البث المباشر الراديو 9090
الرئيس السيسي بجلسة استراتيجية بناء الإنسان المصرى
ثمن عدد من قيادات الأحزاب السياسية وأعضاء مجلس النواب، فعاليات اليوم الأول للمؤتمر السادس للشباب، المنعقد بجامعة القاهرة، مؤكدين أن الجلسات كانت مثمرة للغاية وكشفت الكثير من المعلومات التى تشغل الرأى العام.

وأكدوا أن هذه المؤتمرات هى نتاج إيمان عميق لدى الرئيس عبد الفتاح السيسى بقيمة وعبقرية الشباب المصرى وقدرته على النهوض والابتكار وتعزيز المشروع الوطنى.

من جانبه قال المهندس ياسر قورة مساعد رئيس حزب الوفد للشؤون السياسية والبرلمانية، إن اختيار جامعة القاهرة لاستضافة مؤتمر الشباب السادس، له دلالات كثيرة أبرزها اهتمام الرئيس عبد الفتاح السيسى بالعلم والتعليم.

وأكد قورة، حرص الدولة على إعادة بناء الإنسان فضلاً عن خلق التفاعل البناء بينها وبين الشباب، ويساهم فى خلق لغة للتواصل مع القاعدة اﻷكبر من الشباب.

وأشار قورة إلى أن توجيهات السيسى فى المؤتمرات الماضية كانت تصب فى مصلحة تأهيل الشباب بطريقة صحيحة لتنمية قدراتهم على تولى مناصب القيادية فى المستقبل.

ونوه قورة إلى أن مؤتمر الشباب السادس يستهدف فئة شباب الجامعات وهذا دليل على الاهتمام بالأجيال التى تعتبر هى مستقبل الدولة المصرية وتبلور أن مصر تعيش مرحلة جديدة وهامة من الانفتاح على الشباب والإيمان بقدراتهم وهو الأمر الذى طالب به الجميع طوال العقود الماضية.

وأضافت النائبة هالة أبو السعد، رئيس الهيئة البرلمانية لحزب المحافظين، إن اللقاءات الدورية التى يجريها الرئيس السيسى مع الشباب تبلور فكرة أن الدولة المصرية تعيش مرحلة جديدة وهامة من الانفتاح على الشباب والإيمان بقدراتهم.

وقالت إن هناك حرصا على الاستماع لأفكار الشباب ووجهة نظرهم ومقترحاتهم حول بعض القضايا المطروحة على الساحة السياسية، ولهذا تُلقى الدولة اهتمامًا كبيرًا بالشباب، وخصوصًا الرئيس السيسى، وذلك من خلال الاستماع لهم، بهدف صناعة جيل قادر على الإدارة على تحمل المسئولية خلال الفترة المقبلة.

وأشارت إلى أن هناك توجهًا استراتيجيًا فى الدولة لمعرفة رؤية الشباب المختلفة فى كثير من المجالات، بالإضافة إلى أن تكونتوصيات المؤتمر من رؤى وأفكار الشباب محل اهتمام لدى الحكومة لتنفيذها على أرض الواقع.

فيما قال النائب شريف الوردانى، إن انعقاد المؤتمر السادس للشباب بجامعة القاهرة، هو بمثابة تكريم للعلم والعلماء وشباب الباحثين من داخل أعرق صرح علمى فى العالم.

وأضاف الوردانى، أن مؤتمر الشباب هذه المرة تتجلى فيه استراتيجية بناء الإنسان المصرى، حيث يلقى الضوء على مشكلات التعليم والصحة وبناء الإنسان، وفتح الحوار مع الشباب لسماع وجهات النظر المختلفة ورؤى هؤلاء فى هذه الملفات.

ولفت إلى أن هذا التواصل المباشر مع الشباب يعزز من أهمية الحوار وفرص تمكين الشباب، فالرئيس يولى أهمية كبيرة لهذا القطاع العريض من الشعب منذ توليه الرئاسة، حيث أن عام 2016 تم تخصيصه كعام للشباب.

وفى نفس السياق أشاد النائب خالد مشهور، بالجهود الرائدة التى يبذلها الرئيس عبد الفتاح السيسى، منذ توليه الرئاسة حتى الآن، بوضع قضايا التنمية والإصلاح الاقتصادى ودعمه الكامل للشباب على رأس أولوياته.

وأكد مشهور، أن إعطاء الرئيس اهتمامًا خاصًا للشباب بإتاحة الفرصة لهم، للتعبير عن أفكارهم وآمالهم ومقترحاتهم لحلول بعض المشكلات التى تواجه مصر فى الفترة الحالية، يعطيهم ثقة عالية فى أنفسهم وبقدراتهم.

وقال إن الأمم لا تحيا سوى بأبنائها وبالعلم، فإن اعتماد محاور المؤتمر السادس، بالتركيز على بناء الإنسان والتعليم يشير إلى وعى الدولة الكامل بالوقوف على قضايا التعليم المختلفة وتطويرها، وأهمية معرفة فيما يفكر الشباب وكيف يتفاعل مع قضايا الوطن وتحدياته.

وتابع المهندس أشرف رشاد، رئيس حزب مستقبل وطن: عملية إصلاح الأمم تبدأ من كشف المشاكل الحقيقية والمزمنة والتحديات التى تواجهها الدولة، وكذلك حجم الطموحات والآمال التى تسعى لتحقيقها، لتبدأ بعد ذلك عملية الإصلاح وفق أسس وقواعد ودراسات موضوعة بدقة.

وأشار رشاد، إلى أن مؤتمرات الشباب آلية قوية ووطنية لتواصل الأجيال والتشاور فيما يتعلق بالتحديات وخلق حضارة حقيقية مكتملة الأركان تليق بمصر وشعبها، وترسيخًا لمبدأ أن بناء الوطن لم يعد مسؤولية الحكومة وحدها ولكنها مسؤولية مجتمعية فى المقام الأول تشترك فيها جميع الأطياف.

وأضاف رئيس الحزب، أن حرص الرئيس على استكمال ومواصلة هذه المؤتمرات الفريدة رسالة قوية تؤكد أن القيادة السياسية فى مصر مؤمنة بقيمة وعبقرية الشباب وقدرتهم على النهوض لامتلاكهم أفكارًا قادرة على تعزيز المشروع الوطنى للبلاد، وأن مصر قادمة رغم أنف الحاقدين بخبرة شيوخها وحماسة وعبقرية شبابها.

وأوضح أن جميع المحاور التى تضمنها المؤتمر تؤكد أن الرئيس وضع يده على المشكلات الحقيقية وأن هناك استراتيجية واضحة وموضوعة يتم تنفيذها بكل دقة للتغلب عليها، مشيدًا بالجلسة الأولى التى حضرها وزير التعليم العالى ورئيس الوزراء حيث أنها رسخت لمجموعة من الأهداف وعززت ضرورة الاهتمام بالتعليم الفنى باعتباره قاطرة التنمية الحقيقية.

وأردف أن أهم وأعظم استثمار تصنعه القيادات السياسية هو الاستثمار فى الإنسان لأنه هو الركيزة الأساسية لصناعة الحضارات، وهو ما يفعله الرئيس السيسى حاليا حيث أعاد صياغة العلاقة بينهم وبين مؤسسة الرئاسة بشكل خاص وباقى الجهات التنفيذية بشكل عام وزرع فيهم الثقة والأمل والطموح.

وفى سياق متصل أشاد حزب حماة الوطن باختيار جامعة القاهرة، لعقد فاعليات المؤتمر الوطنى السادس للشباب، بعد "شرم الشيخ، القاهرة، أسوان، الإسماعيلية، والإسكندرية"، التى استقبلت مؤتمرات الشباب الخمسة السابقة، بوصفها رمزا للعلم بالمنطقة.

وقال الفريق جلال الهريدى، رئيس الحزب، إن اختيار الرئيس جامعة القاهرة يعكس دلالات واضحة وعميقة ومهمة، ويؤكد اهتمامه بعنصرى العلم والشباب، وإصراره على الوفاء بوعده فى خطاب التنصيب الأخير من وضع "بناء الإنسان المصرى" على رأس أولوياته.

وأكد رئيس الحزب ان استمرار عقد مؤتمرات اسأل الرئيس، يخلق فرصة للتواصل مع الشباب والمجتمع أجمع ويعزز الثقة والتعامل بينهم، وبالتالى يساعد فى خلق جيل قادر على الاستيعاب وتقديم رؤى وأفكار ودليل على الاهتمام بالأجيال التى تعتبر هى مستقبل الدولة، وتبلور أن مصر تعيش مرحلة جديدة ومهمة من الانفتاح على الشباب والإيمان بقدراتهم، وهو الأمر الذى طالب به الجميع طوال العقود الماضية.

وأشار إلى أن المؤتمر يتناول محاور عدة، وهى بناء الإنسان، استراتيجية تطوير التعليم، المنظومة الصحية، والبنية المعلوماتية، ما يعكس وعى القيادة السياسية فى اختيار ملفات تعتبر بمثابة الركائز الأساسية لبناء الدولة المصرية.

وطالب الهريدى الحكومة ومجلس النواب بدراسة توصيات وقرارات المؤتمر التى سوف تصدر عنه فى ختام جلساته والعمل على تنفيذها على أن يقوم البرلمان بدوره إذا كانت هناك توصيات وقرارات صادرة عن المؤتمر وتحتاج إلى تشريعات لتنفيذها.

تابعوا مبتدا على جوجل نيوز