البث المباشر الراديو 9090
حركة 6 أبريل
أسقطت الأحداث والمواقف، بعد مرور 10 سنوات، الأقنعة المزيفة عن وجوه قادة النضال الزائف، الذين حاولوا انتزاع الدولة من مسارها لتحقيق مصالحهم الشخصية، مستقوين بدول أجنبية فى تنفيذ مخططهم.

حركة الفتنة والتضليل

قبل 10 سنوات، وتحديدًا فى أبريل 2008، استغل شباب الحركة مطالب بعض الفئات والتى أعلنت إضرابها بدعوة من عمال المحلة الكبرى، لتتبنى منذ ذلك الوقت مسيرة التخريب والتحريض ضد الدولة المصرية ومؤسساتها، وهو ما كشف عنه المجلس العسكرى بعد أحداث 2011، فى بيانه رقم 69، بتحريض الحركة للشعب ضد الجيش، قائلاً: "إن الفتنة التى تسعى إليها حركة 6 أبريل للوقيعة بين الجيش والشعب ما هى إلا هدف من الأهداف التى تسعى إليها منذ فترة وقد فشلت".

اتخذت الحركة المشبوهة من نضال العمال والشباب سبيلاً للتسلل إلى المشهد السياسى المصرى، فكانت كلمة حق يراد بها باطل، ولكن.. لم يدم هذا الوضع كثيرًا، إذ انكشفت النوايا الحقيقية للحركة أمام عدد كبير من العمال والشباب المؤمنين بها، وعلموا الجهات التى تقف وراءها، فانسحبوا منها، وبدأت تتكشف بعدها علاقتها المشبوهة بجماعة الإخوان الإرهابية، وافتضح أمر تنسيقهم معها فى فعاليات ما قبل ثورة 25 يناير.

التخابر مع دول أجنبية

كشفت أحراز قضية "التخابر مع حماس" تدريب حركة 6 أبريل على يد شخص صربى الجنسية، حيث ورد بالملحق رقم 6 من الحرز رقم 21 دون عليه أحمد محمد عبد العاطى، ويحمل تفريغا لرسائل من شخص يدعى سليمان صديق بتاريخ 21 يونيو 3013 جاء فيه: "إيفان ماروفيتش الصربى والذى تربطه علاقة قوية بحركة أوتوبر المناهضة لرئيس صربيا، كان فى زيارة لمصر وهو من درب شباب 6 أبريل قبيل ثورة 25 يناير، وفى ذات التاريخ زار مصر الممثل التركى محمد على، وهل محمد على له صلة بزيارة بإيفان ماروفيتش الصربى أم لا؟".

لا ينكر أحد تدريبات 6 أبريل فى صربيا.. بل هم نفسهم اعترفوا بذلك، فبعد أن تشكلت حركة 6 أبريل بعد اجتماع بين جيمس جلاسمان، مساعد وزيرة الخارجية الأمريكية لشؤون الدبلوماسية العامة سابقًا، وناشطين سياسيين مصريين فى الجامعة الأمريكية فى القاهرة يوم 12 يناير 2008، وبعدها بأقل من شهرين قاد المسؤول الأمريكى تحالفًا مع أسماء كبيرة فى القطاع الخاص الأمريكى وأسسوا تحالف حركات الشباب.

أصدر جاريد كوهين، أصغر مستشار فى مكتب وزارة الخارجية الأمريكية، والذى تولى إدارة تحالف حركات الشباب، والذى أطلق عليه اسم منظمة موفمنتس، تعليماته لاثنين من قادة حركة 6 أبريل لحضور المؤتمر الأول فى نيويورك 3-5 ديسمبر 2008.

يثبت ذلك أن الحكومة الأمريكية كانت على علاقة وثيقة بمنظمات مجتمع مدنى مصرية منذ وقت طويل وترعاها فى سبيل التغيير نحو ما يخدم الغرب، حيث قال: "أنتم ستساعدون فى إحداث التغيير من الأسفل للأعلى".

كيف وصل قادة 6 أبريل إلى أمريكا

اعترف عرّاب الخراب سعد الدين إبراهيم، رئيس مركز ابن خلدون للدراسات الإنمائية، بأنه لعب دور الوسيط بين الإخوان وحركة 6 أبريل من جانب، والغرب والولايات المتحدة الأمريكية من جانب آخر، من أجل تشكيل جبهة لمعارضة فى مصر.

وقال سعد الدين إبراهيم، فى اعترافات تليفزيونية لقناة "المحور"، أذاعها الإعلامى نشأت الديهى على قناة "ten"، "أنا وصلت 6 أبريل بأمريكا، ووصلت الإخوان بأمريكا، أنا رسول حوار، وبالتالى أى طرف يطلب منى أن أوصله بطرف آخر فأنا أرحب بهذا الدور، حينما طلب الإخوان و6 أبريل التواصل مع الغرب وأمريكا وصلتهم لشرح وجهة نظرهم".

التحالف مع الشيطان

التحالفات المشبوهة، أبلغ تعبير عن تاريخ الحركة، فهم يسعون إلى أى ممول طالما سيحقق ذلك أهدافهم، وقد ثبت تورط مؤسسى وقيادات 6 أبريل مع عدد من المنظمات الحقوقية المشبوهة، مثل "فريدوم هاوس" التابعة للمخابرات الأمريكية.

جاء ذلك بعد أن أثبتت الوثائق المصرية والأجنبية تلقى أحمد ماهر، مؤسس الحركة، تدريبات فى صربيا على كيفية صنع الاحتجاج، وقد رافقه محمد عادل، المتحدث باسم الحركة، وإسراء عبدالفتاح، وهم القيادات الأبرز فى صفوف الحركة.

وخلال ثورة 25 يناير تحالفت الحركة مع الهارب أيمن نور، ومع ممدوح حمزة، الهارب، الذى وفر ملاذات آمنة لاجتماعات الحركة، ومنحهم فيلا بوسط القاهرة لعقد مخططاتهم، وامتدت أذرع الحركة المشبوهة للتحالف مع مجموعات الأولتراس عقب ثورة 25 يناير، وهى الفترة التى شهدت أعمال عنف وشغب صنعها الأولتراس الذى كان حليفا قويًا للإرهابى المسجون خيرت الشاطر.

 

تابعوا مبتدا على جوجل نيوز


اقرأ ايضاً