البث المباشر الراديو 9090
طعن بالسكين
انكوى قلبه بنيران الحب، فقرر قتل محبوبته، فور علمه ارتباطها بآخر، وتحديدًا ليلة "قراءة فاتحتها"، لم يتحمل الابتعاد عنها، لم يتخيل حياته بدونها، فقرر قتلها.

خطط وتخير يوم جريمته، حيث علم عدم وجود أحد بمنزل الفتاة، صعد لشقتها، أمسكها وطعنها عدة طعنات، لم يكن يعلم أن الطفلة جنى ترى جريمته كاملة، وفور مشاهدتها ذبحها هى الأخرى ثم هرب، وتم ضبطه.

تحاكى الجميع بقصة حبهما، بحى القلعة، بدمنهور، رغم خطبتها وابتعادها عنه، إلا أنه كان يعشق التراب الذى كانت تسير عليه، لكن بعد أن طلبت منه الابتعاد عنها، قرر محمد قتلها، لحبه الشديد لها، انتقم لكرامته وقلبه الذى انكوى بنار الحب، لم يعد يستطيع العيش بدونها، وفور علمه برغبتها الزواج من آخر، خطط وقرر ارتكاب جريمته، وبالفعل قتل محبوبته، لكن تصادف تواجد الطفلة "جنى" وقت ارتكابه لجريمته، فقرر قتلها حتى لا تفضحه.

المجنى عليها سامية

جريمته كانت مثار حديث الأهالى، كما تسبب فى ترك أهله لمنزلهم، بقرية القلعة التابعة لدمنهور، خشية اعتداء أهل القتيلتين عليهم، ورغم ذلك إلا أن أهل المجنى عليهما، اعتدايا على أهلهما، وأرادوا إلقاء أثاث المنزل، فى الشارع، وأغلقه الأهالى بالجنازير، بعد رحيل أهله عنه.

بداية فوجئ أهالي مساكن الرصف، بالقعلة، بصرخات تدوى فى المكان، وتحديدًا من البلوك رقم 1 بالطابق السابع، حينما عثر أهالى فتاة وطفلة على جثتيهما، وسط بركة من الدماء، وتم إبلاغ الإسعاف والشرطة، وتم نقلهما إلى مستشفى دمنهور العام، وأمر اللواء جمال الرشيدى، مدير أمن البحيرة، بسرعة كشف ملابسات الواقعة، وانتقل الرائد أحمد عطا، وكيل مباحث دمنهور، والمقدم أحمد البنا، والمقدم حسن قاسم، لمكان الحادث تحت إشراف اللواء أشرف عبد السلام.

الطفلة الضحية

وأكدت تحريات المباحث الأولية، أن القاتل شاب يدعى محمد الجبالى يعمل فران، بمخبز بالقلعة خطيب الفتاة، سامية، وقامت بفسخ الخطبة فقرر الانتقام منها.

وقال شهود عيان، إن المتهم انتهز فرصة غياب والدتها المريضة بالقلب، بمنطقة القلعة محل سكن القاتل، وطرق باب الشقة، وفتحت القتيلة الباب، وقام بطعنها بخنصر آلة حادة، وحينما صرخت ابنة شقيقتها الطفلة قام بذبحها.

والدة الضحية

انتقلنا إلى منزل الضحيتين، التقينا بوالدة القتيلة، وقالت: عايزة حق بنتى، المتهم خطفها قبل ذلك، عقب فسخ خطبتها، ويوم الجريمة كان يوم خطبتها على أحد الشباب، عقب فسخ خطوبتها من المتهم، منذ 6 أشهر، حيث استغل المتهم عدم وجود أحد بالمنزل، وقتل بنتى وحفيدتى "جنى"، لرفض ابنتى العودة له مرة أخرى.

وطالبت أم المجنى عليها، القصاص لابنتها وحفيدتها من المتهم، وسرعة محاكمته، مرددة: "حسبى الله ونعم الوكيل، قتل نور عيونى بنتى وحفيدتى".

المتهم

وقال حمدى الفخرانى، خال المجنى عليها، إن شقيقتى مقيمة بشقة والداتنا منذ شهر، بسبب تلقيها جلسات للعلاج الطبيعى، وعدم مقدرتها الصعود للسلم بمسكنها، فى الطابق السادس، وأن المجنى عليها، هى شقيقه لسته "شابين و4 فتيات"، ووالدهم متوفى منذ فترة.

وأوضح أن ابنة شقيقتى الطفلة "جنى"، احتفلت بعيد ميلادها، قبل الحادث بيوم واحد، مطالبًا بتطبيق أقصى عقوبة على المتهم، وهى الإعدام شنقًا.

وقالت إسراء حبيب، جارة المجنى عليها، إننى سمعت خبط فى الشقة، وبالخروج شاهدت المتهم يجرى بالنزول على السلم، وعلى الفور اتصلت بأسرتها، واتصلنا بسيارة الإسعاف، مشددة أن المجنى عليها وأسرتها، يتمتعون بحب الجميع.

ومن جانبه، اعترف المتهم محمد.م.ا، بقتل خطيبته السابقة، وابنة شقيقها بمنطقة القلعة، التابعة لقسم شرطة دمنهور بمحافظة البحيرة، لقيامها بفسخ الخطوبة.

وأضاف المتهم فى اعترافاته، أمام المستشار على عبد البارى، رئيس نيابة قسم شرطة دمنهور: "قتلتها لقيامها بفسخ الخطوبة، ورفضها الرجوع لى مرة أخرى، ولما علمت برغبتها فى الزواج من آخر، قررت قتلها، وأضاف: قتلت الطفلة لأنها شاهدتنى وأنا أقتل عمتها".

 

تابعوا مبتدا على جوجل نيوز