صفحات الفيس بوك
فى مواجهة القرارات الهامة التى اتخذتها الحكومة الجديدة، برئاسة المهندس مصطفى مدبولى، خرجت الكتائب الإلكترونية للإخوان بشائعات تضلل الوعى المجتمعى فى محاولة لثنى المواطنين عن استكمال مسيرة الإصلاح الاقتصادى التى أطلقتها الحكومة منذ سنوات.. فبعد تحريك سعر الوقود مؤخرًا لحل أزمات تراكمت عبر عقود طوال يُعد العامل الرئيسى فى تحقيق التنمية المستدامة للمجتمع، انطلقت الشائعات مدعومة من قوى الشر التى تحاول دائمًا أن تعيق مسيرة التنمية للإضرار بالاقتصاد المصر من أجل تحقيق أهداف مشبوهة، معتمدة فى ذلك على عدد من وسائل الإعلام المملوكة لها، وصفحات على مواقع التواصل الاجتماعى، مُستغلة فى تحقيق بُغيتها عدم وعى قطاع من متلقى تلك الشائعات المغلوطة.

رصد قطاع الأمن مخططًا إخوانيًا جديدًا يقوده شباب الجماعة الإرهابية بعد تلقيهم تعليمات من الكوادر الهاربة بالخارج لإثارة الأكاذيب والشائعات عن طريق السوشيال ميديا ومواقع "فيس بوك" و"تويتر" لتأجيج مشاعر المواطنين إزاء القرارات الحكومية الأخيرة بشأن تحريك أسعار المواد البترولية وتعريفة الأجرة الجديدة.
وبحسب المخطط، يتولى فريق داخل الجماعة بث شائعات على "فيس بوك" و"تويتر" حول الانفلات الأمنى والمشاجرات داخل مواقف الأجرة والادعاء بحالات وفاة وانتحار نتيجة رفض المواطنين للتعديل الجديد فى أسعار المواد البترولية والأجرة وبث مزاعم للتشكيك فى القرارات الاقتصادية الأخيرة وتصعيد المطالب الفئوية لبعض العاملين بالمؤسسات المختلفة.

6 شائعات انتشرت خلال الأيام الماضية نفتها الأجهزة الأمنية، تمثلت الأولى فى قيام ما يقرب من 150 بلطجيًا بقطع طريق مصر الإسكندرية الصحراوى والسطو على قائدى السيارات بالطريق، الأمر الذى نفته أجهزة الأمن وأنه لا صحة لذلك، لوجود أكمنة أمنية ثابتة ومتحركة فى الاتجاهين، بالإضافة إلى انتشار رجال المرور والأوناش وسيارات الاستغاثات.
استهدفت ثانى الشائعات ضرب ثقة المواطنين فى مؤسسات الدولة وزعزعة الاستقرار والتلاحم الوطنى، فأشاعت استغلال الحكومة للمواطنين، من خلال رفع رسوم إصدار تصاريح الدفن، وهو الأمر الذى نفاه مجلس الوزارة جملة وتفصيلا.. أما ثالثًا تمثل فى إطلاق الكتائب الإلكترونية لجماعات الإرهاب شائعات حول رفع أسعار الأدوية تماشيًا مع تحريك أسعار المحروقات، كأحد الوسائل التى من شأنها تأليب الرأى العام وإشعال نيران الفتنة فى المجتمع، وهى الأخبار التى تم نفيها من قبل مركز المعلومات ودعم اتخاذ القرار التابع لمجلس الوزراء، رسميًا.

وتمثل رابع تلك الشائعات التى نفتها الحكومة، زيادة أسعار الخبز المدعم، إذ أصدرت وزارة التموين والتجارة الداخلية بيانًا تؤكد فيه التزامها بصرف رغيف الخبز للمواطنين على بطاقات الدعم بخمسة قروش دون زيادة، موضحة أن الحكومة ملتزمة بتحمل فارق سعر السولار بما يضمن تثبيت سعر الرغيف للمواطن عند 5 قروش رغم أن تكلفته الحقيقية تصل إلى أكثر من 55 قرشًا.. وخامسًا نفى الجهاز القومى لتنظيم الاتصالات التابع لوزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات شائعات زيادة أسعار كروت الشحن بنسبة 50%، مُؤكدًا أنه لا توجد أى زيادات فى أسعار كروت شحن المحمول نتيجة للارتفاع الأخير فى أسعار الطاقة والمنتجات البترولية.. وأخيرًا فشلت كتائب الإخوان فى الترويج لشائعة اتجاه الحكومة لفرض سلسلة ضرائب جديدة على المواطنين أبرزها ضريبة شهرية على مستخدمى التليفون الآيفون، وعلى المصريين بالخارج، وعلى الودائع البنكية، وكذلك حاملى شهادة أمان للعمالة المؤقتة، وعلى حسابات مواقع التواصل الاجتماعى، وأصحاب عربات الفول بالشوارع.
