البث المباشر الراديو 9090
جمال خاشقجى
فندت شركة "آبل" بشكلٍ قاطع المزاعم التركية حول تسجيلات وخاصية إرسال مقاطع عبر ساعة الصحفى السعودى المفقود جمال خاشقجى، مؤكدة أنها لا تمتلك ساعة بهذه المواصفات.

وفى تصريحاتٍ نقلتها شبكة "سى إن إن" الإخبارية، نفت شركة "آبل" ما نشرته الصحف التركية حول وجود ساعة "آبل ووتش" بها مواصفات تسجيل وإرسال المقاطع الصوتية، أو الفتح عن طريق البصمة، حسبما ادعت تركيا.

«آبل» تفند التسريبات التركية

وكانت التسريبات التركية المتناقضة بشأن قضية الصحفى السعودى جمال خاشقجى، انتشرت خلال الأيام الماضية، منذ الثلاثاء قبل الماضى، وجاءت أحدث هذه التسريبات من خلال صحيفة "صباح" التركية، التى زعمت أن ساعة "آبل" كان يرتديها الصحفى سجلت مقاطع صوتية للحظات التحقيق معه وتعذيبه داخل القنصلية السعودية فى اسطنبول، وأرسلته إلى هاتفه الجوال الذى كان بحوزة خطيبته التركية المزعومة "خديجة".

وواصلت الصحيفة التركية ادعاءاتها، قائلة إن القتلة المزعومين بعد ملاحظتهم للساعة قاموا بفتحها عن طريق بصمة إصبعه وحذفوا بعض المقاطع.

تلك المزاعم التركية التى رفضتها وزارة الداخلية السعودية، وفندتها تصريحات مسؤولى آبل لاحقًا.

«واشنطن بوست»: حرب إعلامية

ووفقًا لصحيفة "واشنطن بوست"، فإن تضارب التصريحات التركية وتعمد الفبركة المكشوفة تلقى بظلال من الشك على التسربيات التركية بشأن خاشقجى، بما يحول القضية ذات البعد الإنسانى إلى جزء من حرب إعلامية فى الشرق الأوسط.

كوك: تركيا مشهورة بتضليل الصحافة والشوسيال ميديا

ونقلت الصحيفة الأمريكية عن ستيفن كوك، عضو مجلس العلاقات الخارجية فى لندن، تصريحات قال فيها إن تركيا "مشهورة حقًا بتضليل وسائل الإعلام الاجتماعية "السوشيال ميديا"، والتصيد، والأكاذيب الصريحة فى الصحافة"، لتعزيز موقف حكومة أردوغان الإخوانية.

وأضاف أن انتهاء هذه القضية بأيدى وسائل الإعلام التركية الحكومية يتيح لها فرصة عظيمة للمهاجمة ونشر الأكاذيب والتلاعب والتلاسن، على حد وصفه.

وأشارت الصحيفة إلى أن الدوافع وراء مثل هذه الألاعيب الإعلامية هو تباين المواقف السياسية بين تركيا والسعودية فى المنطقة، حيث تدعم أنقرة على سبيل المثال الإخوان المسلمين بينما تعتبرها المملكة تنظيمًا إرهابيًا.

على الجانب الآخر، يواصل المتابعون لقضية خاشقجى من الجانب السعودى طرح التساؤلات، حول أسباب عدم تقديم السلطات التركية رسميًا لأى دليل من الأدلة المزعومة التى تشيع حولها تسريبات الصحافة نقلاً عن مسؤولين أتراك حتى الآن، والأهم هو كيف تتعاون تركيا مع السعودية فى التحقيقات إذا كانت حقًا تتهمها بقتل الصحفى المختفى؟!

 

تابعوا مبتدا على جوجل نيوز