البث المباشر الراديو 9090
الجنس الناعم فى السجن - تعبيرية
اقتحم الجنس الناعم عالم السرقة مؤخرًا، بل وتفوقن على الرجال، دائمًا كنا نسمع أن زعيم العصابة رجل وفى الغالب مُسجل خطر، والآن تغير الأمر وأصبحت المرأة تنافس الرجل فى كل المهن حتى فى الأعمال المخالفة للقانون.

تزعمت السيدات عصابات سرقة، وخططن لسرقة مساكن وبيوت، جريمتان تم رصدهما مؤخرًا لفتاتين تزعمتا عصابة لسرقة المساكن، ولكن لأنها الجريمة الأولى لكلتاهما، فقررتا أن يكون هدفهما سهلا وهو مخدومهما، وإليكم التفاصيل..

تريزا مجدى، عمرها 19 عاما، من أسرة بسيطة، كانت تعمل خادمة لدى رجل مسن يدعى، إيهاب لطيف، عمره 62 عاما، فنى تشغيل بمترو الأنفاق بالمعاش، كانت تلتقى حبيب قلبها كل يوم فى إحدى الحدائق بمصر الجديدة، يتبادلان كلمات الحب والغزل، الوقت كان يمر بسرعة، وتتمنى تريزا أن تمر الدقيقة معه، وكأنها دهر حتى لا تتركه، وهكذا الشاب إسلام السيد، وفى أثناء الحوار مع حبيب قلبها، تطرقت الفتاة إلى موضوع الزواج والارتباط.

وشرد الشاب بذهنه وصمت لفترة طويلة، وكأن لسانه عجز عن الكلام، ثم حكى ظروفه الاقتصادية الصعبة، وعدم توفر إمكانيات الزواج فى تلك الفترة، حزنت الفتاة، وانقلب وجهها كالغيوم والأمطار، التى تأتى فجأة وسط جو ربيعى مشرق، وفكرا سويا فى كيفية التغلب على تلك الظروف والسيئة.

وفى أثناء لحظات التفكير راودت الفتاة فكرة جهنمية تنتشلهما من الفقر، وتحل لهما مشاكلهما الحالية والمستقبلية، وهى تكوين تشيكيل عصابى لسرقة المساكن، لا سيما الخالية من أصحابها، لم يقتنع إسلام بالفكرة ولم يتحمس لها فى البداية، ولكن حبيبة القلب تقمصت دور الشيطان، ولعبت على وتر الفقر والظروف الصعبة، ونجحت فى إقناعه، وتهميش دوره، وأنها من ستقوم بتزعم العصابة، والقيام بالمهام الرئيسية، بينما هو سيحمل المسروقات، ومنع أى شخص من الاعتداء عليها حال اقتحام المسكن.

فكرت الفتاة، فى أول ضحية لها، لم تفكر كثيرا حتى طرأ على عقلها، إيهاب أديب، الرجل المسن، السهل سرقته، الثري، فهى تعمل لديه خادمة له، وتعلم طريق أمواله ومداخل ومخارج شقته بالنزهة، وبالفعل خططت مع حبيب قلبها، على سرقة شقة مخدومها، واستعان حبيبها بصديق له، ولأنها كانت تعلم كيف يخبئ مخدومها أموالها، كانت الجريمة سهلة أو هكذا اعتقدوا.

وفى يوم الواقعة، اتجهت تريزا وإسلام وصديقه للشقة، وفتحت تريزا الشقة بالمفتاح الذى معها، وفوجئ مخدومها، بالخادمة تدخل الشقة يوم إجازتها ومعها شابين، واتجهوا سريعا ناحيته، واعتدوا عليه بالضرب، وكان بحوزتهما أسلحة بيضاء، وباغتوا صاحب الشقة بالضرب وإصابته، ثم قيدوا يده وقدمه بقطعة من القماش، وسرقوا 4000 جنيه، و10 هواتف محمولة، و7 سلسلات و5 أساور و4 خواتم و5 دلايات، وجهاز كمبيوتر، وكاسيت، ولاب توب، و5 أجهزة قياس ضغط وسكر، وطبنجة صوت، وأنبوبة أكسجين وبعض المتعلقات والمستلزمات المنزلية الخفيفة الوزن، وفروا هاربين.

ونجح المجنى عليه فى فك قيوده، وعلى الفور اتجه إلى المقدم محمد مكاوى، رئيس مباحث قسم شرطة النزهة، وحرر إيهاب أديب، 62 سنة، بلاغا، أفاد فيه بإصابته بجرح فى الأنف وكدمات بالظهر، والشفة السفلى، إثر تواجده بالشقة حيث فوجىء بخادمته وشخصين آخرين، بالاعتداء عليه وسرقة بعض المتعلقات الشخصية والمشغولات الذهبية.

ومن خلال التحريات، تأكد صحة الواقعة، وبإعداد الأكمنة على الأماكن التى تتردد عليها الخادمة، تمكنت الوقات الأمنية من ضبطها، وبمواجهتها، اعترفت بارتكاب الواقعة، بالاشتراك مع كل من، إسلام السيد عبدالغنى، 21 سنة، عاطل، وخالد على، 53 سنة، مسجل خطر، وكلاهما كان بحوزته سلاح أبيض، وتم ضبطهما، وبمواجهتهما باعترافات المتهمة الأولى، أيداها.

وأضاف إسلام أنه تربطه بالفتاة علاقة، ونظرا لعلمها باحتفاظ المجنى عليه بمبالغ مالية كبيرة داخل مسكنه خططا لسرقته، واستعانا بالمتهم الثالث، وبتشكيل فريق بحث بإشراف اللواء محمد منصور، مدير الإدارة العامة لمباحث القاهرة، والعميد محمود هندى، رئيس مباحث قطاع الشرق، تم ضبطهم، وتحرر محضر بالواقعة، وأمر اللواء خالد عبدالعال، مساعد وزير الداخلية، بإحالتهم إلى النيابة، التى تولت التحقيق، وأمرت بحبسهم أربعة أيام على ذمة التحقيق.

سرقة قعيد

نورهان علاء، فتاة فى بداية العقد الثاث من العمر، استغلت عملها كخادمة، لدى قعيد، عمره، 50 عاما، بالمعاش، وشكلت وشقيقها وعاطل عصابة تزعمتها، وكان أول ضحية لها هو مخدومها، حيث غافلته، وتركت باب شقته مفتوحا فى هذا اليوم، لتتمكن فى أثناء عودتها وشقيقها من الدخول دون أن يشعر بهم، نورهان، وأحمد شقيقها، ويوسف شريف، نجحوا فى الدخول للشقة كما خططوا، وسرقوا حافظة نقود داخلها 3000 جنيه، وبطاقة رقم قومى، وفيزا كارد ورخصة قيادة، ولم يشعر بهما.

وبمرور الوقت، اكتشف الضحية سرقته، على الفور اتجه للعميد محمد محجوب، مأمور قسم شرطة الزيتون، وحرر محضرا أمام الرائد أحمد الشناوى، الضابط بقسم شرطة الزيتون، وعلى الفور أمر اللواء محمد منصور، مدير الإدارة العامة لمباحث القاهرة، بتشكيل فريق بحث، بقيادة العميد محمود هندى، رئيس مباحث قطاع الشرق.

ووبالفحص والتحرى، تبين أن نورهان علاء، وشقيقها أحمد، ويوسف شريف، وبإعداد الأكمنة تمكن ضباط مباحث الزيتون من ضبطهم، وبمواجهتهم بالتحريات اعترفوا بارتكاب الواقعة بأسلوب "المغافلة"، وقالت المتهمة الأولى إنها نظرا لعملها كخادمة طرف المجنى عليه وعلمها بعدم قدرته على التحرك، اختمرت فى ذهنها فكرة سرقته وفى سبيل ذلك استعانت بباقى المتهمين فى تنفيذ مخططها.

وتركت باب الشقة محل سكن المجنى عليه مفتوحا حيث يتمكن باقى المتهمين من الدخول دون أن يشعر بهم، وسرقة محتويات الشقة.

وتحرر المحضر اللازم بالواقعة، وأمر اللواء خالد عبدالعال، مدير أمن القاهرة، بإحالته إلى النيابة لمباشرة التحقيقات.

 

تابعوا مبتدا على جوجل نيوز