البث المباشر الراديو 9090
عناصر داعش فى سوريا
يوصف على سالمان الدرز حاليًا بأنه أيقونة تنظيم داعش بسيناء، كونه المطلوب رقم واحد حاليًا بالنسبة للتنظيم، كما أنه شكل 47 خلية من خلايا داعش سيناء، وفقًا لأوراق القضية رقم 79 لسنة 2017، أحدث قضايا التنظيم والتى كانت وراء 87 عملية.

حصل "مبتدا" على أقوال 3 من أشقاء الدرز، متهمين فى قضايا التنظيم، كشفوا عن كيفية تحول أخيهم من شخص عادى متشدد داخل منزله فقط، إلى قيادى بداعش.

أوضح "أحمد"، أحد أشقائه، خلال أقواله فى القضية رقم 148 لسنة 2016 عسكرية، أن قطعة أرض وضع أخوه يده عليها كانت سببا فى دخول الأخير هذا الطريق، إذ إنه فى أثناء قيام الأجهزة الأمنية باستردادها أطلق النار عليهم، ما أجبره على الهروب إلى الجبال المحيطة بقريتهم أبوصوير لمدة عامين، قبل أن يلجأ بعدها إلى أحضان تنظيم داعش بشمال سيناء.

وكشف أحمد عن سوء علاقته بشقيقه على، التى نشبت عن رفض على فى تزويجه من ابنة عمه، وتزوج من إحدى السيدات بالقاهرة، فقام المطلوب "بتشميسه"، وهو مصطلح معناه النبذ من القبيلة، وبناء عليه سافر أحمد إلى القاهرة، لفترة ثم عاد بعدها لرأس سدر، وقام بشراء "تاكسى" للعمل عليه، وأصبحت علاقته بشقيقه مقطوعة تمامًا.

وأكد أن آخر مرة رأى شقيقه فيها كانت قبل فض اعتصام رابعة، بعدة أيام، حيث رأه يطلق نارًا على كنيسة بالمدينة، بمشاركة اثنين من أصدقائه، هما محمد سعد وحسن صالح، ثم أطلقوا النيران على العمارات السكنية المحيطة بالكنيسة.

وحكى أحمد عن ظروف نشأتهم، حيث كان والدهم يعمل صيادًا، وكان مريضًا بالكلى، وظل لمدة 14 عامًا يجرى عمليات الغسيل حتى وافته المنية.

وقال "خالد" أحد الأشقاء الثلاثة إن أخاه كان ملتزمًا دينيًا قبل أحداث يناير، ولكن بعدها أصبح التزامه الدينى يأخذ منحى آخر، حيث بدأ يكفر بداية من مشاهدة التليفزيون، حتى مشاهدة الصور، وعقب وصول المعزول مرسى للحكم بدأ على يتحدث مع المحيطين به عن رغبته فى تطبيق الشريعة الإسلامية، وأن الانتخابات والقوانين الوضعية كلها كفر، وشيئًا فشيئًا أصبح يحمل الأعلام السوداء الخاصة بجماعة أنصار بيت المقدس، وبدأت مجموعات من الغرباء يترددون عليه، وتدرب على الفنون القتالية والسلاح فى منطقة اسمها مليغا، وبدأ مجموعة من أفراد المجموعة يسافرون للعريش، وظلوا كذلك حتى ثورة 30 يونيو، إذ ظهرت مجموعات أخرى وهم يترددون عليه، يرتدى أغلبهم زيًا موحدًا عبارة عن عمامة سوداء وجلابيب.

وأضاف أنه علم أن شقيقه كان من المشاركين فى إطلاق الرصاص على قسم شرطة رأس سدر، يوم 14 أغسطس 2013، مؤكدا أن أخاه أصبح خلال هذه الفترة يعقد اجتماعات بشكل مستديم فى منزله وفى منزل صديقه أحمد سعيد.

وعلم خالد بعد ذلك أن شقيقه شارك فى واقعة إطلاق النار على أتوبيس للقوات فى منطقة الأوسط بسيناء، وسيارة أخرى تابعة للأمن قبل كمين عيون موسى.

وأضاف أنه فى عام 2015 بدأ فى شراء سيارات تايلاندى قيمة الواحدة منها 150 ألف جنيه، واستمر كذلك حتى نهاية عام 2015.

وقال إن أخاه أصبح بعد هذه الفترة مُطاردًا من قبل الأمن، ولكنه كان يعود للقرية على فترات، وفى شهر نوفمبر 2015 اتصل به "على"، وقال له إن هناك شخصًا سيأتى للمنزل لإجراء جراحة فى الغضروف، وعندما وصل الشخص الذى حدثه عنه وشخص آخر، وجد أمام المنزل سيارة من السيارات التايلاندى التى اشتراها شقيقه، فخرجوا جميعًا واستقلوا السيارة وتوجهوا لمستشفى رأس سدر، وبعدها حول طبيب المستشفى المصاب لمستشفى الهرم فى الجيزة.

وبعدها اتصل به شقيقه، وقال له إن ابن أحد أصدقائه أجرى جراحة لتركيب شرائح ومسامير، وإن هناك طبيبًا سيأتى من القاهرة لفك المسامير والشرائح، وطلب منه انتظار الطبيب عند موقف أتوبيس شرق الدلتا، وأعطاه عنوانًا لشقة سكنية يتم تأجيرها كمصيف فى رأس سدر، طلب من أخيه توصيل الطبيب للشقة، وبعدها اتصل به شقيقه، وقال له إن هناك 35 ألف جنيه سترسل باسمه على البريد، وطلب منه تسليمها لشخص آخر وبالفعل قام بذلك.

وقال عبدالله، الأخ الثالث لعلى الدرز، إنه خلال فترة تواجد أخيه فى الجبل، كان يتصل به على فترات، لكى يجلب له طعامًا، وكان يطلب منه أشياء حال رفضها كان يتعدى عليه بالضرب، وأول مرة تقابلا أعطاه 45 ألف جنيه ليرسلها فى البريد لشخص اسمه عصام الحداد، وفى المرة الثانية أعطاه 30 ألفًا لآخر اسمه محمد السيد جابر، ومرة 32 ألفًا لشخص ثالث اسمه جابر السيد جابر، وأفاد بأنه بعد 25 يناير خرج إلى "خمارة" هو ومجموعة من المتشددين فى القرية، وأخرجو صاحبها منها وأغلقوها.

واختتم مؤكدا أن السيارة المحملة بـ5 أطنان من الصاج التى ألقت الأجهزة الأمنية القبض عليها عند نفق الشهيد أحمد حمدى، كانت متوجهة إلى شقيقه، لاستخدامها فى عمل الأنفاق الخاصة بالتتنظيم بين سيناء وغزة، كمهرب حال الهجوم عليهم من قبل القوات المسلحة.

 

تابعوا مبتدا على جوجل نيوز


اقرأ ايضاً