البث المباشر الراديو 9090
بلال أردوغان ووالده
"من شابه أباه فما ظلم".. مقولة شهيرة تصف حال الأبناء عندما يتخذوا نفس سلوكيات ونهج أبائهم، وسار على نهج تلك المقولة نجل الرئيس التركى رجب طيب أردوغان، الذى أصبح نجما فى الصفقات المشبوهة.

تناقل نشطاء على "تويتر" مقطع فيديو يبرز جرائم نجل الرئيس التركى رجب طيب أردوغان، وإبرامه لصفقات مشبوهة وبيعه النفط لداعش وتمويله للتنظيم الإرهابى فى العراق وسوريا.

حاكم قطر

ويشير المقطع إلى أن بلال أردوغان أصبح الحاكم الفعلى لقطر بعد أن أطلق والده يده فى الدوحة مستغلا انبطاح أميرها تميم بن حمد آل ثانى، فتورط فى صفقات مشبوهة فى الدوحة وعمليات غسيل أموال.

كما روج لمشروعاته إعلاميا على أنها تتبع النظام القطرى، وسمح له أمير قطر باستثمار جزء من الأموال لديه.

قضايا فساد

وفى عام 2013، اتهم بلال بقضايا تزوير وفساد وتربح غير مشروع، إذ أبرم عشرات الصفقات التجارية المشبوهة مع إسرائيل، كما واجه اتهامات بتزوير مناقصة بقيمة 100 مليار دولار.

وفى يوليو الماضى، أوضح رئيس الدائرة الأولى بالمجلس الأعلى للقضاة والمدعى العام السابق إبراهيم أوكور، أن الرئيس رجب طيب أردوغان خشى أن يتم اعتقال نجله بلال من منزله خلال تحقيقات الفساد والرشوة عام 2013.

وكانت النيابة العامة فى تركيا أصدرت قرارا فى 17 ديسمبر عام 2013 باعتقال عدد كبير من المسؤولين، من بينهم أبناء 4 وزراء بتهم الفساد والرشوة، كما واجه بلال نجل أردوغان اتهامات مشابهة.

فى الفترة نفسها تسربت للصحافة محادثة هاتفية يزعم أنها جرت بين أردوغان ونجله بلال، حيث كشفت المحادثات، التى استمعت إليها الشرطة، عن مطالبة أردوغان ابنه بلال التخلص من أموال الرشاوى الموجودة داخل منزله.

وروى القاضى السابق أوكور أمام المحكمة، التى نظرت قضية تحقيقات الفساد والرشاوى عام 2013، أن أردوغان كان متخوفا من أن يأمر المدعى العام المسؤول عن التحقيقات زكريا أوز، بمداهمة منزله فى منطقة كيسيكلى بإسطنبول واعتقال نجله بلال.

تسجيلات تفضح نجل أردوغان

بالإضافة إلى جميع هذه الجرائم، كشفت أحد التسجيلات عن تورط بلال مع أسامة نجل شقيق الإخوانى الراحل سيد قطب فى قضية فساد، حيث سهل بلال لأسامة الحصول على أرض أكاديمية الشرطة بتركيا مقابل 460 مليون دولار بدلاً من مليار دولار، أى بأقل من نصف ثمنها.

وفى جزء من التسجيل يبدى بلال انزعاجه لقطب، بسبب حديث سابق مع رجل الأعمال التركى جنكيز أكتورك، عن دور بلال فى الشركة التى تتولى مشروع "البوسفور 360" الذى كان مخططاً إنشاؤه على تلك الأرض التابعة لأكاديمية الشرطة، حيث كان أصحاب الشركة سيحصلون على الأرض بقيمة 460 مليون دولار، فى حين أن ثمنها الحقيقى يبلغ مليار دولار.

 ومن الطريف أن أردوغان اعترف ضمنا بصحة هذه التسجيلات فى أثناء دفاعه عن نفسه ونجله، إذ قال عمن أسماهم أعوان "الكيان الموازى" أو منافسيه، كيف يتنصتون على المكالمات المحمية بالشفرة لكبار رجالات الدولة؟

وأضاف أن هذا الكيان ارتكب خيانة كبيرة بحق البلاد وقام بالكشف عن أهم أسراره الاستراتيجية. وأضاف: أدعو أخوتى المضللين والمخدوعين به أن يتبينوا حقيقة هذا الكيان، فهو يشكل عائق أمام تركيا.

جدير بالذكر أن فضائح الفساد لم تقتصر على بلال فقط، بل طالت كافة أسرة أردوغان ، فقد خرج تسجيل صوتى آخر يكشف تورط الأسرة فى عمليات الفساد، وهو تسجيل سابق لابنته "سمية" تتحدث عن فيلتين حصلت عليهما من رجل أعمال تركى مقابل منحه تراخيص بناء فى أراضى ممنوع البناء عليها.

تابعوا مبتدا على جوجل نيوز