البث المباشر الراديو 9090
سعد الدين إبراهيم
دور جديد يلعبه سعد الدين إبراهيم، مدير مركز ابن خلدون للدراسات الإنمائية، فى اتجاه ترويجه للمصالحة الإخوانية مع الدولة.

ورغم تصريحات سعد الدين إبراهيم، بأن علاقته مع الإخوان انقطعت تمامًا، إلا أنه شهد على نفسه فى إحدى المداخلات التليفزيونية، قائلًا: " الإخوان عندما يحتاجون شيئًا من أحد يلحون عليه كثيرا حتى تقضى مصالحهم".

مؤخرا تلقى سعد الدين إبراهيم، مدير مركز ابن خلدون للدراسات الإنمائية، دعوة من التنظيم الدولى لجماعة الإخوان لزيارة تركيا.

تهدف الدعوة إلى عقد لقاء بين سعد الدين إبراهيم، وقيادات التنظيم لوضع سيناريو عودة الجماعة للمشهد السياسى المصرى.

كانت قطر، قد رصدت ميزانية مفتوحة لسعد الدين إبراهيم، لشراء مساحات إعلامية للتشكيك فى مستقبل الاقتصاد المصرى.

يأتى ذلك كحلقة جديدة فى الدور المشبوه والخطير الذى يلعبه مركز ابن خلدون ضد مصر، بعد محاولته الأخيرة والمشبوهة فى إعادة الإخوان للمشهد مرة أخرى.

وسبق وأن حاول سعد الدين إبراهيم إعادة جماعة الإخوان إلى المشهد بالتصالح مع الدولة، ودار حديث طويل بينه وإبراهيم منير، نائب المرشد العام لجماعة الإخوان الإرهابية والأمين العام للتنظيم الدولى للجماعة، للتوصل إلى حل وصيغة جديدة تخرج الجماعة من المأزق الذى وضعوا أنفسهم فيه.

وتناسى سعد الدين، مقولة إبراهيم منير الشهيرة عام 2015، إما المصالحة مع الإخوان أو الحرب الأهلية، ولكن الاتصال لم ينجم عن صيغة أو حل واتفقا على التواصل مرة أخرى بعد التشاور فى الأمر والتفكير نظرا لحالة الصدمة التى انتابتهم.

ويتواصل سعد الدين، مع التنظيم الدولى لإيجاد صيغة جديدة للمصالحة عقب النتيجة الصادمة للانتخابات الرئاسية بالنسبة للإخوان وللقوى الأخرى المتربصة بمصر، تلك الانتخابات التى شهدت إقبالا كثيفا من المصريين، الذين وجهوا من خلال الحرص على المشاركة رسائل عديدة للجميع سواء العالم الخارجى، أو قوى الإرهاب التى تستهدف مصر.

ومحاولة مدير مركز ابن خلدون ليست الأولى فى سبيل خدمة الجماعة الإرهابية، حيث سبق وأن قدم الإخوان للغرب، إضافة إلى محاولاته العديدة لإنقاذ جماعة الإخوان الإرهابية.

ومن جانبه، تقدم المحامى سمير صبرى، ببلاغ للنائب العام ولنيابة أمن الدولة العليا، لمنع سعد الدين ابراهيم، من مغادرة البلاد وضبطه وإحضاره.

وقال صبرى، فى البلاغ، إن سعد الدين إبراهيم، يشارك الإخوان فى تشويه الانتخابات وأصدر تقريرا يسىء للعرس الديمقراطى، وليس من حقه المتابعة بعد رفض "الوطنية للانتخابات" طلبه مشيرا فى البلاغ إلى أنه من المعروف أنه عميل إسرائيلى يسعى للتمويل.

وتابع أن سعد الدين إبراهيم، لم يكتف بزيارة تل أبيب وإلقاء محاضرات عن ثورات الربيع العربى، ثم مقابلة السفير الإسرائيلى بالقاهرة للتنسيق معه حول زيارة إسرائيل مرة ثانية، بل أصدر مؤخرًا عبر مركزه ابن خلدون، تقريرًا يسىء لعملية الانتخابات ويزعم أنها ليست ديمقراطية، مكررا فى تقريره نفس مصطلحات جماعة الإخوان عن الانتخابات الرئاسية.

وأشار إلى أن سعد الدين إبراهيم، يحاول افتعال الأزمات وإثارة المشكلات واستفزاز القوى الوطنية من أجل رفع دعاوى قضائية ضده، ومن ثم يسافر للخارج ويزعم أنه مضطهد وبناء على هذه المزاعم يحصل على تمويلات، حيث قام بنفس السيناريو فى 2007 واشترى منزلا فى واشنطن بالتمويلات التى حصل عليها.

 

تابعوا مبتدا على جوجل نيوز