الرئيس السيسى يصافح سيدة الميكروباص
وتنبه الرئيس عبدالفتاح السيسى جيدًا لهذا الأمر، ووضح ذلك فى جميع المناسبات التى يحضرها، من خلال تأكيده على مكانة وقيمة المرأة المصرية، حتى أنه اعتبارها كل المجتمع وليس جزءًا من المُجتمع.
لم يقتصر الأمر على ذلك، بل أفسح مجالًا للقاء نماذج من سيدات المجتمع، اللاتى يعملن بجد وإخلاص، من أجل كسب قوت يومهن، وتربية أبنائهن، حتى يعبر عن إعجابه وتقديره بمواقفهن البطولية.

الست نحمده
تعتبر أحدث النماذج التى التقاها الرئيس، ورأى مدى الكفاح والمشقة، التى تلقاها هذه السيدة من أجل تربية أبنائها.
وأثناء زيارة الرئيس للعاصمة الإدارية الجديدة، لتفقد الإنشاءات فيها، حرص على مصافحة سيدة تقود "ميكروباص" أجرة، على الطريق الذى يمر بجوار العاصمة الإدارية الجديدة، حيث كان يمر الرئيس لتفقد المشروعات هناك.
وأشاد السيسى بكفاح "نحمده"، واستمع لها، إذ طلبت منه سيارة "ميكروباص" بدلًا من السيارة التى تعمل عليها، ووعدها الرئيس بتنفيذ ذلك.
وعلى الفور، نفذ الرئيس وعده وحصلت "نحمده" على "ميكروباص" من صندوق "تحيا مصر"، لتشجيعها على مواصلة العمل.
سائقة التروسيكل
وتعتبر مروة العبد، أو "سائقة التروسيكل" كما يطلق عليها عبر منصات التواصل الاجتماعى، أحد النماذج التى لاقت تقديرًا كبيرًا من الرئيس السيسى، نظرًا لكفاحها الذى وضح للجميع، من أجل مساعدة والدها فى تربية أخواتها.
التقى الرئيس مروة العبد، فى قصر الاتحادية، بنت قرية البعيرات، فى محافظة الأقصر، واستمع لقصة كفاحها من أجل توفير الحد الأدنى من متطلبات الحياة الأساسية لأسرتها.
وأشاد السيسى بها، وبجميع النماذج التى تعمل من أجل نجاح واستقرار الوطن، ودعاها لحضور فعاليات المؤتمر الوطنى للشباب المُقبل.
من جهتها، أعربت الفتاة عن سعادتها وتقديرها الشديد لاستقبال الرئيس لها، مُؤكدةً أنها تبذل أقصى ما فى وسعها لمساعدة أسرتها، وتوفير الحد الأدنى لهم من متطلبات الحياة الأساسية.

فتاة العربة
منى السيد إبراهيم، أو "فتاة العربة"، تُعتبر نموذجًا جادًا يؤكد نظرة وموقف الرئيس المساند بصفة مستمرة للمرأة المصرية، حينما استقبلها، فى قصر الاتحادية، للاستماع إلى قصة كفاحها وأشاد بقصة كفاحها.
"فتاة العربة"، من محافظة الإسكندرية، اشتهرت بهذا الاسم بعد التقاط صورة لها، وهى تجر عربة تحمل عليها بضائع كثيرة، حتى توفر الحد الأدنى من متطلبات الحياة اليومية.
ووفرت وزارة الإسكان للفتاة بعد ذلك شقة مُجهزة بجميع الأثاث والأجهزة الكهربائية اللازمة، وسيارة نقل بضائع بدلًا من العربة التى كانت تجرها، لمساعدتها على العمل فى راحة.

الحاجة صيصة
تعتبر أحد النموذج التى عملت فى جهد متواصل، من أجل كسب قوت يومها، دون أن تمد يدها لأحد.
السيسى أدرك ذلك، وحرص على تكريم الحاجة صيصة، كأم مثالية، تقديرًا لجهودها فى العمل الشاق داخل المجتمع.
الحاجة صيحة تعيش فى الصعيد، تخفت فى زى رجل لأكثر من 40 عامًا، لتربية أبنائها، إذا جابت الشوارع بـ"صندوق ورنيش" من أجل تربية أبنائها، بعد وفاة زوجها.
وقال لها الرئيس: "إنتى شرفتى الرجال والسيدات".