البث المباشر الراديو 9090
الخوذ البيضاء
تحت ستار المهام الإنسانية عملت منظمة "الخوذ البيضاء" على الأراضى السورية، وبإمكانيات ضخمة وفرتها لهم أجهزة استخبارات عالمية، بدأت الجماعة تنفيذ مهام سرية فى المنطقة، من بينها قتل واغتيال العلماء وخبراء الصواريخ فى سوريا.

هذا بالإضافة إلى تدمير مراكز الأبحاث العلمية، وتلفيق أدلة تدين النظام السورى.

وفجأة انكشف الدور الاستخبارى لعناصر الخوذ البيضاء، لا سيما بعد إزاحة روسيا الستار عن ماهية عمل تلك الجماعة، ومع ذلك لم تتوقف الاستخبارات الغربية عن استخدامهم ولم يتوقف العملاء عن تنفيذ أجندة غربية محكمة داخل سوريا، لذا فاض الكيل بالحكومة السورية، وجاء القرار بملاحقتهم والتخلص من سمومهم، وإنهاء مأساة حقيقية يتسبب بها هؤلاء العملاء يومًا بعد يوم..

إسرائيل جسر عبور للعملاء

وكان مثيرًا للدهشة لدى البعض أن تكون دولة الاحتلال الإسرائيلى ـ عدو الإنسانية والعرب الأول ـ هى المنقذ لهؤلاء العملاء، ناهيك عن مطالبة بريطانيا وكندا وأمريكا بحماية هؤلاء العملاء، فلا شك أن لديهم كنوز من المعلومات مازال الغرب بحاجة إليها للتعامل مع الشأن السورى، ما جعل انكشاف خيانة "الخوذ البيضاء" أمر مفروغ منه وصدمة لكثير من السوريين والعرب ممن انخدعوا بغطائهم الإنسانى.

وبين ليلة وضحاها تصدرت عملية نقل عناصر "الخوذ البيضاء" من الجنوب السورى إلى الأردن عبر دولة الاحتلال الإسرائيلى عناوين الصحف ووسائل الإعلام الدولية، وكان نحو 422 من أعضاء الخوذ البيضاء قد وصلوا مع عوائلهم للأراضى الأردنية عبر إسرائيل من محافظة القنيطرة السورية بتاريخ 22 يوليو، وهى المرة الأولى التى تفتح فيها إسرائيل حدودها لنقل سوريين منذ 7 سنوات!

وما بين تصنيف المسألة على أنها إنقاذ تارةً، ووصفها بأنها تواطئاً تارةً أخرى، تبرز عشرات الأسئلة حول جماعة "الخوذ البيضاء" وحقيقة عمالتهم ودورهم المشبوه لسنوات الدمار على الأراضى السورية.

النظام السورى يحسم معركة الجنوب

اللافت هنا أن عملية نقل أعضاء الخوذ البيضاء، أو لنسميها "فرار الخوذ البيضاء"، جاء تحديدًا بعد حسم النظام معركة الجنوب بشكل شبه كامل، وفرض سيطرته على مناطق واسعة من محافظتى درعا والسويداء، وإنهاء وجود أى نفوذ للمرتزقة والفصائل المدعومة من قبل أطراف دولية وإقليمية بعد عملية عسكرية صنفها مراقبون عسكريون بالعنيفة ضد مجموعات المرتزقة التى رفضت التسليم، بينما قبل آخرون بتسليم عتادهم والانخراط كمواطنين سوريين فى إطار المصالحة، أو الانتقال إلى الشمال السورى لينضموا إلى المجموعات الموالية للمحتل التركى فى مناطق "إدلب، وعفرين، والباب، وجرابلس، وإعزاز".

ويُذكر هنا أن عناصر الخوذ البيضاء كانوا من العناصر الفعالة فى العمليات العسكرية، ولطالما اتهمها النظام السورى بالتورط فى العديد من الحوادث وارتكاب جرائم بحق المدنيين.

شكّلها ضابط استخبارات بريطانى فى تركيا

كانت البداية فى تركيا عام 2013 ، عندما قام البريطانى جيمس لى ميزوريه بتشكيل جماعة أطلق عليها "الخوذ البيضاء"، ويبلغ عدد عامليها بين 3000 إلى 3500 عامل، موزعين فى حوالى 60 مركز، وفى لائحة نظامها الداخلى عرفت الجماعة نفسها بأنها "منظمة حيادية وغير منحازة ولا تتعهد بالولاء لأى حزب أو جماعة"، إلا أن مناطق عمل هذه المجموعات تؤكد عكس ذلك، فقد عملت فى مناطق سيطرة المرتزقة والمجموعات المسلحة المتشددة فقط، ومن بينها "هيئة تحرير الشام" أو "جبهة النصرة"، و"أحرار الشام"، أو بين مجموعات أجنبية متشددة مدعومة من تركيا فى هذه المناطق.

وتذرعت جماعة الخوذ البيضاء بأن النظام لا يسمح لها بالعمل فى المناطق الواقعة تحت سيطرته، إلا أنهم فى حقيقة الأمر كانوا جميعًا من المعارضين والمؤسسين للتنسيقيات المعارضة فى بداية الثورة السورية عام 2011، وهو ما يثبت حقيقة انتمائهم.

سر البدايات.. تركيا أول الخيط

وفى مناطق سيطرة المجموعات المسلحة المرتزقة فى سوريا كانت جماعة الخوذ البيضاء أحد الأطراف الفاعلة، فعملوا فى حمص وحماة ودرعا والقنيطرة وأحياء حلب الشرقية وأرياف دمشق إبان سيطرة المرتزقة على تلك المناطق.

ووفقًا لمصادر محلية، انحصر عمل "الخوذ البيضاء" مؤخرًا على منطقة نفوذ المحتل التركى ومرتزقته فى الشمال السورى، أى المنطقة الممتدة من جبل الأكراد فى ريف اللاذقية الشمالى غرباً وصولاً إلى نهر الساجور بالقرب من مدينة جرابلس فى ريف حلب الشمالى شرقاً، متضمنة مناطق مثل "الباب وإعزاز والراعى وعفرين ودارة عزة وإدلب وسراقب"، وهو ما يفسر سر البدايات، حيث كان التأسيس فى تركيا التى تعتبر أول الخيط فى هذه القضية، وهو سر ولائهم لجماعات بعينها أسستها تركيا.

«الخوذ البيضاء» نافذة لتجنيد مسلحين وإرهابيين لحساب الأتراك

وتؤكد المصادر المراقبة بدقة أن بدء عمل هذه المنظمة فى مدينة حلب لم يكن من قبيل الصدفة، فمع بدء التدخل التركى والعديد من الأطراف بشكل المباشر فى الشأن السورى، والعمل على تسليح المرتزقة والمجموعات المسلحة، وتمهيد تركيا لاحتلال أجزاء سورية بتشكيل فصائل مسلحة فى حى صلاح الدين مثل "لواء التوحيد" و"غرباء الشام"، كان هناك عمليات تنسيق لتشكيل مجموعات أخرى بالتوازى، والتى ادعت أنها مدنية، وهى أساس الخوذ البيضاء، حتى يمكنها طرح نفسها فى الوسط الاجتماعى.

وبمرور الوقت اتضحت حقيقة تلك التكتلات المدنية "الخوذ البيضاء"، فما كانت إلا مجرد تكتلات لتجنيد أكبر عدد من الشباب السورى والزج بهم فى معارك ضد النظام السورى فى أحياء حلب الغربية ووحدات حماية الشعب فى عفرين بالريف الشمالى وحى الشيخ مقصود بمدينة حلب.

«أطباء سويديون»: أصحاب الخوذ يقتلون أطفال سوريا

فى ظل حرب ضروس تشهدها المناطق السورية قد تغيب الحقيقة لبعض الوقت، وربما كان ذلك سببًا لاستمرار تواجد عملاء "الخوذ البيضاء" لسنوات على أرض سوريا دونما ردع، إلا أن جمعية "أطباء سويديون لحقوق الإنسان" تنبهت لحقيقة دورهم، واتهمتهم صراحة بقتل الأطفال السوريين، وليس انقاذهم كما يدعون.

ووثقت "أطباء سويديون" لذلك بشريط فيديو مسجل يقوم فيه أعضاء الخوذ بحقن طفل بالأدرينالين بالقلب، بواسطة حقنة ذات إبرة طويلة، ولم يضغطوا مؤخرة الإبرة.

وادعت جماعة الخوذ أنها أنقذت نحو 100 ألف سورى خلال السبع سنوات العجاف التى مرت بها سوريا، إلا أن هذا محض دعايات كاذبة للرد على اتهامات جمعية "أطباء سويديون" لهم، والدليل أنه لا توجد أى بيانات وإحصائيات كاملة لتوثيق أسماء من تم إنقاذهم، رغم أن عملية التوثيق تعتبر أحد أسس العمل الإنسانى.

عملاء «الخوذ» هواة «التمثيل» ومسرحيات الكيماوى

لم يقتصر الأمر على الجمعية الحقوقية، فقد أظهر صحفيون من جنسيات مختلفة وثائق ومستندات تثبت حقيقة هذه المنظمة، وكشف العديد من الصحفيين والنشطاء عن أن أصحاب الخوذ البيضاء هم من قاموا بـ"تمثيل" مقاطع الفيديو التى نشرت عقب مجزرة الغوطة الشرقية وخان شيخون فى 4 أبريل 2017، ومجزرة الغوطة الشرقية فى 21 أغسطس 2013، وكانت أدلة الإدانة واضحة فى مقاطع فيديو منشورة على الانترنت، وضحت فيها أساليب عملاء الخوذ فى بث الفتن وتلفيق أدلة ضد النظام السورى.

ولم يكن غريبا أن تتواجد مقرات ومراكز منظمة "الخوذ البيضاء" فى مقرات هيئة تحرير الشام "النصرة سابقاً" والمرتزقة الآخرين، وربما ذلك ما أيقظ النظام السورى لحقيقة هؤلاء العملاء بالعثور على معاملهم فى عين التل ومدراس حى الشيخ خضر والشيخ فارس، بالإضافة لدورهم فى إسعاف قتلى وجرحى مرتزقة مصنفين على لائحة الإرهاب الدولية مثل جبهة النصرة وغيرها من المرتزقة المتهمة بجرائم متعددة مثل مجموعات السلطان مراد والسلطان محمد الفاتح ونورالدين الزنكى.

صحفية بريطانية تكشف حقيقة «الخوذ البيضاء» ميدانيًا

وكانت الصحفية البريطانية فانيسا بيلى، والتى زارت أحياء حلب الشرقية فى ديسمبر 2016، من أوائل الصحفيين الذين كشفوا حقيقة "الخوذ البيضاء"، وكان ذلك عقب فرض النظام سيطرته على تلك المناطق بعد معارك عنيفة مع مرتزقة جبهة النصرة وغيرها من المجموعات المسلحة مثل الزنكى وأحرار الشام.

وأشارت بيلى فى أحد تقاريرها التى رصدت وضع تلك المناطق بعد خروج المرتزقة، إلى أن أغلب المدنيين الذى حاورتهم لم يكونوا يعرفون الخوذ البيضاء، بل كانوا يعرفون الدفاع المدنى التابع لجبهة النصرة فقط.

أمريكا تناقض نفسها.. 23 مليون دولار للعملاء

المثير للدهشة حقًا هو أن أمريكا نفسها لم تسمح لرئيس منظمة الخوذ البيضاء، رائد صالح، بدخول أراضيها، وعلقت الخارجية الأمريكية حينها بأنهم قاموا بتقديم 23 مليون دولار لهذه المنظمة على الرغم من معرفتهم بأن هذه المنظمة قد يكون لها علاقات مع المرتزقة والمجموعات المسلحة. وهنا السؤال: هل كانت مساعى الأمريكان لإنقاذ عملاء الخوذ البيضاء مؤخرًا مجرد محاولة لاستغلال ما لديهم من معلومات فقط؟ أم كانت أمريكا شريكًا فى صناعة وتحريك هؤلاء العملاء على أراضى سوريا منذ سنوات؟!

تلميع الخوذ بالأفلام وجوائز السلام.. أفاق بعيدة!

وإذا كانت أمريكا دفعت 23 مليون دولار دفعة واحدة لعملاء "الخوذ البيضاء"، فلم يكن غريبًا أن يتم تسخير سيناريو محبوك وخبراء الإنتاج والإخراج لتصوير فيلم "The white helmets" الذى حصل على جائزة الأوسكار لأفضل فيلم وثائقى قصير عام2016، لدعم العملاء، فقد تضمن عمل الخوذ البيضاء "الخطير"، هذا بالإضافة إلى دخول صورهم على الصفحات الرئيسية فى الصحف العالمية على أنهم "منقذين".

ويبدو أن أغراض الغرب وتعاملاته الاستخبارية مع عملاء "الخوذ البيضاء" كانت كفيلة لتمنعهم من الالتفات للناشط بيبر لى كروف، والذى كشف العلاقة بين الخوذ البيضاء والمرتزقة فى أحياء حلب الشرقية، بعدما سيطر النظام عليها، عندما أظهر أحد مقرات جبهة هيئة تحرير الشام فى مدرسة سابقة، وكان المقر يضم مركزاً للخوذ البيضاء إلى جانب المحكمة الشرعية والمركز العسكرى ومستودعات للذخيرة، حسبما كشف كروف.

ولم يتوقف الأمر عند هذا الحد، فقد رشحت القوى الغربية جماعة العملاء للحصول على جائزة نوبل للسلام عام 2016، وهو ما يؤكد أن النوايا كانت تتجه لاستخدامهم بشكل أكبر داخل الساحة السورية خلال الفترة المقبلة، وربما كانت تسعى لتقديمهم كوجوه سياسية.

فبركة وتزييف لتأليب الرأى العام ضد النظام

كانت أغلب المواد المرئية التى انتشرت من قبل الخوذ البيضاء عن عملهم الإنسانى تحت الأنقاض مجرد مواد مزيفة، كونها كانت تظهر وحشية النظام مع التستر على مجازر المجموعات المرتزقة التى كانت الخوذ البيضاء مؤسسة جزءًا أصيلاً منهم.

وكان الدور الأخطر لجماعة الخوذ البيضاء هو عمليات التزييف لتحريك الرأى العام الشعبى والدولى لتحريضه بالتحرك ضد النظام، ولضمان استمرار تمويلهم مع المنظمات والمؤسسات الأوربية والأمريكية التى لطالما دعمتهم..

دعم «الخوذ» عبر الجمعيات الأهلية وبرامجها

اختلفت جهات دعم الخوذ البيضاء، فأحيانًا يكون الدعم مباشراً من بعض الدول، وفى أحيان أخرى يكون الدعم من دول بشكل غبر مباشر، وذلك عبر تأسيس برامج للدعم لتغيير الاسم وتمويه الجهة الداعمة.

ففى بداية تشكيل جماعة الخوذ البيضاء تلقى 25 عضو من المنظمة دورة تدريبية فى تركيا عام 2013 ، ضمن أحد البرامج التنموية والحقوقية التى كانت تدعمها الحكومة البريطانية والمنفذة داخل داخل تركيا، وهو ما يلفت النظر إلى أساليب عمل بعض الجمعيات الحقوقية والتنموية العاملة بتمويلات دولية فى ترويج مخططات أو تنفيذ أجندات داخل الكثير من دول المنطقة.

المهم أن البريطانى جيمس لى ميزوريه أسس جماعة الخوذ البيضاء فى تركيا عبر واحد من هذه البرامج الممولة، وهو بالمناسبة أحد الموظفين السابقين فى استخبارات الجيش البريطانى.

بريطانيا أول المتورطين فى دعم الإرهاب

بينما تلقت منظمة مرتزقة "الخوذ البيضاء" الدعم من عدة جهات، منها الخارجية البريطانية عبر صندوق الاستقرار والأمن فى حالات النزاع (CSSF)، والذى قام بدعم المعارضة فى الداخل منذ 2015 إلى 2018 بحوالى 150 مليون جنيه استرلينى، وقامت بريطانيا بتأمين المعدات اللوجستية والاتصالات والمعدات الطبية اللازمة لبعض الأطراف التى دعمتها فى الداخل، وقد وجدت أغلبية هذه المعدات إلى جانب أدوات تركية فى مستودعات المرتزقة فى أحياء حلب الشرقية.

فمنذ البداية ثبت تورط بريطانيا فى دعم المرتزقة، ومن بينهم جبهة النصرة صديقة للخوذ البيضاء، ووفرت لهم كافة المستلزمات، وآخرها إخراجهم للأردن لترحيلهم لمناطق مختلفة من العالم عبر الأمم المتحدة.

ويقوم صندوق الاستقرار والأمن فى حالات النزاع (CSSF) بدعم كلاً من شركتى آدم سميث الدولية (Adam Smith International) وإنتجريتى جلوبال، عبر مشروع "تمكين" الذى انطلق عام 2013 بهدف تقوية صمود المرتزقة فى مواجهة النظام السورى، والذى عمل على إنشاء وتمويل المجالس المحلية فى مناطق سيطرة المرتزقة مثل حلب وإدلب.

ومؤخرًا كانت جماعة "الخوذ البيضاء" وعملائها يتلقون الدعم من حكومات ألمانيا وأمريكا، عبر منظمتى ميدى للإنقاذ (Mayday Rescue) وكيمونكس (Chemonics) منذ 2014، هذا بالإضافة إلى تنظميهم من قبل جيش الاحتلال التركى فى المناطق التى يسيطر عليها، واعتباره الخوذ البيضاء كقوات خاصة بمرتزقته.

اتفاقات مع «آفاد».. مورد الأسلحة التركى للنصرة

وكشفت مصادر كردية مطلعة عن اتفاق وقّعه رائد الصالح، رئيس جماعة الخوذ البيضاء، مع منظمة آفاد (AFAD) التركية عقب اجتماعه مع حمزة تاسديلين نائب مدير آفاد، لبدء العمل فى عفرين المحتلة من قبل الجيش التركى ومرتزقته منذ مارس الماضى.

وتؤكد المصادر أن هذه الخطوة كانت دليلاً واضحًا على علاقات الخوذ البيضاء الجيدة مع الاحتلال التركى ومرتزقته، إذ أن أفاد تعتبر المورد الرئيسى للأسلحة لجبهة النصرة من الأراضى التركية.

الخوذ أشرفوا على إعدامات للجنود

ويؤكد الصحفى خالد اسكيف، الذى كان قد أعد تحقيقاً كاملاً عن الخوذ البيضاء بالتعاون مع الصحفية فانيسا بيلى، أن عملية نقل الخوذ البيضاء ليست إلا دليلاً واضحاً على تواطؤ إسرائيل فى الحرب السورية من ناحية دعم المسلحين المتطرفين على جبهة الجولان، إضافة إلى تقديم الدعم اللوجستى للخوذ البيضاء فى الخفاء.

ووصف اسكيف خان شيخون والغوظة وغيرها الكثير، بـ"المسرحيات الكيمياوية" شاركت فى إخراجها منظمة "الخوذ البيضاء"، لافتًا إلى أنها استغلت مجازر المسلحين لتتهم النظام السورى وحلفائه بالقيام بذلك، مذكرًا بحادثة الطفل حسن دياب بالغوطة الشرقية، والتى اتضح بأنهم يقومون بسكب الماء بعد ادعائهم أنه هجوم كيمياوى.

وعن نشاط المنظمة فى عفرين، قال اسكيف إن تركيا داعم لعملاء الخوذ إلى جانب الدعم البريطانى ومنظمات أمريكية، لافتًا إلى أن معظم عناصرها متشددين، وكانوا غطاءًا للتجييش ضد سوريا بغية تمزيقها.

وأشار إلى أن عناصر الخوذ البيضاء أشرفت بنفسها على إعدامات لعناصر الجيش السورى فى إدلب ومدنيين فى حريتان بريف حلب الشمالى، وهو ما يسقط عنها تمامًا فكرة العمل الإنسانى.

 

تابعوا مبتدا على جوجل نيوز


اقرأ ايضاً