البث المباشر الراديو 9090
الأوزون
تعلق "م.ا" بالأمل، عندما قرأ عبر إعلانات وسائل التواصل الاجتماعى، عن وجود علاج لمرض السكر بالأوزون، وأن ذلك يتم عبر جلسات متواصلة، وبالفعل تواصل مع المركز المتواجد بمنطقة الدقى.

ويدير المركز، طبيب مشهور ويعلن عبر بعض القنوات الفضائية، عن مركزه لعلاج الأمراض المستعصية، كالقولون والسكرى بنوعيه الأول والثانى، وقدم السكرى، وانسداد الشرايين، وآلام المفاصل والفقرات والظهر، وضعف المناعة، والإجهاد الجسمانى والذهنى، التوحد، وأمراض العقم والعجز الجنسى، ويساعد فى علاج السرطان فى المراحل الأولى والثانية.

"الكشف كان بحوالى 500 جنيه، وعرفت أن الجلسات المقررة لعلاجى قد تصل لحوالى 40 جلسة، والجلسة بـ200 جنيه، بالإضافة لمجموعات من التحاليل والفحوصات، لمراكز تابعة للمركز، تعدت قيمتها 4 آلاف جنيه، ورغم مرور قرابة 20 جلسة، وكان المشرف عليها فنى، مش دكتور، لم أجد أى تحسن ولو طفيف فى حالتى، وعندما حاولت الاستفسار، لقيت الرد أن الجلسات بتحسن وظائف الجسم وتقلل المضاعفات، وكان بالمركز حالات للكثير من الأطفال المصابين بالتوحد، وضمور المخ والعضلات، ولأشخاص لديهم عقم وسرطان، وكل منهم يسعى وراء هذا الوهم ويعلق نفسه بقشة"، يقول المريض "م.أ" عن تجربه سعيه للعلاج بأحد مراكز الأوزون.

تاريخ الأوزون بمصر

يرجع بدء دخول العلاج بالأوزون مصر، بنهاية عام 1999، حيث وافقت اللجنة العليا للرقابة على طرق العلاج المستجدة والمستحدثة التابعة لوزارة الصحة على استخدام الأوزون كوسيلة علاجية مساعدة فى مصر، كما وافقت على استيراد أجهزة الأوزون، وذلك بعد حوالى عام من الاطلاع على الأبحاث العلمية والمراجع ومناقشتها مع الأساتذة والاستشاريين من الأطباء المصريين العاملين فى هذا المجال فى مصر والخارج، من خلال العديد من الاجتماعات.

ولكن خلال 2008، رصدت وزارة الصحة ممارسات وأخطاء جسيمة بالنسبة للمريض، وبالنسبة للمنشأة التى تعلن عن علاج الأوزون، وتلك الممارسسات تؤدى إلى انتشار العدوى نتيجة الاستخدام الخاطئ للأوزون لأنه كان يستخدم فى بداية الأمر موضعيا عن طريق أكياس توضع على اليدين والقدمين أو استخدام كريمات الأوزون، ولكن بدأوا باستخدامه عن طريق الدم والسونا مما أوجد مجالاً لانتقال العدوى بين المرضى.

حظر العلاج بالأوزون

ولهذا أعلنت اللجنة التى شكلتها وزارة الصحة حينها، أن بعض المراكز تقوم باستغلال المرضى نفسياً ومادياً، وأكدت أن الذين يسعون للعلاج بالأوزون هم من ذوى الأمراض المزمنة، ومستعدون لدفع آية مبالغ ليحصلوا على الشفاء، والتجاوزات تمثلت فى أن بعض المرضى يأخذون من 40 إلى 80 جلسة وكان محدد للجلسة 80 جنيها وقتها، لكن وصل الأمر ببعض المراكز أنها تأخذ 140 أو 200 جنيه للجلسة الواحدة.

وأصدرت اللجنة المشكلة برئاسة أساتذة الطب قراراً بإيقاف استخدام الأوزون كوسيلة للعلاج، وإغلاق تلك المنشآت حتى يتم تقديم الأبحاث التى تثبت جدواها وكذلك مراعاة التكلفة المناسبة بالنسبة للمريض، وأن يقتصر استخدام الأوزون فى المستشفيات الجامعية ليكون قيد البحث.

تجريم القانون

وخلال عام 2010، رفضت محكمة القضاء الإدارى، دعوى رئيس الجمعية الطبية للعلاج بالأوزون، لإلغاء قرار وقف استخدام العلاج بالأوزون فى مصر، حيث قام الدكتور محمد نبيل موصوف، رئيس مجلس إدارة الجمعية الطبية المصرية للعلاج بالأوزون، المشهرة حينها، برفع دعوى ضد الدكتور حاتم الجبلى، وزير الصحة السابق.

مراكز الأوزون الحالية

ورغم عدم استحداث قرار بإجازة العلاج بالأوزون، واستمرار العمل بقرارات الحظر، إلا أن "مبتدا" رصد وجود عشرات المراكز التى تعلن عن العلاج بالأوزون، وتقدم عروض لعلاج السكر والقدم السكرى والأورام وأمراض القلب والروماتيزم والتهابات المفاصل.

وكان أبرزها لطبيب يدعى"ع.أ"، بمنطقة الدقى، ويعلن عن وجود تقنية العلاج بالأوزون الطبى، وعند التواصل هاتفيا معه أكد أن الأوزون الطبى يحفز خلايا الدم الحمراء، ويعمل على تنشيط الجهاز المناعى، ويتم حقنه إلى العضلات كعلاج بديل لتناول ألاقراص، كما يمكن إدخاله عن طريق الأوردة والأوتار والمفاصل أو من خلال العلاج بالدم الذاتى، ما يعنى سحب الدم من المريض، وتعريضه للأوزون ثم إعادة حقنه فى المريض مرة أخرى بطريقة آمنة جدا، لعلاج حالات مثل الهربس، ومرض السكرى، وتصلب الشريان والجلطات القلبية والدماغية وجلطات الساق، وأيضا يعتبر حل سحرى لمرضى الدوالى، والتصلّب المتعدد، والتهاب المفاصل، وأمراض القلب، إلى جانب مرض الزهايمر، وإصابات العمود الفقرى عند العنق، وآلام الظهر، والجلسة بحوالى 300 جنيه، وعدد الجلسات حسب المرض وحالة المريض.

توجهنا بالفعل للمركز، وداخل المركز الطبى، لا يوجد أى إعلان أو لافتة تعلن عن وجود العلاج بالأوزون، وجلسنا مع فنى جهاز العلاج بالأوزون، وظل لفترة يشرح مزايا جلسات العلاج، وأنه علاج لجميع الأمراض لا سيما المستعصية "لو أخدت الجلسات مش هتحتاج تروح لدكتور تانى ومش هتمرض تانى ولا هتحتاج أدوية تانى، وبيعالج السكر والسرطان".

وبدأ فى عرض جهاز الأوزون وملحق به أسطوانة وهناك ساونا الأوزون وهناك حقن الأوزون أو حقن بفتحة الشرج، وعندما ادعينا أن لدينا غضروف بالعمود الفقرى رد "جلسات العلاج بالأوزون تكون على شكل حقن بسيط تحت الجلد على جانبى العمود الفقرى وليس فيه، باستخدام إبرة دقيقة لمنع الاحتقان الذى يغذى فقرات الظهر بسبب نقص الأكسجين فى الخلايا، والذى يتسبب فى الضغط على العصب، وبالتالى إلى ظهور الآلام الحادة، وبالتالى يتم فيها الاستغناء عن الجراحة، والجلسة بحوالى 300 وهناك جلسات بـ 700 جنيه للأمراض الخطيرة.

وبشأن عدم وجود لافتة بترخيص العلاج بالأوزون، رد مسؤل المركز"وزارة الصحة بتحارب مراكز الأوزون وتمنع عملها، ولكن احنا المركز الوحيد اللى شغال صح".

مركز آخر

وتواصلنا مع مركز آخر بحى جسر السويس، لطبيب يدعى "ح.ف"، ويعلن عن علاج القولون والسكرى بنوعيه الأول والثانى، وقدم السكرى، انسداد الشرايين، آلام المفاصل والفقرات والظهر و السرطان فى المراحل الأولى والثانية.

وشرح لنا عند الاتصال "الأوزون يتم توليده بأجهزة دقيقة جدا فى تركيزات محددة جدا للاستخدام الطبى، ويعطى للشخص بأكثر من طريقة، وبجانب علاج الأمراض المزمنة، نعالج التوتر والإرهاق، من خلال ساونا الأوزون لطرد السموم المتراكمة والمعادن الثقيلة، عن طريق الجلد والرئة والكلى والأمعاء، وعن طريق التعرق فى الساونا لمدة 15 دقيقة.

وأضاف أنه يستخدم الأوزون فى التجميل أيضاً، حيث يعمل على تجديد سريع لنواة الخلية وهو تقنية ثورية لتجديد خلايا البشرة وإخفاء علامات الشيخوخة، بعيداً عن العمليات الجراحية والحقنة، من خلال جلسات ما بين 10 إلى 18 جلسة، حيث يتم سحب عينات من دم المريض، وحقنها بالأوزون ومن ثم إعادة الدم للمريض بشكل معقم وصحى وسعر الجلسة 500 جنيه.

تبريرات الأطباء

ويبرر بعض الأطباء، قدرة الأوزون على علاج الأمراض المستعصية، حيث يقول دكتور محمد نبيل موصوف الأستاذ بقسم التخدير بجامعة القاهرة، إن الطبيب المعالج بالأوزون لا بد أن يكون متخصصا، ويحضر العلاج عن طريق الاستنشاق مباشرة، لأنه يسبب تهيج فى الشعب الهوائية وقد يؤدى إلى اختناق المريض، أيضاً من الخطأ حقنه مباشرة فى الوريد، ومن الممكن أن يستخدم جنبا إلى جنب مع العلاج الطبى التقليدى فى حالات أمراض الشرايين وارتفاع الضغط ومرض السكر ومضاعفاته، وبعض الأمراض الفيروسية مثل الالتهاب الكبدى الفيروسى والهربس والإيدز، ويعالج أيضاً السرطان وفيروس C، وحالات الانزلاق الغضروفى لا سيما التى لا يسمح فيها بالتدخل الجراحى

وأضاف أنه يفيد فى علاج بعض أمراض الحساسية مثل الربو والأكزيما، وله استعمالات متعددة فى مجال التجميل وإنقاص الوزن، وكذلك من المعروف أن الأوزون الطبى يعمل على تحسين أداء الرياضيين بشكل كبير، ويتم ذلك عن طريق سحب كمية من الدم (100 - 150 سنتمتر مكعب ) ثم يضاف إليها غاز الأوزون ثم تعاد مرة أخرى للجسم أو طريق الجلد مثال ذلك جهاز ساونا الأوزون".

دراسات مؤيدة للعلاج بالأوزون

وفى عام 1995 نشرت مجلة بولندية مقالا ذكرت فيه أن استعمال العلاج بالأوزون عن طريق الشريان، أو تحت الجلد، أو بالعضل، أو خارجيا، لها دور ضد الجراثيم والفيروسات والفطريات فى حالة وجود ضعف فى المناعة ضد الميكروبات.

وفى دراسة أجريت فى كوبا ونشرت عام 1995 ذكر الباحثون أنهم عالجوا 22 مريضا كانوا قد أصيبوا بجلطة فى القلب ما بين 3 - 6 أشهر قبل إدخالهم بالدراسة، وقد عولج هؤلاء بالأوزون خلال 15 جلسة، وأيضا هناك دراسة نشرت عام 1995 من كوبا ، أعلنت أن الأوزون نجح فى علاج 72 مريضا مصابا بتصلب الشرايين الانسدادى.

وثيقة خطيرة

ولكن هناك وثيقة الخطيرة الصادرة عن الهيئة رقابية للدواء والعلاج فى العالم وهى الـFDA، عبارة عن تشريع فيدرالى من هذه الهيئة العالمية الأمريكية، تقول "أن الأوزون غاز سام، ليست له أية تطبيقات طبية فى العلاج المحدد أو المساعد أو الوقائى، وكى يصبح الأوزون قادراً على قتل الجراثيم، فلا بد أن يكون موجودا فى تركيزات أعلى من أن تُحتمل بأمان من قبَل الإنسان أو الحيوان".

دول عربية تحذر

وحذرت جمعية الإمارات الطبية المرضى من "الانخداع بالادعاءات التى يروجها المعالجون بغاز الأوزون، لأمراض مزمنة، ومستعصية، مثل السكرى والإيدز والسرطان، وأكدت الجمعية أن هذا "أمر غير ممكن، ولا يستند إلى برهان علمى"، واستندت الجمعية فى تحذيرها إلى أن منظمة الغذاء والدواء الأميركية حذرت من العلاج بهذا الغاز، وأوقفت استخدامه، لكونه سام، كما أن منظمة الصحة العالمية لم تشر إلى أى بحث يثبت أن لغاز الأوزون فوائد طبية.

حالات وفاة

وتم رصد 13 حالة وفاة لأشخاص قضوا نحبهم فى أستراليا بسبب العلاج بالأوزون، ومنهم مريضة تدعى ليزلى كانت تعانى لفترة طويلة من السرطان، وكانت تسعى للحصول على علاج، وتحقن بكلوريد السيزيوم كجزء من العلاج بالأوزون وتوفيت، وهناك آخرون كان ذلك نفس مصيرهم بعد أن انساقوا وراء الكلام الخادع، ليتوقفوا عن العلاج الأصلى ويكتفوا بالتكميلى.

فوضى التخصصات

ويرفض العديد من الأطباء ما يسمى بالعلاج بالأوزون، حيث يكشف دكتور فتحى خضر، أن هناك فوضى فى مجال الممارسات الطبية من ظهور تخصصات ليس لها أى سند علمى، ولا تدرس بالجامعات مثل العلاج بالأوزون، وهى مثل العلاج بالحجامة، ويعتبر وسيلة للاتجار بأمراض الناس تحت دعاوى القدرة على العلاج لكل الأمراض، مدعين انهم تلقوا تدريبات بالخارج، وتعلن تلك المراكز عن حقن العلاج بالأوزون وجلسات الأوزون وساونا وأكياس الأوزون وماء الأوزون، وكل ذلك بسبب غياب الرقابة الصارمة، مستغلين المرضى محدودى الثقافة، الذين ينساقوا وراء هذه الدعايات.

وأضاف "أبرز الضحايا مرضى الكبد والغضروف ومرض السكر، كله يجرى ويلهث على الأوزون، لأن تلك المراكز تعلن أنها العصا والوهم السحرى، وبرعوا فى المتاجرة بآلام الأطفال من مرضى التوحد وضمور المخ والعضلات أيضا، وأيضا فى مجال التجميل مثل ماسكات الأكسجين والساونا والجلسات لمنع الشيخوخة وتجديد الخلايا".

علاج خادع

وكشف دكتور رياض محمد، استشارى أمراض العظام، أنه لا صحة لعلاج الغضروف وآلام العظام والفقرات بحقن الأوزون، والفكرة أن التعرض لجلسات الأوزون بعض الراحة من الناحية النفسية ثم مع مرور الوقت وعدم تلقى العلاج المناسب تظل معاناة المريض، والعلاج بالأوزون مثل فتاوى العلاج بالأعشاب والخزعبلات، ولا بد من ملاحقة إعلانات الميديا ووسائل التواصل الاجتماعي، لا سيما وأن هناك مراكز كبرى بوسط القاهرة يديرها مدعى العلاج بالأوزون، ويعتبر نصبًا صريحًا كالحديث عن العلاج بالخلايا الجذعية.

علاج الكبد والأوزون

فيما كشف دكتورعمرو هيكل، أستاذ الكبد والجهاز الهضمى، أن علاج فيروس سى أو فيروس بى أو أى أمراض أخرى خاص بالكبد أو الجهاز الهضمى يجب أن تخضع لمقاييس وبروتوكولات عالمية ومحلية، ويجب أن يخضع لها أى علاج أو أى وسيلة علاجية للمرضى، وطرق العلاج الحالية، والتى يتم تداولها لعلاج المرضى خضعت لسلسة طويلة لا تقل عن 15 عاما من الأبحاث والتجارب على الحيوانات أولا، ثم على الإنسان لكى يتم التأكد من خلوها من الأعراض الجانبية الشديدة وكذلك التأكد من فعاليتها الطبية فى علاج الفيروس.

وأضاف أن علاج فيروس سى عن طريق الأوزون لم يخضع ولم يتم تجربته فى علاج فيروس سى ولم يخضع للمقاييس العلمية التى ذكرناها، وليس هناك أى تأكيد علمى محلى أو عالمى يفيد بأن الأوزون يعالج فيروس سى وأثبتت الدراسات الميدانية والأبحاث عدم فعاليته فى علاج فيروس سى أو أى أمراض أخرى خاصة بالكبد وللأسف عدد من المراكز التى تستخدم هذه الطريقة العلاجية لم يرخص لها من قبل وزارة الصحة".

انتقاد العلاج بالأوزون

فيما انتقد دكتور محمود فؤاد، مدير مركز الحق فى الدواء، وجود مراكز لعلاج الأوزون، رغم حظر وزارة الصحة، واستغلال مرضى الأمراض المستعصية، بجلسات بأسعار فلكية، دون تجارب بحثية أو دوائية، ويتم فى الخفاء بعيدا عن رقابة وزارة الصحة " لا بد من تفعيل دور الرقابة وغلق تلك المراكز لمنع استغلال المرضى".

موقف النقابة

"المادة "11" من قانون ممارسة المهنة تنص على أن من يستخدم لقب طبيب وهو غير ذلك، يعاقب بالحبس لمدة سنتين، ونحن كنقابة نمتلك فقط سلطة تأديبية ومشروطة بتقديم شكوى من أحد المواطنين للتدخل كنقابة ولكن المسئولية الأكبر على ادارة العلاج الحر، ولا يوجد طبيب متخصص فى العلاج بالأوزون فهى مجرد محاولات تجريبية لم يتأكد صحتها وتحولت إلى بيع الوهم للمواطنين وهذا يخالف لائحة ممارسة المهن الطبية"، حسب تصريحات صحفية، لدكتور رشوان شعبان، عضو بنقابة الأطباء.

وتابع" لا يوجد فى أى كلية من أى كليات الطب على مستوى العالم كله ما يمكن أن نطلق عليه علم العلاج بالأوزون مثلما يوجد تخصصات الباطنة والقلب والمخ، والعيادات التى يدعى أصحابها العلاج باستخدام الأوزون غير حاصلة على على موافقة ادارة العلاج الحر بوزارة الصحة أو حتى نقابة الأطباء لأن هذا التخصص لا يمت للتخصصات الطبية المعترف بها".

موقف "الصحة"

وكشف مصدر مسؤول بوازرة الصحة، أن أغلب مراكز العلاج بالأوزون تحت ستارة مراكز التجميل والعلاج الطبيعى، وهو ما يجعلها تعمل بشكل رسمى، رغم كون العلاج بالأوزون غير رسمى ومحظور، ولكن عندما تكتشف الجهات المعنية وجود تلك الممارسات، يتم غلق المراكز، ولكن لم يتم تقديم شكوى من أى مريض بشان تلقيه علاج بالأوزون.

وحسب تصريحات دكتورعلى محروس، رئيس الإدارة المركزية، للمؤسسات العلاجية غير الحكومية والتراخيص، أن الإدارة تراقب على 1409 مستشفى خاصة، و38 ألفا و500 عيادة، و4 آلاف و612 مركزا طبيا موزعة على كل المحافظات، ومن 60 إلى 65% من القطاع الخاص مسجل فى إدارة العلاج الحر وتحت السيطرة، وقد تكون تلك المراكز غير مرخصة أو تعمل ضمن اقسام عيادات العلاج الطبيعى والتجميل والعظام والجلدية والباطنة.

"خلال العام الماضى أغلقنا 574 منشأة طبية منها 48 إغلاقا جزئيا، و536 إغلاقا كليا، وأعدنا فتح بعضها، وخلال الأربعة أشهر الأولى من العام الحالى أغلقنا 49 منشأة طبية وبعض الأقسام بداخل تلك المستشفيات، لمخالفتها الاشتراطات الصحية والتراخيص" حسب قول رئيس إدارة العلاج الحر.

 

تابعوا مبتدا على جوجل نيوز