البث المباشر الراديو 9090
أحداث العنف فى غزة
تراجعت حدة الاحتجاجات والتصعيد بقطاع غزة إلى حد كبير، وذلك بعد التدخل والمساعى المصرية، التى تهدف إلى استعادة الهدوء بعد مقتل عشرات الفلسطينيين بنيران إسرائيلية.

صحيفة "هآرتس" العبرية، قالت فى تقريرها الخميس، إن "حدة المظاهرات قد انخفضت بعد وساطة مصر بين إسرائيل وحماس".

وأضافت الصحيفة أنه تم استدعاء إسماعيل هنية، رئيس المكتب السياسى لحركة "حماس"، إلى القاهرة، الأحد الماضى، لإجراء محادثات مع بعض المسؤولين.

وقد عرض المسؤولون فتح معبر رفح، مقابل إلغاء حماس للتظاهرات التى كانت مقررة يوم الإثنين، فيما رفض هنية العرض المصرى.

وبعد ذلك، جدد قادة حماس، المحادثات الهاتفية مع الجانب المصرى، بعد ظهر الإثنين، بعد مقتل عشرات الفلسطينيين وإصابة الآلاف بواسطة الجيش الإسرائيلى، ثم قامت السلطات المصرية بإعادة فتح المعبر.

ولم يتوقف الأمر عند هذه الخطوة فقط، إذ قالت مصادر مسؤولة إن السلطات المصرية أعطت توجيهات لكافة الجهات المختصة، ببدء استقبال جرحى مسيرة العودة، ومليونية كسر الحصار، الذين تستدعى حالاتهم العلاج فى المشافى المصرية، كما صدرت تعليمات لوزير الصحة المصرى بإجراء التجهيزات لاستقبال المصابين.

وكان الرئيس عبد الفتاح السيسى، قد قال خلال القمة العربية الـ29 التى استضافتها مدينة الظهران شرق السعودية، فى منتصف أبريل الماضى، أنه لا بد من مواجهة التحديات العربية فى المنطقة بحل القضية الفلسطينية، لأن الأمن والاستقرار فى المنطقة لن يحدث إلا بإحقاق الحقوق الفلسطينية، عبر إقامة دولة فلسطينية مستقلة وعاصمتها القدس.

وعلى مايبدو أن حماس، قررت بعد ذلك كبح جماح المظاهرات، إذ انخفضت الاحتجاجات بشكل كبير، وفى حين لم تعلن المنظمة عن خططها بعد، لكن الجيش الإسرائيلى يعتقد أن المظاهرات المتوقع خروجها غداً الجمعة، ستكون هادئة، وفى نطاقها مقارنة بالعطلات الأسبوعية السابقة.

بدوره، قال زعيم حماس يحيى سنوار، إن "المنظمة توصلت إلى تفاهم مع مصر لجعل المظاهرات على مستوى الاحتجاج الشعبى، وعدم ترك الوضع يتدهور إلى صراع عسكرى".

وكان مئات آلاف الفلسطينيين من كل مدن وبلدات القطاع توجهوا إلى الخط الفاصل مع الأراضى المحتلة عام 1948 لاحياء الذكرى الـ70 لنكبة فلسطين، وتنديدا ورفضا لنقل السفارة الأمريكية إلى القدس، وتأكيدا على التمسك بحق العودة، إلا أن قوات الاحتلال قابلتهم بإطلاق قذائف المدفعية والرصاص الحى وقنابل الغاز المسيل للدموع فيما لقيت اعتداءات قوات الاحتلال عليهم إدانات واسعة.

تابعوا مبتدا على جوجل نيوز