هانى رمضان وشقيقه طارق رمضان
ويعد الداعية الإسلامى هانى رمضان، الحلقة الجديدة فى مسلسل الفضائح الخاص بعائلة حسن البنا، مؤسس جماعة الإخوان، إذ قررت الحكومة الفرنسية تجميد الحسابات البنكية لرمضان، حفيد البنا، لمدة 6 أشهر.
قال موقع "موند أفريك" الفرنسى، إن حكومة باريس قررت تجميد حسابات هانى رمضان، بسبب اتهامات بمحاولة ارتكاب وتسهيل أو تمويل أعمال إرهابية وحث أشخاص على ارتكابها.

وأشار الموقع، إلى أن هذا التجميد يأتى ضمن جهود الحكومة الفرنسية لكفاح تمويل الإرهاب.
وبحسب وزارة الداخلية الفرنسية، فإن هانى رمضان تبنى تصرف وأطلق تصريحات شكلت تهديد خطير على الأمن العام على الأراضى الفرنسية.
وكان رمضان، قد تم طرده من عمله كمدرس للغة الفرنسية من قِبل السلطات فى جنيف لإدلائه تصريحات معارضة للقيم الديمقراطية وأهداف المدرسة العامة، لأنه دافع فى تقرير كتبه على صحيفة "لوموند" حول ضرورة تطبيق الشريعة ورجم المرأة الزانية.
ويعد هانى رمضان الأخ الأكبر لطارق رمضان، المتهم بالاغتصاب والتعدى الجنسى والتحرش بحق عدد من السيدات فى أوروبا، إذ قدمن إلى نيابة باريس رسميًا ملف اتهام رمضان، باغتصابهن فى العديد من المناسبات، تحت تأثير السطوة الفكرية، والعاطفية، والاستعباد العقلى، واستغلال ضعفها العاطفى والنفسى.

وبالطبع حاول رمضان التنصل من جميع تلك الاتهامات بأى وسيلة، فبعد محاولاته دفع الأموال لشراء صمت نساء كان على علاقة بهن، لجأ رمضان، إلى حيلة أخرى وهى الاعتراف بإقامة علاقة جنسية بالتراضى مع إحدى ضحاياه، أمام قضاة التحقيق الفرنسيون، لإسقاط تهمة الاغتصاب.
ويبدو أن هانى رمضان وأخيه لا يختلفان كثيرًا عن قيادات الجماعة الإرهابية، حيث يتبعان أسلوب المراوغة والكذب والتضليل، فى جميع مسار حياتهم، يقدمون الوعظ، ويدعون التدين من أجل تحقيق أهدافهم الخاصة ورمى شباكهم على ضحاياهم.