إبادة الأرمن
يذكر أن الأرمن قد تعرضوا فى أواخر القرن التاسع عشر، وأوائل القرن العشرين إلى أبشع وأشنع الجرائم فى تاريخ البشرية الحديث، تمثّلت فى قيام السلطنة العثمانية قبيل تداعيها الأخير، بالتهجير القسرى للأرمن، والتعذيب الوحشى لهم، وصولاً إلى مذابح جماعية حصدت أرواح مليون ونصف أرمني حيا.

وبدا التأثر على الحضور أثناء إحياء مراسم الذكرى 103 عندما تدفق الأرمن من جميع الفئات وهم يحملون الزهور لضحايا المجازر التى وقعت بين ١٩١٥ و١٩١٧ فى عهد السلطنة العثمانية على النصب التذكارى الذى يقع على تلة تطل على العاصمة يريفان، كما وضع السفير المصرى طارق معاطى إكليلا من الزهور على النصب التذكارى للشهداء.
وأشاد السفير المصرى بدولة أرمينيا مؤكدا أنها ستكون فى غضون سنوات قليلة من أهم المناطق فى العالم، لأنها تسير بخطى ثابتة نحو التقدم.

وأشار معاطى إلى انعقاد الدورة الخامسة للجنة المصرية الأرمينية للتعاون الاقتصادى والفنى والعلمى مؤخرا، إلى جانب زيارة الدكتورة سحر نصر وزيرة الاستثمار والتعاون الدولى لأرمينيا، وذلك فى ضوء العلاقات الطيبة بين البلدين.

جدير بالذكر أن هذه المراسم كانت بعد ليلة واحدة من الاحتفالات باستقالة رئيس الوزراء سيرج سركسيان ،الرئيس السابق، غير المتوقعة بعد موجة الاحتجاجات التى استمرت أحد عشر يوما.
وصرح عضو برلمانى فى أرمينيا، بصدد تلك الأزمة أنه جرى اتفاق بين القيادة السياسية والمعارضة على عقد لقاء لإجراء محادثات، بعد موجة الاحتجاجات التى أدت إلى استقالة رئيس الوزراء.
واندلعت موجة الاحتجاجات على سركيسيان البالغ من العمر ٦٣ عاما بسبب عجزه عن التصدى للفقر والفساد البلاد، فى حين ما زال كبار الأثرياء يسيطرون على اقتصاد هذا البلد.