس، فى مؤتمر صحفى بعد ساعات من تحول مسيرة فلسطينية إلى مسيرات حاشدة على حدود إسرائيل الجنوبية، شارك فيها عشرات الآلاف من الفلسطينيين، إن "إسرائيل لن تسمح باستمرار المسيرات، وأنها ستضطر للرد داخل قطاع غزة".
وبعد مقتل 17 فلسطينا برصاص الاحتلال، وإصابة نحو 1500 دعا الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو جوتيريس، إلى إجراء تحقيق مستقل فى المواجهات القاتلة فى غزة بين الفلسطينيين والجيش الإسرائيلى، وحث أعضاء مجلس الأمن على ضبط النفس لدى الجانبين.
وكان من المقرر أن يجتمع المجلس خلف الأبواب المغلقة بناء على طلب من الكويت، لكن بعد أن أصبح واضحا أن الهيئة المؤلفة من 15 عضوا لن تتمكن من الاتفاق على بيان بشأن الوضع، قال دبلوماسيون إن الكويت طلبت عقد الاجتماع علنا.

استفزاز دولى
ولم يتخذ المجلس قرارًا بشأن أى إجراء أو رسالة مشتركة أثر اجتماع طارئ مساء الجمعة عقد فى الكويت بعد مرور ساعات دموية فى غزة تعتبر الأعنف منذ حرب عام 2014 بين إسرائيل وحركة المقاومة الإسلامية "حماس" التى تحكم القطاع.
وأبلغ نائب رئيس قسم الشؤون السياسية فى الأمم المتحدة تاى بروك زيريهون مجلس الأمن بأن الوضع فى غزة "قد يتدهور فى الأيام القادمة" ودعا إلى عدم استهداف المدنيين وخاصة الأطفال، وأنه يجب على إسرائيل أن تحترم مسؤولياتها بموجب القانون الدولى لحقوق الإنسان والقانون الإنسانى الدولى.
انتهاكات خطيرة
ووفقا لموقع "abcnews" قال السفير الفلسطينى لدى الأمم المتحدة رياض منصور إنه يشعر بخيبة أمل لأن مجلس الأمن لم يسع إلى إدانة المجزرة الشنيعة للمتظاهرين المسالمين فى غزة، ولم يحاول حتى اتخاذ أى إجراءات لتوفير الحماية للمدنيين الفلسطينيين.
وقال منصور كنا نتوقع أن يدين مجلس الأمن الانتهاكات الإسرائيلية فى الأراضى الفلسطينية، وأن ينزع فتيل هذا الوضع المتفجر الذى يشكل بوضوح تهديدا للسلام والأمن الدوليين.
ومن جانبه هاجم السفير الإسرائيلى لدى الأمم المتحدة دانى دانون مجلس الأمن، وأكد أنه لا يجب أن ينخدع بما وصفه بـ"التجمع الإرهابى المنظم والعنيف" تحت لواء المسيرة السلمية، مضيفا "لقد انزلق الفلسطينيون إلى قاع جديد مخادع حتى يتمكنوا من استخدام الأمم المتحدة لنشر أكاذيب حول إسرائيل" بينما لم يكن ممثلوها هناك بسبب الاحتفال بعيد الفصح.

جرائم موثقة
ولدحض أكاذيب مندوب إسرائيل تم توثيق بعض جرائم الاحتلال، يوم أمس، بشريط يظهر إصابة متظاهر فلسطينى فى الظهر فى موقع بعيد عن السياج وبعكس وجهته، ولذلك اقترح بعض أعضاء مجلس الأمن إجراء تحقيق وأكدوا على ضرورة أن تكفل إسرائيل استخدام القوة بشكل متناسب.
تفاقم الأوضاع
وفى الوقت الذى حذر فيه سفير غينيا الإستوائية أناتوليو ندونج مبا، من أن استمرار العنف يمكن أن يؤدى إلى تصاعد خارج نطاق السيطرة، ويمكن أن يعرض المواطنين المدنيين فى غزة للخطر، أكد كارل سكاو نائب السفير السويدى أن "الوضع مثير للقلق".
وبالرغم من الانتهاكات الإسرائيلية الواضحة للعلن حثت الولايات المتحدة، جميع الأطراف المشاركة فى الصراع بعدم التحيز ضد إسرائيل، ودعت جميع المعنيين بالصراع لتخفيف حدة التوتر تجاه الاحتلال.
يذكر أن إسرائيل خاضت 3 حروب ضد حماس فى السنوات الأخيرة، وتأتى احتجاجات الجمعة خلال مسيرة العوة بمناسبة يوم الأرض، فى الوقت الذى تدخل فيه غزة فى السنة العاشرة من إغلاق الحدود.
