البث المباشر الراديو 9090
أبو بكر البغدادى
ضربات قوية تلقاها تنظيم الدولة "داعش"، خصوصًا فى معاقلهم الرئيسية فى سوريا والعراق، ما جعلهم يخسرون المزيد من أراضيهم وعتادهم، بالإضافة إلى انشقاق أعداد كبيرة من المسلحين عن هذا التنظيم.

لكن زعيم تنظيم "داعش" الإرهابى، أبوبكر البغدادى، تبنى إجراءات صارمة للغاية تجاه المنشقين عن تنظيمه، كى يمنع انشقاق المزيد من القادة والمسلحين، حتى يحاول الحفاظ، بقدر المستطاع، على ما تبقى تحت إمرته من أراض.

وفقدت هذه الجماعة المتطرفة حوالى 90% من الأراضى، التى كانت تسيطر عليها فى عام 2014، بعد إعلان ما سمى بالخلافة.

فى هذا الإطار، ذكرت مصادر أمنية عراقية، وفق ما ذكرت "سكاى نيوز"، أن زعيم تنظيم "داعش" أمر بإعدام 320 مسلحًا من أتباعه بسبب "خيانتهم"، وانشقاقهم عن صفوفه.

وذكرت صحيفة "ديلى ميل" البريطانية، نقلًا عن تقارير المخابرات العراقية، أن البغدادى أمر بقتل حتى بعض الشخصيات القيادية للتنظيم فى العراق وسوريا، بعد الهزائم المتتالية لـ"داعش" التى جعلت البغدادى يأمر بإعدام 320 من أتباعه بسبب خيانة التنظيم واستهتارهم.

من بين القادة البارزين الذين قُتلوا أبوالبراء الأنصارى، وسيف الدين العراقى، وأبوعثام التل عفرى، وأبو إيمان الموحد ومروان حديد الصورى.

ما فعله البغدادى جعل عدداً كبيراً من مسلحى التنظيم يهربون إلى أماكن مجهولة خوفًا على حياتهم، بعدما علموا بمخططات البغدادى، التى تودى بحياة المئات من قادة ومسلحى التنظيم.

من جهته، يحاول البغدادى بث روح الشجاعة والمثابرة على قتال أعداء التنظيم فى كل مكان، حتى يحافظ على الروح المعنوية للمقاتلين، بيد أن أن محاولات البغدادى ليس لها أى جدوى.

وقف التمويل

ويعتبر وقف وقطع التمويل ضربة موجعة للتنظيم الإرهابى "المنهار"، خصوصًا فى سوريا والعراق، حيث توجد التربة الخصبة التى نشأ فيها مقاتلو التنظيم منذ 4 أعوام، بسبب الاضطرابات السياسية والأمنية.

فى هذا الشأن، قال التحالف الدولى، الذى تقوده الولايات المتحدة الأمريكية، إن قوة مهام مشتركة، تضم قواته وقوات عراقية خاصة، ألقت القبض على 10 أشخاص يشتبه بانتمائهم لشبكة وفرت تمويلًا لتنظيم "داعش" المتطرف فى بغداد، ومدينة أربيل الشمالية.

وذكر التحالف، فى بيان، أن قوة المهام نفذت مداهمات فى الفترة من 7 إلى 9 أكتوبر الجارى، وألقت القبض على أشخاص يشتبه بانتمائهم لشبكة "الراوى المالية" التى تعمل "كجماعة تسهيلات مالية" للمتطرفين.

وقال الميجر جنرال باتريك بى. روبرسون، قائد قوة مهام العمليات الخاصة المشتركة، إن الاعتقالات توجه ضربة قوية لقدرة داعش على تهديد المدنيين وترهيبهم.

وأضاف: "هذا يظهر أن من يساعدون أو يرعون أو يقدمون دعمًا ماليًا أو ماديًا أو تكنولوجيًا لداعش سيواجهون عواقب وخيمة".

 

تابعوا مبتدا على جوجل نيوز


اقرأ ايضاً