محمد صلاح
4 سيناريوهات، لنجاح وفشل صلاح، فى الموسم المقبل، إذا استمر فى تألقه مع المنتخب المصرى فى المونديال الروسى.
- الانتقال إلى ريال مدريد
سينجح صلاح فى ريال مدريد إذا رحل الويلزى جاريث بيل عن الملكى، ولعب صلاح أساسيًا إلى جوار رونالدو وإيسكو وأمامهم اللاعب اللغز كريم بن زيمة، وربما يلجأ المدير الفنى الفرنسى للريال زين الدين زيدان إلى اللعب برونالدو وحيدًا فى الخط الأمامى مع تقدمه سنة أخرى فى عمره، ليعاونه من الخلف صلاح وإيسكو وأحد اللاعبين الإسبان المهرة، فاسكيز أو أسينسيو.
من المؤكد أن صلاح سينجح إذا ما استقدمت إدارة الملكى الإسبانى لاعبين من الطراز الرفيع كالبرازيلى نيمار أو البلجيكى هازارد، إذ وقتها سيصبح خط هجوم الميرنجى شرسًا للغاية.

عدم عودة بيل إلى الدورى الإنجليزى مجددًا يعنى تهديدًا واضحًا لصلاح، بالجلوس احتياطيًا، أو على الأقل اتباع نظام المداورة بينه وبين بيل وفاسكيز، وهو النظام الذى اتبعه زيدان خلال العامين الأخيرين، لإراحة لاعبيه، لا سيما فى تلاحق المواسم وكثرة التحديات.

- الانتقال إلى برشلونة
تكهنات أخرى تربط اسم صلاح بالبلوجرانا، خصوصا بعد التقارير التى تحدثت حول وساطة النجم البرازيلى كوتينيو، والذى تربطه علاقة صداقة بصلاح، منذ أن كانا يلعبان فى صفوف ليفربول، من أجل انتقاله إلى برشلونة.
من الوارد جدًا أن ينجح صلاح فى برشلونة إذا حاز موقعًا أساسيًا فى الجناح الأيمن، ولكن هذا يتطلب أن يغيّر المدرب الإسبانى فالفيردى طريقة اللعب، ويعطى فرصة أكبر لمركز الجناح، بدلا من الاعتماد على عملية اختراق حصون المدافعين المنافسين من المنتصف، عبر الداهية الأرجنتينى ليونيل ميسى.

نسبة فشل صلاح فى التأقلم مع طريقة لعب برشلونة أكبر من نظيرتها فى ريال مدريد، لأن النادى الكتالونى فى النهاية يعتمد على لاعب واحد اسمه ميسى، يهوى المراوغة وتوزيع الكرة فى أماكن لا يراها المنافسون، وهى طريقة تختلف عن طريقة لعب صلاح الذى يهوى المساحات، خلف خط مدافعى الفريق المنافس.
- الاستمرار فى ليفربول
قد يستمر صلاح فى ليفربول، وهو الأمر الأقرب والأنسب، إلا أن أحداثًا ربما تقلب الأمور رأسًا على عقب، إذا ما انتقل المدرب الألمانى يورجن كلوب إلى فريق آخر، أو إذا اهتزت صورة الفريق وثباته فى بداية الموسم، وهو أمر متوقع مع فرق الدورى الإنجليزى، التى عادة ما تفقد مستواها، بمرور الوقت.
ففريق تشيلسى الذى كان أسطورة فى السنوات السابقة صار فى مرتبة متأخرة، فى حين كان مانشستر سيتى المتأخر خلال السنوات السابقة فى الصدارة والتحليق منفردا بها، بل صار حسمه للدورى الإنجليزى مسألة وقت ليس إلا.
صلاح ولا شك سيكون أول المتأثرين إذا اهتز موقع ليفربول، لكنه سيكون أحد نجوم الفريق إذا بقى الحال على ما هو عليه، وسيكون دوره كبيرًا فى المنافسة على البريميرليج خلال العام المقبل.

- الانتقال إلى فريق آخر فى إنجلترا
ربما يستمر صلاح فى الدورى الإنجليزى، ولكن فى فريق آخر أعلى مرتبة من ليفربول، وهنا نقصد السيتى أو مانشستر يونايتد، وربما هنا تزيد نسب نجاح الفرعون المصرى، لأن الأجواء فى إنجلترا صارت مألوفة له، وتواجده فى فرق أعلى منزلة من الريدز يعطيه فرصة للتألق أكثر، لا سيما إذا لعب تحت قيادة جوارديولا فى السيتى أو مورينيو فى اليونايتد.
وتظل نسبة الفشل قائمة لأن انتقاله لأحد الفرق الإنجليزية لا شك سيحدث لغطًا وصخبًا كبيرين فى الدورى، بسبب الشعبية والجماهيرية الفائقة التى يتمتع بها صلاح لدى جمهور ليفربول.