البث المباشر الراديو 9090
نتنياهو
لم يتورع تنظيم الحمدين عن مساندة إسرائيل حتى بالرغم من الجرائم التى ينتهكها فى حق الفلسطينيين، على أراضيهم من قتل ونهب ودمار وتشريد المئات، وترحيلهم خارج البلاد.

ويعانى الشعب القطرى من سياسة تميم بن حمد بن خليفة آل ثانى، حيث إنه يدعم المنظمات الإرهابية المتطرفة فى الشرق الأوسط من جهة، ويدعم الاحتلال الإسرائيلى من جهة أخرى.

علاقات سرية

وفى تصريحات صحفية له يقول المحلل الاستراتيجى والخبير العسكى السعودى الدكتور أحمد الشهرى، أن المصالح القطرية الإسرائيلية تتضح فى الرؤى والأفكار والمصالح والمشاريع التي تنتج عنها أعمال مشتركة فى السر والعلن، بين الجانبين، فهناك مستوى متقدم من التبادل التجارى والاقتصادى والسياسى.

ويقول أحمد الشهرى إن قطر وقفت مع الإسرائيليين سرا فى كثير من مواقفها الدولية ضد الفلسطينيين، وهو ما اتضح للجميع، عندما استقبل أهل غزة سفير قطر بالسب والقذف، فضلا عن أن الحكومة القطرية تعتبر إسرائيل البوابة التى ستدخل منها إلى مرحلة تنفيذ مشاريعها الضخمة القائمة على خلق البلبلة وزعزعة الاستقرار فى المنطقة برمتها من خلال تمويل الجماعات الإرهابية والمتطرفة، لذلك فتحت مكتبا تجاريا إسرائيليا فى الدوحة.

خلق صراعات

وقال الشهرى فى تصريح لوسائل إعلام إمارتية ما لا يظهر للعلن فى العلاقات القطرية الإسرائيلية أعظم مما أعلن عنه خصوصا أن الأموال التى تدفعها قطر لغزة يتم إيداعها لدى البنك المركزى الإسرائيلى، تؤكد عمق العلاقات التجارية والاقتصادية والمصرفية والسياسية بين الجانبين، كما أن الأموال تأخذ فى الظاهر لدعم قطاع غزة لكنها فى حقيقتها تمثل دعماً صريحاً للجانب الإسرائيلى الحريص على تغذية ما تشهده المنطقة العربية من صراعات.

ولفت إلى أن المال القطرى لم تكشف جميع أقنعته ومصيره سواء كان فى إسرائيل أو المنطقة العربية أو حتى فى أمريكا اللاتينية وأفريقيا التى احتضت الكثير من المليارات القطرية التى غذت الصراعات والإرهاب وتجارة المخدرات وشراء الأسلحة، ما يستدعى تحرك المركز العالمى لمكافحة الفكر المتطرف، لملاحقة الأموال القطرية ومكامن صرفها.

تمويل الجدار

وفى يوليو الماضى تداولت العديد من التقارير التى تكشفت النقاب عن أن دولة قطر تمول الجدار الذى تبنيه إسرائيل على طول الحدود مع قطاع غزة، حيث دفعت قطر مبلغ وقدره 200 مليون دولار من أصل مليار دولار تكلفة بناء الجدار الإسرائيلى، الذى يهدف إلى حماية حدود إسرائيل من أى عمليات للمقاومة تستهدف العمق الإسرائيلى، وذلك فى الوقت الذى تقدم فيه مساعدات مالية لحركة حماس فى قطاع غزة.

وكان وزير المالية القطرى محمد العمادى قد أجرى زيارة لقطاع غزة عبر الحدود الإسرائيلية، بزعم بحث العديد من القضايا التى تخص غزة من بينها إعادة الإعمار وأزمة الكهرباء، فى حين كان الهدف هو متابعة بناء الجدار الذى تبنيه إسرائيل على الحدود مع القطاع.

تجربة الدوحة

وفى كتاب حمل اسم "تجربة الدوحة" أماط البروفيسور، الذى يدعى جارى واسرمان، اللثام عن قيام قطر بجلب طلاب إسرائيليين إلى إحدى الجامعات فيها، وذلك خلال فترة عمله هناك التى امتدت بين عامَى 2006 و2014.

وقامت قطر بإنشاء علاقات تجارية متينة مع إسرائيل بعد مؤتمر مدريد، وكان أول لقاء قطرى إسرائيلى مع رئيس الحكومة الإسرائيلى وقتها شمعون بيريز بعد زيارته قطر عام 1996، وافتتاحه المكتب التجارى الإسرائيلى فى الدوحة، وتوقيع اتفاقيات بيع الغاز القطرى لإسرائيل، ثم إنشاء بورصة الغاز القطرية فى تل أبيب.

 

تابعوا مبتدا على جوجل نيوز


اقرأ ايضاً