لعبة الكونكر
وأضاف المركز أنه يلعب فى هذه اللعبة أكثر من شخص فى الوقت نفسه على رصيد وهمى من النقود (على شكل نقاط)، ويقامر اللاعبون بهذه النقاط، ويربحون أو يخسرون، والقمار أو المراهنة من الميسر المتفق على حرمته شرعًا، فقد أمر الله تعالى باجتنابه فى قوله تعالى: "يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّمَا الْخَمْرُ وَالْمَيْسِرُ وَالْأَنصَابُ وَالْأَزْلَامُ رِجْسٌ مِّنْ عَمَلِ الشَّيْطَانِ فَاجْتَنِبُوهُ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ إِنَّمَا يُرِيدُ الشَّيْطَانُ أَنْ يُوقِعَ بَيْنَكُمُ الْعَدَاوَةَ وَالْبَغْضَاءَ فِى الْخَمْرِ وَالْمَيْسِرِ وَيَصُدَّكُمْ عَنْ ذِكْرِ اللَّهِ وَعَنِ الصَّلَاةِ فَهَلْ أَنْتُمْ مُنْتَهُونَ".
وعقب تحريم الأزهر للكونكر خلال الساعات الماضية، نستعرض خلال هذه السطور الألعاب التى نالت تحريم الأزهر والمؤسسات الدينية خلال الفترة الماضية.
الحوت الأزرق
شكلت لعبة الحوت الأزرق، حالة من الخوف والرعب لدى أولياء الأمور والأسر المصرية لفترة طويلة، بعدما راح ضحيتها عدد من الشباب من الجنسين، الأمر الذى انتفضت معه كافة المؤسسات والهيئات للحد من انتشار اللعبة حفاظًا على الشباب من الجنسين من الانتحار.

وفى أبريل الماضى، بعد انتشار حالات الانتحار بسبب لعبة الحوت الأزرق، أكدت دار الإفتاء المصرية، أن المشاركة فى اللعبة المسمّاة بالحوت الأزرق، حرام شرعًا، مطالبة كل من استدرج للمشاركة فيها أن يسارع بالخروج منها.
البوكيمون
وفى 2016 انتشرت لعبة البوكيمون، بين المصريين، الأمر الذى دفع المؤسسات الدينية للتصدى لتلك اللعبة وفى مقدمتهم الأزهر الشريف، مؤكدًا أن تلك اللعبة حرام شرعًا لأنها تجعل الناس كالسكارى وهم يتابعون شاشة الهاتف.

البوكر
وفى عام 2013 أكد العالم الأزهرى جمال قطب، رئيس لجنة الفتاوى الأسبق، أن لعبة البوكر "القمار الافتراضى" التى تجذب الشباب عبر "فيس بوك" نوع من الميسر والمقامرة المحرمة شرعًا.
الطاولة
لم تكن لعبة الطاولة بعيدة عن ذلك، بعد أن أكد الدكتور عبدالله سمك رئيس قسم الأديان بجامعة الأزهر، فى عام 2016، أن جمهور الفقهاء حرموا لعب الطاولة، مضيفًا أن هناك حديثا للنبى قال فيه: "من لعب بالنردشير فكأنما صبغ يده فى لحم خنزير".
الشطرنج
ويندرج بالقائمة الشطرنج هو الآخر، فوفقًا لعبدالله سمك، فإن هناك اختلافا بين العلماء فى تحريم الشطرنج، فالمالكية والحنابلة حرموا اللعبة، بجانب بعض الصحابة، مثل: على بن أبى طالب وعبدالله بن عمر.

الكوتشينة
وفى مارس 2015، ذكرت دار الإفتاء، أن هناك شبه اتفاق على أن ممارسة ألعاب الكوتشينة والسيجة، محرَّمة إن كان فيها قمار، أو صاحبها محرم كشرب خمر أو سفور أو خلوة أو سباب، أو ترتب عليها ضياع واجب، أو ضرر أيا كان هذا الضرر.