قوات الأمن المصرية
تفقد اللواء علاء الدجوى مساعد وزير الداخلية للشرطة المتخصصة، يرافقه اللواء عصام شادى مدير الإدارة العامة للمرور، الخدمات المرورية وسيارات الإغاثة المرورية والدراجات البخارية وسيارات الدفع الرباعى المزودة بكاميرات، ونبها على الضباط والأفراد بالظهور بالمظهر المشرف والتواجد المرورى الفعال وتسيير الحركة المرورية أثناء فعاليات المؤتمر.
وأشار مصدر أمنى إلى أن اللواء علاء الدجوى، يرافقه اللواء علاء عبد الظاهر، مدير الإدارة العامة للحماية المدنية، تفقدا سيارات الحماية المدنية والإطفاء وسيارات الكشف عن المفرقعات.

ونوه إلى أن خطة الداخلية تعتمد على عدة محاور، فى مقدمتها تأمين مطار شرم الشيخ منذ استقبال الضيوف، من خلال تعزيز التواجد الأمنى بالمطار، فى وجود البوابات الإلكترونية وكاميرات المراقبة والشرطة النسائية، مرورًا بالأكمنة وتأمين الأفواج بسيارات وأقوال أمنية تضم أكفأ الضباط، وتكثيف التواجد الأمنى بشوارع المدينة، وانتشار الأكمنة والخدمات الأمنية، واختيار أكفأ الضباط فى التعامل مع الضيوف للظهور بمظهر جيد، إضافة إلى تأمينهم، حتى نزولهم بأماكن إقامتهم، وعمل خدمات أمنية متواصل فى محيط تلك الأماكن.
وأوضح المصدر الأمنى أن الخطة تتضمن تعزيز المدينة بسيارات الانتشار السريع، بالإضافة إلى الأقوال الأمنية الثابتة والمتحركة، كما تقوم الإدارة العامة للمرور بنشر سيارات الإغاثة المرورية على جميع الطرق، بالإضافة إلى نشر الكمائن الأمنية فى مداخل ومخارج المدينة.

ونوه إلى أن وزير الداخلية كلف القيادات الأمنية بالمتابعة الميدانية المستمرة وتشكيل فرق عمل على مدار الساعة للتنسيق مع الجهات المعنية لمواجهة كافة المواقف بما يحقق الأهداف المرجوة من الخطط الأمنية.
وأكد أن القوات المشاركة فى عملية التأمين فى حالة استنفار أمنى وجاهزية عالية للقيام بمهامها، وأنه لا تهاون فى تنفيذ بنود الخطة الأمنية الموضوعة لتأمين المنتدى وكافة نطاقات المدينة لا سيما خلال فترة انعقاد المنتدى.
وتشهد المدينة تمركزات أمنية، يتم ربطها بأقوال أمنية متحركة لتأمين تحركات الضيوف، خاصة أثناء التحركات فى المدينة لمشاهدة المزارات والمناطق الطبيعية وبعض المناطق الأخرى مثل خليج نعمة والسوق القديم، ويحرص رجال الشرطة فى الظهور بشكل يليق بسمعة مصر، ويؤكد أن مصر واحة الأمن والأمان فى المنطقة.
ويعرض "منتدى إفريقيا 2018"، تحت رعاية الرئيس عبد الفتاح السيسى، الفرص الاستثمارية الواعدة فى القارة الإفريقية فى مختلف القطاعات والصناعات الرئيسية، والإجراءات الضرورية اللازمة لتطوير الاستثمارات وتحقيق التقدم الاقتصادى فى القارة عبر التكامل بين القطاعين العام والخاص.

ويشارك بالمنتدى أكثر من 3 آلاف شخص يمثلون نطاقات واسعة فى مجال الأعمال والسياسة من شتى أنحاء إفريقيا والعالم يتصدرهم زعماء وقادة القارة ومتحدثين بارزين من جهات إقليمية ودولية.
وينظم المؤتمر جلسات عمل مكثفة للمشاركين للتواصل ومناقشة فرص الاستثمار فى إفريقيا على أوسع نطاق، ووضع الأسس لرؤية مشتركة للمستقبل ومستجدات المشاريع الكبرى فى القارة، واستهداف إنشاء منظومة اقتصادية إفريقية متطورة تعمل على تحفيز التنمية فى الأسواق المالية والاقتصادية، ومساعدة الحكومات فى خلق فرص جديدة للاستثمار فى عصر الاقتصاد الجديد الذى يعتمد على الابتكار وريادة الأعمال ودمج المرأة فى التنمية الاقتصادية الشاملة لمواجهة التحديات العالمية.