العقيد ساطع النعمانى
ورحل النعمانى، ضحية إرهاب "الإخوان"، عن عالمنا، فجر الأربعاء الماضى، فى مستشفى سانت مارى، بالعاصمة البريطانية لندن، حيث كان يستكمل علاجه بالخارج بعدما شعر بتدهور حالته الصحية.
وأصيب النعمانى فى وجهه فى أحداث ميدان النهضة أمام جامعة القاهرة-أحداث بين السرايات- عام 2013، إذ كان يشغل منصب نائب مأمور قسم شرطة بولاق الدكرور، إبان فض اعتصام عناصر جماعة الإخوان الإرهابية فى ميدانى رابعة العدوية والنهضة، ليبدأ مسيرة علاج فى عديد من الدول إلى أن وافته المنية.

تقدير الرئيس
وأصدر الرئس عبدالفتاح السيسى، قرارًا جمهوريًا بإطلاق اسم الشهيد ساطع النعمانى، على ميدان النهضة، تقديرًا لجهوده العظيمة فى حماية الوطن، وكعادة الرئيس فى تخليد اسماء الشهداء.
ولا يعد ذلك التكريم الأول من الرئيس للعميد ساطع فقد حضر النعمانى حفل تخرج دفعة جديدة من طلبة كلية الشرطة، بحضور السيسى، فى 29 يوليو 2015، وقال حينها: "عينى فداء مصر، وقام بإهداء الرئيس قلادة عليها دمه تعبيرًا عن عشقه لبلده"، فيما قام الرئيس بتقبيل رأسه تقديرًا لتضحياته.
وصول الجثمان
ووصل إلى أرض الوطن، فى الساعات الأولى من صباح اليوم السبت، جثمان الشهيد، عبر مطار القاهرة الدولى، على متن طائرة مصر للطيران القادمة من لندن، وكان فى استقبال الجثمان عدد كبير من قيادات وزارة الداخلية، وأسرة الشهيد الراحل.
ومن المقرر أن يتم دفن جثمان العميد ساطع، فى مقابر العائلة، بمدينة 6 أكتوبر، بحسب تصريحات سابقة للدكتور سامح النعمانى شقيق الشهيد.
وأقام مكتب الدفاع، مراسم عزاء الشهيد، الأربعاء الماضى، بأحد فنادق لندن، وتقبل العزاء ملحق الدفاع العميد هشام سلطان، وشقيق البطل الشهيد، المقدم سراج النعمانى، وباقى أعضاء مكتب الدفاع، بحضور القائم بالأعمال وزير مفوض، نرمين الظواهرى، والقنصل العام، الدكتور علاء يوسف، وأعضاء البعثة المصرية، ومكاتبها الفنية، وعدد كبير من أبناء الجالية المصرية.
ومن المقرر أيضًا إقامة جنازة عسكرية للعميد ساطع، بحضور عدد كبير من قيادات وزارتى الدفاع والداخلية، حتى يودعوا شهيد الواجب الوطنى إلى مثواه الأخير.