البث المباشر الراديو 9090
رزان النجار
رزان النجار، لم تغادر أرضها الفلسطينية العربية يومًا، رغم سوء الأوضاع، إلى أن تمكنت قوات الاحتلال الإسرائيلى من إرسالها وترحيلها مباشرةً إلى السماء، عبر استهدافها، وقت مساعدتها الشعب الفلسطينى على تخفيف آلامه، وتطييب أوجاعه.

أنقذت رزان النجار الكثير من الأرواح، لكن رصاصة من جنود الاحتلال الإسرائيلى بصدرها، كانت كفيلة بأن تنهى حياتها فى التو واللحظة.

ورغم إنجازاتها فى مجال التطوع الطبى، وإسعافها للمصابين والجرحى الفلسطينيين، إلا أن الإنجاز الذى لم تتمكن رزان من تحقيقه هو عدم تطهيرها السموم الإسرائيلية من فلسطين، فقد أغلق سجل إنجازاتها بمجرد نيلها الشهادة، أثناء تأديتها لعملها ودورها وواجبها الإنسانى، وهى مرتدية المعطف الطبى الأبيض، أمس، السبت.

تصدر هاشتاج #رزان_النجار، الموضوعات الأكثر تداولًا على موقع "تويتر"، مما أخلف حالة من الحزن والأسى على استشهاد الفتاة الفلسطينية، صاحبة الـ21 سنة، والتى لقبها المغردون بالملاك.

ومن أبرز التغريدات التى غزت "تويتر"، والثائرة على جنود الاحتلال الإسرائيلى، كاريكاتير كارلوس لطوف، رسام الكاريكاتير السياسى البرازيلى من العرب الفلسطينيين، والذى عكس فيه المشهد الذى أحاط برزان لحظة استهدافها، فى مخيم العودة، شرق خان يونس، جنوب قطاع غزة.

كما تناقل رواد "تويتر" صورة قاتلة رزان أشرف النجار، الجندية بجيش المحتل الإسرائيلى، اليهودية، ذات الأصول الأمريكية، مايت ريبيكا، كما تهكموا على تعمدها قتل رزان رغم أنها كانت تمارس مهنتها الإنسانية، بشكل سلمى.

هذا بجانب تناقل نشطاء "تويتر" صورة لرزان وهى تحمل طفلة رضيعة، وكانت ترفع إشارة النصر، وقد اعتلى وجهها ابتسامة ملائكية.

هذا بالإضافة إلى مشاركة أحد المغردين صورة للفنان الفلسطينى الجريح، محمد طوطه، وهو يقف أمام منحوتة، اسم الشهيدة رزان النجار، على شاطئ بحر غزة.

 

تابعوا مبتدا على جوجل نيوز