طارق عامر
وقررت لجنة السياسات النقدية بالبنك المركزى، تثبيت سعرى عائد الإيداع والإقراض لليلة واحدة، وسعر العملية الرئيسية لديه عند 16.75% و17.75% و17.25% على التوالى، وتثبيت سعر الائتمان والخصم عند 17.25%.
ويوضح "مبتدا" معنى تثبيت سعر الفائدة على الإيداع والإقراض..
عندما يرفع البنك المركزى سعر الفائدة فهو يسعى لتوقيف عمليات الاقتراض، وبالتالى تقليل نسبة السيولة فى السوق، ما يؤدى إلى خفض نسبة التضخم "زيادة أسعار السلع والخدمات مقارنة بالأجور"، ومن ثم يكون تثبيت سعر الفائدة لليلة واحدة بشكل دورى محاولة لضبط منظومة الصرف بعد أزمة الدولار، والتى نتجت عنها زيادة للسلع والخدمات.

وكانت لجنة السياسات النقدية بالبنك المركزى قد قامت بتخفيض أسعار الفائدة لمرتين متتاليتين فى اجتماعيها فى فبراير ومارس الماضيين، بواقع 200 نقطة أساس "100 نقطة فى كل اجتماع.
وأرجع البنك المركزى، وقتها خفض الفائدة إلى تراجع معدلات التضخم لمستويات مقبولة، وتحدث خبراء بأنه حتى الأسبوع الماضى أشارت التوقعات إلى خفض أسعار الفائدة فى الاجتماع المقبل للبنك فى ضوء الانخفاض التدريجى لمعدل التضخم الأساسى، الذى تراجع إلى 11.59% على أساس سنوى فى شهر مارس الماضى، ولكن بعض المستجدات دفعت للاتجاه نحو تثبيت أسعار الفائدة، وهى كما ذكرناها ارتفاع معدل التضخم الشهرى.
يذكر أن سعر الفائدة هو السعر الذى يدفعه البنك المركزى على إيداعات البنوك التجارية سواء أكان استثمارا لمدة ليلة واحدة أم لمدة شهر أم أكثر.

ويعد هذا السعر مؤشرا لأسعار الفائدة لدى البنوك التجارية، التى ينبغى ألا تقل عن سعر البنك المركزى، كما يساعد سعر الفائدة البنك المركزى فى التحكم فى عرض النقد فى التداول من خلال تغيير هذا السعر صعودا ونزولا على المدى المتوسط.