البث المباشر الراديو 9090
مونديال قطر
أكد رئيس اللجنة الرقمية والثقافية والإعلامية والرياضية داميان كولينز، أن "المعلومات الخطيرة" المنشورة مؤخرًا حول انتهاك القطريين للحصول على تنظيم كأس العالم، ستشكل خرقًا صريحًا لقواعد "فيفا"، ما يستدعى تحقيقًا مستقلاً على قدر خطورة تلك المعلومات.

وأشار كولينز إلى أن المعلومات التى نشرتها صحيفة "صنداى تايمز" البريطانية، تؤكد خرقًا واضحًا لقواعد "فيفا"، قائلا إنه "إذا انتهك القطريون القواعد، فعليهم مواجهة بعض العقوبات".

عملاء سابقين لـ«CIA» متورطون ضد بلادهم

كانت الصحيفة البريطانية، ذكرت أنها اطلعت على وثائق مسربة تؤكد أن فريق العرض القطرى لدى "فيفا" استخدم شركة علاقات عامة أمريكية وعملاء سابقين فى وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية، لتشويه سمعة منافسيها، لا سيما الولايات المتحدة وأستراليا، مستهدفين بذلك ترويج انطباعات بأن كأس العالم لن يكون مدعومًا محليًا فى البلدان المنافسة.

خرق واضح لقواعد «فيفا»

وتداولت "بى بى سى" الوثائق التى عرضتها الحملة الصحفية لـ "صندى تايمز"، مشيرة إلى أن تلك الوثائق تشكل خرقًا لقواعد المناقصات الخاصة بالفيفا.

مقال تشويه بـ9 آلاف دولار

وذكرت الصحيفة البريطانية، أن حملة التشوية القطرية انتهجت عدة عناصر، لتشويه منافسيها فى ملف كأس العالم، كان من بينها دفع 9 آلاف دولار لأكاديمى شهير، مقابل تقرير يتعلق بالكلفة الاقتصادية الضخمة لكأس العالم فى الولايات المتحدة، ونشر بعد ذلك، عبر عدة وسائل الإعلام فى أنحاء العالم.

تجنيد صحفيين ومدونين ضد بلادهم

وأوضحت الصحيفة البريطانية، أن النظام القطرى عمل على تجنيد صحفيين ومدونين وشخصيات رفيعة المستوى فى كل بلد لإثارة الجوانب السلبية لعروض كل منها، بالإضافة إلى تجنيد مجموعة من معلمى التربية البدنية الأمريكية ليطلبوا من أعضاء الكونجرس الأمريكى معارضة استضافة كأس العالم فى الولايات المتحدة على أساس أنه سيتم استخدام هذه الأموال بشكل أفضل فى الرياضات التى تقام فى المدارس الثانوية الأمريكية.

ولم تتوقف المؤامرات القطرية عند هذا الحد، فوفقًا للصحيفة البريطانية أثارت قطر وعملائها احتجاجات شعبية خلال مباريات الروجبى فى أستراليا، للترويج لمعارضتها لاستضافة البلاد للتصفيات النهائية لمباريات كأس العالم.

تقارير استخباراتية ورِشا من الدوحة

وأشارت "صنداى" إلى أن قطر قامت فى ذلك الوقت بجمع تقارير استخباراتية عن أفراد مشاركين فى العروض المنافسة، غير مستبعدة تقديم رشى لهؤلاء الأفراد.

وقال تقرير لـ"بى بى سي"، إن الوثائق التى اطلعت عليها "صندى تايمز" وسربها أحد المخبرين، والذى عمل مع فريق المناقصات لعام 2022، ولم تكن تلك الوثائق متوافرة على ما يبدو خلال التحقيق السابق الذى أجراه "فيفا".

شركات تتورط وتغيّر أسمائها

وقال عدة تقارير إنجليزية شاركت صحف "التايمز والتليجراف وصنداى، وبى بى سى، وإندبندنت"، وغيرها، إن فريق المناقصة القطرى استخدم مكتب نيويورك لشركة الاتصالات براون لويد جونز، والتى أصبحت الآن "بى إل جى وورلد وايد"، حيث اعتبر البعض عملية تغيير الأسماء إشارة إلى تلاعب يسعى القائمون على الشركة لإخفاءه وطمس معالمه، هذا إلى جانب فريق من ضباط المخابرات السابقين لإدارة حملة تهدف إلى تقويض أحد معايير الفيفا الرئيسية فى عملية تقديم العطاءات، وهو أن يكون لكل عرض دعم محلى فى كل بلد.

كانت قطر فازت فى المناقصة على الولايات المتحدة وأستراليا وكوريا الجنوبية واليابان عام 2010، بينما تحوم اتهامات الفساد للنظام القطرى منذ عدة أشهر، بعدما كشف النقاب عن وثائق تدين الدوحة واستخدامها أساليب ملتوية للحصول على تنظيم كأس العالم 2022.

تابعوا مبتدا على جوجل نيوز


اقرأ ايضاً