محطة كهرباء
وقامت وزارة الكهرباء، بإجراء عملية صيانة شاملة لكافة المحطات، للعمل على تحمل الضغوط التى تحدث على الشبكات والمحطات، وتتسبب فى كثير من الأحيان فى انفجار المحولات الكهربائية، وهو ما يكبد الوزارة خسائر كبيرة.
وبمناسبة قرب حلول الشهر الكريم، الذى يأتى مع موسم الصيف، الذى يشهد فى بعض الأحيان انقطاع فى التيار الكهربائى، رفعت وزارة الكهرباء، درجة الاستعداد القصوى، لاستقبال المناسبتين، والعمل على تحقيق الاستقرار فى منظومة الكهرباء، دون حدوث أزمات.

وشكلت الوزارة، غرف عمليات لإدارة الأزمات بمختلف شركات التوزيع، نظرًا لما يحمله هذا الموسم من طابع خاص، وانتهت الوزارة من صيانة 90% وحدة بالمحطات المختلفة، من إنتاج وتوزيع، وتواصل القطاعات داخل الوزارة، العمل من أجل الانتهاء من الصيانة الكاملة، لكافة المحطات فى نهاية الشهر الجارى.

ومن المنتظر أن تنتهى أعمال صيانة وتطوير كافة المحطات والوحدات التابعة لشركات نقل وتوزيع وإنتاج الكهرباء، استعدادا لشهر رمضان وموسم الصيف، وأن جميع الشركات والقطاعات والإدارات التابعة للوزارة، مستمرة فى إجراء الصيانة، وتم زيادة مخصصات شركات التوزيع إلى 20% لكى تقوم بصيانة لوحات التوزيع المتهالكة، وتحديث محولات جهد 66 كيلوفولت.

ويكثف وزير الكهرباء، من اجتماعاته مع رؤساء شركات التوزيع على مستوى الجمهورية، بهدف متابعة الخطط، التى يتم تنفيذها بمختلف القطاعات والإدارات التابعة لكل شركة، بالإضافة للعمل على تقليل الفقد التجارى فى شبكة التوزيع، لضمان الكهرباء حصولها على مستحقاتها.
وشدد وزير الكهرباء، على ضرورة التصدى لأية مخالفات متعلقة بالتعدى على التيار الكهربائى، وتغليظ العقوبات على غير الملتزمين بتركيب العدادات الكودية فى العقارات المخالفة، وتقوم الوزارة بدراسة آليات جديدة نحو تشديد العقوبة، بالإضافة لإلغاء ما يسمى بنظام "الممارسة"، من خلال تنسيق متبادل بين الوزارة وشرطة الكهرباء.

وطالب الدكتور محمد شاكر، بضرورة تشكيل فرق طوارئ على مدار 24 ساعة، للتدخل السريع، بالإضافة إلى النوبتجيات الأصلية الموجودة بالشبكات، لسرعة إصلاح الأعطال، وتقليل زمن إصلاح العطل، بالإضافة إلى إنشاء غرفة عمليات طوارئ بكافة القطاعات التابعة لشركات التوزيع المختلفة، ومتابعة الغرف الفرعية بالهندسات لحظة بلحظة على جميع نطاق شبكات الكهرباء.
ويتم تقطيع الأشجار التى تعوق خطوط النقل، تحسبًا لسقوطها أو تدميرها للخطوط، ومراجعة غرف المحولات حتى لا تتسرب إليها الأمطار، بجانب تغيير عوازل الجهد المنخفض، بجانب خطة الطوارئ فى حال وقوع أى أضرار بتوفير البديل، وتستهدف خطة الوزارة، صيانة أكثرمن 22 ألف كشك كهربائى، و25 ألف كيلومتر من خطوط النقل الهوائية، و15 ألف كابل أرضى.

وعلى الرغم أن الاحتياطى اليومى بشبكة الكهرباء، سيصل فى مايو المقبل إلى 11 ألف ميجا وات، وتبلغ إجمالى قدرة الشبكة القومية للكهرباء 49 ألف ميجا وات، إلا أن الوزارة تحرص على إجراء متابعة شاملة لكافة المحطات والمحولات على مستوى الجمهورية، حتى لا يتم قطع التيار عن أى منطقة، خلال الشهر الكريم، حرصًا على عدم معاناة المواطنين من أى أعباء خلال أداء فريضة الصيام.
وسيتم تأمين التغذية الكهربائية، من خلال توفير عدد من ماكينات الديزل بشركات توزيع الكهرباء، لاستخدامها فى حالة حدوث انقطاعات نتيجة أعطال فنية، فضلًا عن تخصيص غرف عمليات بكل شركة توزيع كهرباء، لمتابعة شكاوى المواطنين، علاوة على غرفة عمليات مركزية بالوزارة لرصد الموقف على مدار الساعة، وأن هناك خطة لأى عطل يحدث لإصلاحه فى أسرع وقت ممكن، فعلى سبيل المثال إذا كان مدة الإصلاح تستغرق ساعتان يتم إصلاح العطل خلال نصف ساعة على الأكثر.

وتقوم الوزارة بتوفير أطقم الصيانة والتشغيل اللازمة، لتأمين ومتابعة جميع محطات إنتاج الكهرباء ومحطات المحولات، لتأمين الإمداد بالتغذية الكهربائية المنتظمة على مدار الساعة، ويبلغ الاحتياطى اليومى للشبكة 9 آلاف ميجا وات، ومن المقرر أن يصل إلى 11 ألف ميجا وات خلال شهر رمضان المبارك، وأن أقصى حمل متوقع على الشبكة خلال وقت الذروة، الذى يبدأ مع موعد الإفطار وحتى السحور سيصل إلى 29 ألف ميجا وات.
ومن المنتظر أن تقوم الوزارة، بحملة توعية للمواطنين، بضرورة ترشيد استهلاك الكهرباء، حرصًا على استمرار عمل الشبكات بشكل جيد، وعدم انقطاع الكهرباء.