البث المباشر الراديو 9090
المتوفى بالسجون الإيطالية
تبذل السلطات المصرية جهودًا مكثفة لكشف غموض وفاة مواطن مصرى داخل أحد السجون الإيطالية.

حادث وفاة المواطن المصرى حسن رمضان مخيمر، 21 سنة، بإيطاليا لم يكن الأول والذى ظهر فى ظروف غامضة خاصة بعد دخوله السجن، وشهد عام 2017 وفاة شاب آخر يدعى "هانى حنفى"، 30 سنة، بمحافظة الإسكندرية داخل أحد السجون، وأعلنت السلطات الإيطالية وقتها أنه انتحر خرج بعدها شقيقه يعلن أنه شاب على خلق.

وفى عام 2016 شهد اختفاء الشاب "محمد باهر" الذى لقى مصرعه وعثر على جثته بعدها على قضبان القطار فى مدينة نابولى مصابًا بالرأس، وفى مارس الماضى من نفس العام الجارى توفت الطالبة مريم مصطفى فى مدينة نوتنغهام البريطانية، متأثرة بإصابتها فى هجوم لمجموعة فتيات اعتدين عليها ، بعدها أعلنت السلطات الإيطالية أن الدافع وراء الحادث عنصرى.

وقعت وفاة "حسن رمضان مخيمر" ابن كفر الشيخ عقب احتجازه بسجن مدينة فيتيربو الإيطالية، والتحقيق لا يزال جاريًا للوقوف على أسباب الوفاة، ويحرص الجانب الإيطالى على التواصل مع الخارجية المصرية وإطلاعها على كافة الإجراءات والتحقيقات التى تم اتخاذها فى إطار التعاون المشترك.

وترددت أنباء بأن الوفاة حدثت على إثر الاعتداء عليه أثناء احتجازه بالسجن، وحاولت أسرته التواصل مع الخارجية، والتنسيق مع القنوات الفضائية المصرية لإثارة القضية فى إطار دفع السلطات المعنية للتدخل والوقوف على حقيقة وخلفية الواقعة.

وكانت وزارة الخارجية تلقت مناشدة من أسرة الشاب بكفر الشيخ بالبحث فى الواقعة، وقال السفير أحمد أبو زيد، المتحدث الرسمى باسم وزارة الخارجية، إن الوزارة تتابع مع السلطات الإيطالية عبر السفارة المصرية فى روما ملابسات وفاته.

وأوضح المتحدث باسم الخارجية، أن السفارة المصرية فى روما تلقت خطابًا من السلطات الإيطالية بشأن نقل المواطن فى حالة حرجة إلى المستشفى نتيجة مضاعفات ناتجة عن محاولته الانتحار فى محبسه الانفرادى ، مطالبة إبلاغ والدته بالواقعة مع موافاتها بدعوة من إدارة السجن لزيارته فى المستشفى بإيطاليا.

وأضاف أبو زيد، أن السفارة أرسلت وفدًا فى اليوم التالى مباشرة إلى مدينة "فيتربو"، لمقابلة مسئولى المستشفى والسجن للوقوف على ملابسات الحادث، واجتمع الوفد مع مسئولى المستشفى، الذين أفادوا بأن الفقيد حضر إلى المستشفى يوم 23 يوليو 2018 فى حالة فقدان وعى تامة، وأنه حاول الانتحار شنقا فى محبسه.

وأكد مسئولو المستشفى أن المواطن توفى إكلينيكيا، كما التقى وفد السفارة مع مسئولى السجن فى المدينة، والذين أكدوا ما سبق ما أفادت به المستشفى، وأشار المتحدث باسم الخارجية أن السفارة المصرية فى روما تتواصل مع أسرة الفقيد لإبلاغها بجميع التطورات مع قيامها بمخاطبة إدارة السجن بإعداد مذكرة رسمية للمطالبة بإجراء تحقيق رسمى فى الحادث للتعرف على ملابساته، فضلا عن الحصول على التقارير الطبية الخاصة بالمتوفى.

تابعوا مبتدا على جوجل نيوز