تميم بن حمد
المشهد يكشف أن كل من يعترض على سياسات حاكم الدويلة الخليجية، يُصبح رهن الاعتقال والتعذيب فى السجون القطرية التى تمتلأ بعشرات الأحرار من الشعب القطرى.
ويُعد الموافق على سياسات حاكم الإمارة الخليجية، التى تريد نشر الإرهاب والعنف فى جميع أرجاء الوطن العربى، من خلال دعم المليشيات والجماعات الإرهابية، والدخول فى صفقات مشبوهة من أجل ضمان تمرير مخططاتها، هو الشخص الوطنى المحب لقطر فى نظر تميم وحاشيته.
اقرأ أيضًا: الخدمة الوطنية.. حيلة تميم الجديدة لقهر الشعب القطرى

وتأكيدًا لذلك، شن جهاز الأمن القطرى التابع لتميم، حملة استدعاءات واسعة للعشرات من القطريين، بمجرد اعتراضهم على غياب أدنى المعايير التطويرية فى الدوائر القضائية والمحاكم.
المعارضة أكدت ذلك، إذ تقول عبر حسابها على موقع التدوينات القصيرة "تويتر": "قام جهاز أمن تميم بحملة واسعة من الاستدعاءات للعشرات من القطريين الشرفاء، بمجرد أن اعترضوا على غياب أدنى المعايير التطويرية فى الدوائر القضائية والمحاكم التى تخضع لسيطرة النظام القمعى".
اقرأ أيضًا: المعارضة تفتح النار على تميم: انتهاكات واسعة فى السجون القطرية
أشارت المعارضة أيضًا إلى طريقة رصد المعترضين على المعايير التطويرية فى الدوائر القضائية والمحاكم.
وتابعت المعارضة: "جواسيس تميم كانوا قد رصدوا المعترضين بعد أن قامت وزارة عدل النظام باستطلاع إلكترونى لآراء المواطنين بشأن خدماتها وأداء الكيانات المرتبطة بها".
المعترضين على القضاء التابع لتميم، مارسوا حق الاعتراض مثل أى بلد فى العالم، فحرية الرأى مكفولة للجميع، لكن فى قطر شأنًا آخرًا، فلا تصلح المعاملة بشفافية ووضوح مع نظام "الحمدين"، هذا ما أكدته المعارضة: "هؤلاء الشرفاء اعتقدوا أن هذا النظام الحاقد تنفع معه الشفافية والانتقاد والإصلاح، علمًا بأن ما عبروا عنه هو لسان حال شعبنا الحبيب الذى يعانى من فساد القضاة والقيمين على المحاكم".
فيما يستشرى الفساد يومًا بعد آخر داخل المؤسسات القطرية بدعم من النظام القطرى، والموالون لتميم يستغلون مناصبهم فى تحقيق مكاسب كبيرة بطريقة غير مشروعة على حساب الشعب القطرى.
المعارضة لم تنس هذا، فقد أوضحت "لقد أصبح طلب الرشوة والمال والهدايا من قبل موظفى تميم لتسهيل المعاملات القانونية أو الإسراع بإنهاء قضايا عالقة لأكثر من 10 سنوات واقعًا يوميًا يلمسه المواطن القطرى والمقيم".
كما أكدت المعارضة القطرية أيضًا، أن تلك الانتهاكات يشترك فيها تميم من خلال سماحه بها، وجاء ذلك من خلال إشارتها: "هذه الانتهاكات الذى سمح بها تميم من أجل إرضاء التابعين له يحميها جهاز أمن قمعى مسلط على مواطنى قطر الشرفاء، وينتظر اللحظة التى يريد أن ينقض بها عليهم بمجرد أن يقولوا لا للفساد والفوضى".