البث المباشر الراديو 9090
رؤوس ماشية  - صورة ارشيفية
لم تختلف تصريحات الدكتور خالد العامرى، نقيب الأطباء البيطريين، فى مؤتمر "حماية الثروة الحيوانية فى مصر"، عن توجهات الدولة حول دعم تلك الثروة، والإعلان عن إصدار وزارة الزراعة لتراخيص تشغيل جميع أنشطة الثروة الحيوانية مصحوبة بلوحة عليها "باركود".

نقيب البيطريين قال فى "المؤتمر"، إن الدولة تحاول تطوير الثروات باختلاف أنواعها، ومنها الثروة الحيوانية من خلال تنفيذ مشروع المليون رأس ماشية، الذى أطلقه الرئيس عبدالفتاح السيسى ضمن المشروعات الكبرى لسد الفجوة الغذائية، والحفاظ على الثروة الحيوانية، والحد من ارتفاع الأسعار والوصول إلى مرحلة الاكتفاء الذاتى، لافتًا إلى أن الدولة تحاول كذلك، الحفاظ على الثروة السمكية عبر إنشاء أكبر مزرعة سمكية فى الشرق الأوسط ببركة غليون فى كفر الشيخ، بالإضافة إلى مشروعات لتنمية الثروة الداجنة بـ 2 مليار جنيه.

تصريحات "النقيب" جاءت بعد أيام قليلة من إعلان وزارة الزراعة عن قرار إصدار تراخيص تشغيل جميع أنشطة الثروة الحيوانية، والعلفية، والداجنة، من قطاع تنمية الثروة الحيوانية والداجنة مصحوبة بلوحة "باركود" الذى يحمل بيانات النشاط أو المشروع، والذى يسهل من خلاله المتابعة من قطاع تنمية الثروة الحيوانية والداجنة، والهيئة العامة للخدمات البيطرية أو من يمثلهما بالمحافظات المختلفة.

أهمية «باركود»

الدكتور طارق سليمان، رئيس قطاع الثروة الحيوانية والداجنة بوزارة الزراعة، أشار فى بيان له، إلى أهمية الـ"باركود" فى ربط بياناته مع مركز المعلومات فى قطاع تنمية الثروة الحيوانية والداجنة بالوزارة حتى يتسنى تحليل هذه البيانات، وتدقيق الإحصاءات وسهولة وتدعيم اتخاذ القرارات السليمة فى الأوقات المناسبة.

المعاينة بـ «جى بى إس»

وتماشيًا مع سياسة الدولة التكنولوجية، أكدت الدكتورة منى محرز، نائب وزير الزراعة لشؤون الثروة الحيوانية والسمكية والداجنة، ضرورة وأهمية رفع إحداثيات الموقع عند إجراء المعاينات اللازمة لإصدار تراخيص تشغيل جميع أنشطة الثروة الحيوانية والداجنة والعلفية باستخدام الـ"جى بى إس".

يأتى هذا مع التشديد الدائم للدكتور عز الدين أبو ستيت، وزير الزراعة واستصلاح الأراضى على التحقق والتدقيق فى البيانات المتعلقة بكل أنشطة الثروة الحيوانية والعلفية والداجنة، والتى يسهل معها مواجهة المشكلات بشكل سريع، ووضع الحلول العلمية والعملية السليمة لها.

مشروعات تنمية الثروة الحيوانية

شهدت السنوات الأربع الماضية عددًا كبيرًا من مشروعات تنمية الثروة الحيوانية، ومنها إنشاء مزارع ضخمة للإنتاج الحيوانى على طريق القاهرة - إسكندرية الصحراوى، وخصوصًا بالقرب من مدينة السادات ضمن مشروع المليون رأس ماشية، والتى أطلقها الرئيس عبدالفتاح السيسى ضمن المشروعات الكبرى لسد الفجوة الغذائية والحفاظ على الثروة الحيوانية، والحد من ارتفاع الأسعار.

عندما تشاهد هذه المزارع تشعر بأن هناك طفرة مقبلة فى الثّروة الحيوانية ستساهم فى تحقيق الاكتفاء الذاتى من اللحوم الحمراء.

وينطلق مشروع المليون رأس ماشية من منطقة غرب النوبارية بمحافظة البحيرة، على مساحة 350 فدانًا تتبع مركز البحوث الزراعية، ويبدأ مشروع المليون رأس ماشية بتربية 200 ألف رأس من الأبقار، منها 180 ألف رأس عجول تسمين، و20 ألف رأس أبقار حلابة.

وتم تخصيص محطتين للإنتاج الحيوانى فى منطقة "اليشع" بالنوبارية للمشروع إلى جانب محطة أخرى تابعة لصندوق التأمين على الماشية بهيئة الخدمات البيطرية، كما تم ضم مصنع أعلاف ومجزر تابعين للصندوق إلى المشروع لبدء الإنتاج، ويحقق المشروع وفرة كبيرة فى إنتاج اللحوم الحمراء ويعتبر إنجازًا كبيرًا لوزارة الزراعة.

وفى السياق ذاته، تم تشكيل مجموعات عمل للسفر إلى بعض الدول بالخارج لدراسة أفضل المصادر التى يمكن الاستيراد منها.

المشروع لا يستهدف فقط إنتاج اللحوم ولكنه يمتد إلى تنفيذ مشروعات أخرى تتعلق بإنتاج الألبان ومنتجاتها وهو ما يساهم فى زيادة القيمة المضافة من الإنتاج الحيوانى.

مشروع البتلو

هناك مشروع آخر يعتبر من المشروعات الكبرى لتوفير اللحوم الحمراء وهو مشروع "إحياء البتلو" الذى تنفذه وزارة الزراعة ضمن المشروعات التى تهدف للوصول إلى درجة الاكتفاء الذاتى من اللحوم الحمراء، حيث خصصت الدولة لهذا المشروع 300 مليون جنيه كقروض للمربين بفائدة 5% متناقصة.

 

تابعوا مبتدا على جوجل نيوز