البث المباشر الراديو 9090
معصوم مرزوق
كشفت تحقيقات النيابة زيف الشخصية التى حاول أن يتقمصها معصوم مرزوق "المناضل المزيف"، وأكدت أن جماعة الإخوان الإرهابية لعبت به لخدمة أغراضها العبثية داخل مصر، ثم تخلت عنه كعادتها دائما مع حلفائها.

وقال مرزوق إن المبادرة التى طرحها بعنوان "نداء" تخصه وحده هى رؤية شخصية وإنه المسؤول الوحيد عنها، وإنها الحل الأمثل للخروج من الأزمات التى تمر بها البلاد على حد قوله، وأنه لا علاقة لرائد سلامة أو يحيى قزاز بالمبادرة من قريب ولا من بعيد، لافتا إلى أنه اجتمع برائد سلامة، بصفته صديق، وأبدى بعض الملاحظات على المبادرة التى لم يوافق عليها.

وادعى أنه رفض الحديث لقناة الجزيرة، أكثر من مرة، ورفض الظهور على شاشتها وأنه كان لا يعلم معظم القنوات التى بها مداخلات حيث كان يريد طرح مبادرته فقط، حسب أقواله، إلا أن جهات التحقيق واجهته بعدد من الفيديوهات لتصريحات بعدد من القنوات الإرهابية مثل الجزيرة والشرق وممثلين.

وأشار إلى أنه قرر سحب المبادرة بعد فشلها فى كسب ثقة الأحزاب السياسية وعدم تحقيق أهدافها، وأنه كانت لديه خطة لإقامة مؤتمر شعبى يوم 31 أغسطس بميدان التحرير للقوى السياسية بدعم شعبى، وهو ما لم يحدث نظرًا لفشل دعواته فى تحقيق التوافق، وكذلك عدم قدرتها على تحقيق أى نجاحات بين صفوف المواطنين.

أما يحيى القزاز، المتهم الآخر فى القضية، فقد تملص أمام النيابة من "مبادرة مرزوق"، قائلا إنه التقى به فى أماكن عامة بناءً على دعوته وتباحثا فى كثير من الأمور التى تتعلق بالوضع العام داخل الدولة والمشكلات التى تواجه المجتمع، وكان هناك اتفاق على ضرورة تغيير العديد من الأمور داخل الدولة، لكنه لم يشارك فى المبادرة ولم يؤدها.

وجاءت أقوال رائد سلامة، الخبير الاقتصادى والمتهم فى القضية، تؤكد كذب مرزوق، حيث لم ينكر تأييده لمعصوم مرزوق فى الدعوة إلى مبادرة للخروج من الأزمات الحالية التى تمر بها البلاد، لأنها حق دستورى، حسب قوله، لكنه رفض بعض البنود غير منطقية التنفيذ، وأنه كانت لديه العديد من الملاحظات.

أما سامح سعودى، أحد مؤسسى ما يسمى باتحاد الجرابيع، والمتهم فى القضية، فأنكر صلته بالمبادرة وأنه لا تجمعه بها أى علاقة، موضخا أنه عندما طالعها على الإنترنت لم يستطع استكمال قراءتها لما تحويه من بنود "انتحارية" حسب وصفه.

وأضاف أنه لم يلتق معصوم مرزوق لكنه يتابع صفحته على "فيسبوك" بصفته شخصية اجتماعية شهيرة، كما نفى وجود علاقة تجمعه بالمتهمة نيرمين حسين، ونفس الحال بالنسبة للمتهمين الآخرين رائد سلامة ويحيى قزاز.

وأكدت نيرمين حسين، المتهمة فى القضية، أمام النيابة، رفضها مبادرة معصوم مرزوق شكلا وموضوعا، وأنكرت أن تكون قد قامت بالتحريض ضد الدولة المصرية رغم أن أحراز القضية تحتوى على مشاهد للمتهمة أثناء التظاهر أمام السفارة الإيطالية فى قضية مقتل الطالب ريجينى للمطالبة بالقصاص من قتلته.

وكانت تحقيقات النيابة قد كشفت تفاصيل مخطط الجماعة الإرهابية واستخدامها شخصيات مدنية تعد أذرع تابعة لها فى سبيل إنجاح أهدافها، حيث تم إحباط مخطط دعوات معصوم مرزوق الساعية للفوضى من خلال القنوات المعادية للدولة مثل قنوات "مكملين والشرق والجزيرة".

كما توصلت التحقيقات إلى أن مبادرة معصوم ليست نابعة من شخصه، كما يدعى، وأنها نتاج مجموعة من المبادرات التى أطلقتها الجماعة الإرهابية خلال الفترات الماضية أمثال أيمن نور وهشام عبدالله ومحمد ناصر.

 

تابعوا مبتدا على جوجل نيوز


اقرأ ايضاً