البث المباشر الراديو 9090
تميم بن حمد وشقيقته
"مافيا الإرهاب والآثار".. هذا هو الدور الحقيقى الذى تمارسه الأسرة الحاكمة بقطر، فمن خلال أذرعها الإرهابية فى المنطقة كتنظيم "داعش" و"القاعدة" التى تمدهم وتدعهم بالمال والسلاح لتخريب الدول، تقوم الدوحة باستخدامهم أيضا لنهب الآثار.

لم تكتف إمارة الإرهاب بتمرير أجندتها التخريبية فى المنطقة بحسب، بل لجأت إلى تجارة الآثار لتبديد التاريخ العربى لصالح الأجندات الخارجية التى تعمل لحسابها.

كشف موقع "قطريليكس" المعارض، تفاصيل تؤكد سرقة المياسة بنت حمد، شقيقة الأمير تميم بن حمد، للآثار، مستغلة رئاستها لمجلس أمناء هيئة المتاحف لإخفاء نشاطها الإجرامى، فى سرقة الآثار.

المحرك الأول للعصابة

المصادر القطرية بالمعارضة، قالت إن "المياسة تعد المحرك الأول للعصابة القطرية الحاكمة، كما أنها المسيطرة على تجارة الآثار فى الإمارة، حيث تربطها علاقات مشبوهة بحمد بن عبد العزيز الكوارى، وزير الثقافة القطرى السابق، ويأتى فى المرتبة الأولى من حيث رجال المياسة فى تجارة وتهريب الآثار، وذراعها الأيمن الذى تثق فيه، والمعروف بأجندته الصهيونية".

وأضافت المصادر، أن المياسة، تورطت فى سرقة أثار سوريا والعراق بالتعاون مع داعش، مؤكدة أنها دمرت البلاد، وتكفلت بسرقة التاريخ، وأنها وسعت شبكة إرهاب العائلة بالمتاجرة فى آثار دول خربوها بالتعاون مع التنظيمات الإرهابية.

وتعمل المافيا القطرية مع تجار الآثار فى دول الحضارات العربية، ثم تقوم باقتناء ما يحلو لها من آثار وتبيع القطع الأخرى للخارج.

وأكدت المصادر، أن الدوحة تقوم بتدشين المعارض على مدار العام، وأن هذه المعارض التى تقام فى المتاحف والفنادق الفاخرة بالإمارة تحوى ما يعرف بمقتنيات الأمير، وأن هذه المقتنيات تضم قطع آثرية فريدة وكنوز من مقتنيات حضارات الدول العربية القديمة.

غسيل أموال

وشددت المصادر، على أن "متحف قطر الوطنى"، عبارة عن أضخم مشروع قطرى لغسيل الأموال، كما أنه يضم مئات القطع الآثرية النادرة من مصر وسوريا والعراق واليمن وغيرها، وهى الآثار التى نهبت وهربت بطرق غير مشروعة.

وأوضحت، أن العديد من المتاحف التى شيدت بإمارة الإرهاب، تكلفت مليارات الدولارات فى حين أنها لا تحتوى على أى آثار قطرية، لأن الدولة لا يوجد بها تاريخ أو حضارة، وأن معظم تلك المتاحف ما هى إلا وسيلة لغسل أموال الأمراء والشيوخ القطريين.

جدير بالذكر أن هذه الجريمة ليست الأولى التى توجه لشقيقة أمير قطر، ففى إبريل الماضى، تعالت الأصوات عن فضيحة جديدة لنظام الدوحة، وكيفية نهب موارد الشعب القطرى، الذى يعانى من أزمات اقتصادية، بقيام المياسة، بشراء لوحات فنية ليس لها أى أهمية بملايين الدولارات من فرنسا، لتضمها لمقتنياتها من اللوحات الفنية التى تشريها من الدول الأوربية بأسعار خيالية.

تابعوا مبتدا على جوجل نيوز


اقرأ ايضاً