البث المباشر الراديو 9090
تنظيم الحمدين
أظهرت فضائح "تنظيم الحمدين" صحة موقف دول الرباعى العربى، مصر والسعودية والإمارات والبحرين، التى أعلنت مقاطعة قطر بسبب دعمها للتنظيمات والمليشيات الإرهابية حول العالم.

كشفت تقارير إعلامية غربية تفاصيل جديدة تثبت تورط الدوحة فى دعم وتمويل المنظمات الإرهابية، حيث تم فضح الدور المشبوه الذى تلعبه قطر فى مناطق التوتر بالدول العربية، من خلال دعم وتمويل ميليشيات موالية لإيران مدرجة على قوائم الإرهاب الأمريكية.

دعم الإرهاب

50 جنيه استرلينى حصل عليهم الإرهابى قاسم سليمانى، قائد فيلق القدس فى الحرس الثورى الإيرانى، المدرج على قوائم الإرهاب، بحسب "تليجراف" البريطانية دفعها "تنظيم الحمدين" له بعد أن تم دفع 275 مليون دولار على الأقل، قل أن يدفع 25 مليون جنيه استرلينى أخرى لمنظمة شيعية إرهابية فى جنوب العراق.. وهو ما دفع إدارة الرئيس الأمريكى دونالد ترامب إلى تحذير قطر من تكرار تلك الممارسات، فى محاولة أمريكية لوقف زحف جماعات التطرف والإرهاب فى الشرق الأوسط.

فضحت الرسائل الإلكترونية، التى كشفت عنها الإدارة الأمريكية، بين قطر والجماعات الإرهابية فى الشرق الأوسط العلاقات الودية بين الدوحة وقادة الإرهاب، مبدين قلقهم إزاء اكتشاف عدد من رسائل البريد الإلكترونى من كبار المسؤولين فى الحكومة القطرية إلى أعضاء قياديين فى جماعات إرهابية مثل حزب الله على رأسهم حسن نصر الله، وكبار القادة فى الحرس الثورى الإيرانى، مثل قاسم سليمانى.

اعتراف صريح

اعترف "تنظيم الحمدين" صراحة، خلال الرسائل، بتمويلها لجماعات التطرف، حيث كشفت الرسائل تفاصيل الحوارات بين المسؤولين القطريين وزعماء المجموعات الإرهابية المدعومة من إيران أن الدوحة قد دفعت مئات الملايين من الدولارات، بل أن أحد التقارير ذهب للقول إن مجموع المبالغ وصل إلى مليار دولار، كفدية لتأمين عملية إطلاق سراح رهائن احتجزتهم المليشيات الشيعية فى العراق.. وهو ما يعتبر نوعًا من عمليات الدفع المخالف لسياسة واشنطن بالامتناع عن الاستجابة لأى مطالب فدية من المنظمات الإرهابية.

تواجه قطر الآن أزمة فى علاقتها مع الولايات المتحدة الأمريكية، لاسيما بعد قرار الرئيس الأمريكى دونالد ترامب بالانسحاب من الاتفاق النووى مع إيران، حيث وجهت الإدارة الأمريكية تحذيرًا لـ"تنظيم الحمدين" بمراجعة علاقاته مع إيران، وكذلك علاقاتها مع الجماعات الإرهابية التى ترعاها طهران.

كذب وتضليل

وأظهرت الوثائق التى نشرتها "واشنطن بوست" الأمريكية فى وقت سابق حول نصوص الرسائل الإلكترونية بين تنظيم الحمدين وقادة الإرهاب، بالإضافة إلى الرسائل التى كشفتها "التليجراف"، أن النظام القطرى لا يكف عن الأكاذيب، والظهور بوجهين فى كل المحافل الدولية، فسفير قطر فى واشنطن، الشيخ مشعل بن حمد آل ثاني، أكد قبل ذلك أن "قطر لم تدفع فدية"، وقال إن فكرة أن الدوحة تدعم أنشطة إرهابية "خاطئة"، لكن تلك الرسائل والمعلومات والحقائق تؤكد كذبه يومًا بعد يوم وتفضحه الرسائل والمراسلات.

 

تابعوا مبتدا على جوجل نيوز


اقرأ ايضاً