البث المباشر الراديو 9090
حادث كاليفورنيا
لم تكن تتوقع الشرطة الأمريكية أن يكشف فك لغز إطلاق نار فى مكاتب المقر الرئيسى لشركة "يوتيوب" بولاية كاليفورنيا، أن الحادث نتيجة لقمع الحريات.

اقرأ أيضًا: الشرطة الأمريكية تتعرف على منفذة هجوم «يوتيوب»

كان إطلاق نار فى مكاتب المقر الرئيسى لشركة "يوتيوب" بولاية كاليفورنيا الأمريكية، قد أدى إلى جرح ثلاثة أشخاص أحدهم إصابته خطيرة جدا، وفرار الموظفين مذعورين من مكاتب الشركة، قبل أن تقوم مطلقة النار بالانتحار على ما يبدو.

كانت مصادر صحفية أمريكية، قد كشفت أن قوات إنفاذ القانون تعرفت على المرأة التى أطلقت النار فى مقر شركة "يوتيوب" فى كاليفورنيا، ما أدى إلى إصابة 3 أشخاص.

ونقلت قناة "الحرة" الأمريكية، الأربعاء عن المصادر قولها إن منفذة الهجوم التى انتحرت عقب إطلاق النار مباشرة اسمها نسيم أقدم، موضحة أن المحققين يعتقدون أن امرأة فى الثلاثينات من العمر اقتربت من فناء وساحة مخصصة لتناول الطعام فى الهواء الطلق وقت تناول الغداء تقريبا، وبدأت فى إطلاق النار قبل دخول المبنى.

نسيم نجفى

وقالت وسائل إعلام فى كاليفورنيا، إن مطلقة النار تدعى نسيم نجفى أقدم - 39 عامًا - وهى من سان دييجو بولاية كاليفورنيا، ويجرى التحقيق حاليًا فى دوافعها، فيما أشارت تقارير إعلامية إلى أن الجانية التى أسست موقعًا للطعام النباتى على الإنترنت، كانت قد عبرت عن غيظها من "يوتيوب" على موقعها الشخصى لما اعتبرته رقابة لفيديوهاتها.

وكتبت فى تعليق على موقع إلكترونى قالت صحيفة "سان فرانسيسكو كرونيكل"، إنه تابع لمطلقة النار إنه "ليس هناك حرية تعبير فى العالم الحقيقى، وستتعرض للقمع لقولك الحقيقة التى لا يؤيدها النظام".

وتابعت: "ليس هناك فرصًا متساوية للنمو على يوتيوب أو أى موقع آخر لتشارك الفيديوهات"، وعقب الحادث، قال سوندار بيشار، المدير التنفيذى لـ"جوجل" للموظفين، فى رسالة على "تويتر": "أعرف أن العديد منكم فى حالة صدمة"، مضيفًا: "أشعر بالامتنان للجميع فى الشركة وخارجها على رسائل الدعم والتمنيات".

يذكر أنه نادرًا ما تنفذ نساء عمليات إطلاق فى الولايات المتحدة، إذ أن الغالبية العظمى من تلك الحوادث قام بها رجال، وتأتى الحادثة بعد سلسة من الحوادث الدامية المشابهة فى مدارس وأماكن أخرى ووسط احتدام النقاش فى الولايات المتحدة بشأن تشديد قوانين الأسلحة.

كانت الشرطة الأمريكية قد حققت فى دوافع الهجوم، فيما تقول مؤشرات أولية إن السبب ربما كان له علاقة بمقاطع فيديو على موقع إلكترونى فشلت منفذة الهجوم فيما يبدو فى ترويجها، واتهمت "يوتيوب" بحجبها.

ووقع إطلاق النار فى مقر "يوتيوب" بوادى السليكون قرب سان فرانسيسكو، حيث تقدم الشركة خدمة عرض وتحميل مقاطع الفيديو، وتملكها "جوجل" التابعة لمجموعة "ألفابت".

 

تابعوا مبتدا على جوجل نيوز