البث المباشر الراديو 9090
حشيش
بينما تنتمين للجنس الناعم شكلا وعلى وثائق وأوراق الحكومة، إلا أنهن قررن اقتحام عالم الكيف، يبعن المخدرات، منهن من اختارت السم الأبيض "الهيروين" لتتخصص فى توزيعه على المدمنين، وأخرى اختارت الأقراص المخدرة، وكثير منهن اخترن توزيع الحشيش.

فمنذ وقت قريب كان مفهوم الديلر مرتبطا بالرجل، لكن فى الوقت الحالى دخلته المرأة من أوسع الأبواب، لينتشر مصطلح "الجنس الناعم.. ديلر"، وهناك وقائع مختلفة لـ6 ديلرات من الجنس الناعم، روين قصتهن، وسبب دخولهن عالم الكيف واحترافهن هذا المجال، منهن فتاة دخلت عالم بيع الهيروين بالشرقية واشتهرت بالمعلمة منار، كانت تغير شكلها وتجرى عمليات التمويه للهروب من الشرطة، وأخرى فى الإسكندرية تستغل الطبيعة الصحراوية لتوزيع بضاعتها، و3 فى الغربية أحببن أن يكن ديلرات مشهورات فى محافظتهن وكأنهن يتباهين بهذه التجارة الممنوعة.. قصص وحكايات مثيرة نسردها فى السطور التالية..

ليلة سقوط أخطر ديلر فى جزيرة شندويل

تبدو ملامحها حادة، بيضاء اللون، نادرة الابتسامة، وربما لا تعرف الابتسامة طريقا لوجهها من الأساس، نظرا للظروف التى نشأت فيها منذ الصغر، كانت بمثابة الابنة الكبرى، تحملت المسؤولية، شاهدت مواقف خلقت منها إنسانة تستطيع تحمل أصعب الظروف، من صوتها تشعر وكأنها ليست امرأة كباقى النساء، فقد حولتها الظروف إلى ما يمكن وصفه بالرجل المتنكر فى زى امرأة.

بلغت "س. م"، العقد الخامس من عمرها، لكن تصرفاتها وطريقتها فى الحديث تشعرك وكأنها بمائة رجل، الجميع يعرفها فى الحى الذى تقيم فيه، بأنها سيدة جدعة، لكن يصفونها دوما بالغموض، أو هكذا هى أرادت أن تحدد علاقاتها بالآخرين حتى لا يعرف أحدهم عنها شيئا، نشأت فى حياة قاسية بائسة، عملت فى الكثير من المجالات، تحملت على عاقتها هموما يعجز الرجال عن تحملها.

فقدت تلك السيدة لصفقة الكثير من أموالها، فتعرضت أسرتها التى تنفق عليها وتتحمل أعبائها معرضة للبؤس والانهيار، وبعد تفكير شديد، قررت دخول عالم تجارة الكيف، بدأت تسأل كبار تجار الكيف الكبار بسوهاج، الذين كانوا يتعجبون ففى الصعيد نادرا ما تجد امرأة تدخل إلى هذا العالم، للحصول على مكاسب كبيرة، كان هدفها الأساسى تعويض ما تعرضت له من خسائر وسداد الديون، فاتفقت فى البداية مع تاجر الكيف الجملة على أن يعطيها كميات ليست بقليلة لتوزيعها على زبائنها التى كانت تتخيرهم بحرص حتى لا تسقط فى قبضة الشرطة بسهولة.

كانت دائما تستيقظ فى الصباح الباكر، لحظة شروق الشمس، تنظر إليها، تتحدث إلى نفسها، وكأن حوارا يدور بينها وبين الشمس، ولأن الطبيعة كانت قاسية فى جزيرة شندويل، واستمدت تلك السيدة قوتها وصلابتها من قوة وصلابة الطبيعة المحيطة بها، ولكن فى نفس الوقت لم تنتم لأرض هذه الجزيرة، لأنها قررت السير فى طريق الشيطان وبيع الموت السريع للرجال والشباب فى محافظتها ولكن بعيدا عن مركزها بجزيرة شندويل حتى لا تلحق الضرر بمن تعرفهم أو تربطها بهم صلة قرابة، لكنها فى نفس الوقت قررت أن تحوز سلاحا ناريا، لتحمى نفسها به، فهى لا تضمن أحدا فى هذا المجال.

كانت تلك السيدة حريصة على تطوير طريقة تفكيرها فى كل يوم، تشعر أنها لا بد أن تخرج سرها لأقرب الناس إليها حتى لا تكون تحت رحمة أحدهم، فالحياة وخبراتها التى اكتسبتها فى السنوات الماضية جعلتها تسير على مبدأ "احذر عدوك مرة واحذر صديقك ألف مرة"، لهذا كان من الصعب القبض عليها بسهولة، لأن الشك ملازم لها، كانت تنتظر زبائنها فى مكان بعيد عن السكان وسط الصحراء وتوزع عليهم بضاعتها، وحينما كبرت تجارتها غير المشروعة قررت تطوير أسلوبها من خلال الاتصال بزبائنها هاتفيا والذهاب إليهم فى أماكن يتم الاتفاق عليها، أو يأتون هم لها فى أماكن آمنة، وبالفعل بدأت نشاطها، وكل يوم يمر عليها يزداد نفوذها.

بدأت تجارة الأفيون بكميات بسيطة، وكانت تزيد من الكمية فى كل عملية، وبمرور الوقت أصبح لديها زبائن كثُر، فاستعانت ببعض الأشخاص معها فى التوزيع، لكن هناك من المدمنين من كان يطلب أقراصا مخدرة مثل التامول والترامادول، فاضطرت العمل بها أيضا حتى لا تفقد زبائنها، وبدأ نشاطها يكبر حتى أصبحت معروفة فى منطقتها بأنها تاجرة للكيف، وهنا وصلت معلومة للإدارة العامة للمخدرات بإشراف اللواء مجدى السمرى، مدير الإدارة، وبإعداد الأكمنة، تم ضبطها قبل تحركها ببضاعتها، داخل منزلها بمركز جزيرة شندويل فى محافظة سوهاج، وبمواجهتها، اعترفت بحيازة فردى خرطوش، و7 طلقات لنفس العيار، و500 جرام أفيون، و370 قرصا مخدرا، و20 قطرة مدرابيد.

الجميلة والسم الأبيض

كانت تعشق المال منذ صغرها، لديها استعداد أن تفعل أى شىء مقابل الثراء السريع، كثيرا ما كان شقيقها الأكبر ينصحها بتعديل طريقة تفكيرها، والرضا بما كتبه الله لها، كانت تنظر لما فى يد الآخرين من زميلاتها، تهوى مشاهدة المسلسلات وتعجب بأدوار الفتيات اللاتى يمثلن أدوار الشر أو بائعات الكيف، كما تعشق حياة الأثرياء، فمن ضمن أمانيها شراء سيارة أحدث موديل وأن يكون لديها فيلا، فى أرقى أحياء الإسكندرية.

كبرت "م. ك"، واصطدمت بالواقع المرير، لكن أفكارها لا تزال تسيطر عليها، ارتبطت بشاب ودارت بينهما قصة حب سمع بها الجميع، لكنها اكتشفت أنها لا تستطيع أن تخوض تجربة الزواج وهى لا تملك المال، حيث كانت تنظر لباقى زميلاتها اللاتى تزوجن وعشن بشكل روتينى وملل، وتحملن المسؤولية، فقررت ألا تدخل عالم المتزوجات وألا تترك عالم البنات دون أن يكون معها المال الوفير.

حاولت مرارا وتكرارا تحقيق أحلامها، دخلت فى مشروعات تجارية لكنها باءت بالفشل، عملت فى الكثير من المهن والحرف وحاولت اكتساب خبرة فى مجالات كثيرة لكنها لم تكن تصبر على تحمل المشوار والسير فيه، لأنها كانت تريد الثراء السريع، فى الوقت الذى كان حبيبها يطلبها للزواج، لكنها كانت تخشى الفقر.

كانت الفتاة الجميلة، دائمة الابتسامة، التى تزيد ملامحها رقة على رقتها، لكنها ولطبيعة معيشتها القاسية وسط الصحراء، أخذت تفكر وشاب زميلها على الدخول إلى عالم تجارة المخدرات، وأن يصبحا من أهم الديلرات فى المنطقة، وافقت الفتاة وكذلك زميلها، ولكنها فور إمساكها للمال انفصلت عن زميلها، وقرر كل منهما العمل منفردا، هذه كانت خطة الفتاة التى كانت تتميز بالطمع والجشع، لم تكن تصدق أن مكاسب هذه التجارة أضعاف مكاسب أى تجارة بهذ الشكل.

اعتمدت "م. ك"، فى خطتها على أنها ليس صاحبة صحيفة سوابق جنائية فى مجال تجارة الكيف، وأن سجلها الجنائى ناصع البياض، فقررت الدخول بقوة ودون تردد، بدأت تشترى الهيروين أو السم الأبيض من التجار الكبار فى العامرية، تذهب إليهم وصديقها فى الساعات الأولى من اليوم، يشترون بضاعتهم من قلب الصحراء حيث يقيم التاجر، وبعدها تعود إلى منزلها، لإعداد الهيروين فى تذاكر وتغليفه بطريقة تجار الكيف كما تعلمت على يد تاجر الكيف الكبير ورجاله.

تلك الفتاة تميزت بالذكاء، فلم تكن تتعامل مع المدمنين بشكل مباشر، لكنها كانت تتعرف على أصحاب المقاهى فى العامرية، تطلب منهم زبائن الكيف وخصوصا السم الأبيض، وتحصل على أرقام هواتفهم من أصحاب المقاهى المشبوهة بالعامرية والمناطق المجاورة لها، وتبدأ فى لقائهم بالأماكن البعيدة فى الصحراء بحيث لا يتعرف عليها أحد، لكن وصلت معلومة للإدارة العامة لمكافحة المخدرات، وتم إعداد الأكمنة وتكثيف التحريات حول تلك الفتاة، وبعد اتخاذ الإجراءات القانونية تم ضبطها أثناء توزيعها تذاكر السم الأبيض على زبائنها.

خرجت من السجن وارتادت تجارة المخدرات

ناهد هى ربة منزل تبلغ من العمر 57 عاما، قضت سنوات كثيرة من عمرها داخل السجن بسبب الكيف، وأصبحت مسجلة لدى أجهزة الأمن.

قصة ناهد مع الكيف بدأت منذ أن كان عمرها لا يتجاوز 20 عاما، وقتها كانت الظروف المحيطة بها قاسية للغاية، فقد نشأت وسط أسرة فقيرة وكبيرة العدد وكانت هى المسؤولة عن تربية أشقائها الصغار بسبب تعب والدتها، كما لم تنل حظها من التعليم، وظلت تبحث عن عمل حتى تعرفت على أحد الأشخاص الذى عرض عليها العمل معه فى توصيل بعض المنتجات الورقية للزبائن، فوافقت ثم اكتشفت عن طريق الصدفة أن هذه المنتجات تحتوى على مواد مخدرة.

رفضت ناهد فى بادئ الأمر، حتى اقنعها هذا الشخص بالعمل مقابل المال الكثير، وهو ما قد ينتشلها من حالة الفقر التى تعيشها، وبالفعل وافقت وبدأت فى حفظ أماكن الزبائن، ولم يمنعها زواجها فيما بعد من استمرار نشاطها خصوصا فى ظل ظروف الزوج الصعبة، مرت السنون حتى انفصلا بسبب كثرة الخلافات، وتزوجت من آخر بعد قصة حب انتهت بالارتباط، ومن هنا بدأت خيوط العنكبوت تنغزل حولها وتجرفها إلى تيار المخدرات، حيث بدأت فى تكوين علاقات كثيرة من زبائن غالبيتهم من الشباب، حتى فاحت رائحتها، وبدأت المعلومات تصل لأجهزة الأمن، وتم إلقاء القبض عليها متلبسة بحيازة مواد مخدرة وأودعت السجن لمدة 3 سنوات.

كان عمرها آنذاك 35 سنة، وبعد قضاء فترة عقوبتها خرجت من جديد، لكنها لم ترتدع من هذا العقاب، بل واصلت نشاطها الإجرامى، وتم القبض عليها أكثر من مرة حتى ذاع صيتها وأصبحت أكبر ديلر فى مدينة المحلة الكبرى، يأتيها عملاؤها من أماكن بعيدة لسمعتها الواسعة، لكنها كانت تحرص دائما على التعامل مع من تطمئن إليهم جيدا ولم تتعامل مع أى شخص بعد أن تعلمت الدرس حرصا على عدم مراقبتها أثناء ممارسة نشاطها، كما كانت تقوم بتوزيع بعض الأشخاص ليقوموا بدور "الدليفرى" لتوصيل الهيروين للعميل فى أى مكان، لكن نشاطها لم يكن يخف على رجال المباحث، خصوصا بعد تلقى معلومات هامة تؤكد استمرارها فى مزاولة نشاطها فبدأوا فى وضع خطة بحث محكمة، وتم وضع تلك السيدة تحت المراقبة حتى تم التأكد من صحة المعلومات الواردة التى تفيد بقيامها بالاتجار فى الهيروين، فتم اتخاذ الإجراءات اللازمة لضبطها، وتوجهت قوة أمنية إلى منزل المتهمة بشارع الجمهورية، وعندما استشعرت قدوم رجال المباحث حاولت الهرب فتم ضبطها، وبتفتيشها عثر بحوزتها على 100 جرام هيروين ومبلغ مالى 200 جنيه من متحصلات الاتجار فى المواد المخدرة.

اختلفت مع صاحب العمل فامتهنت توزيع المخدرات

حكاية أخرى بطلتها ربة منزل تدعى أسماء، 25 سنة، تقيم بقرية الرجدية التابعة لمركز طنطا، حيث كونت تشكيلا عصابيا تخصص فى الاتجار فى المواد المخدرة، خصوصا مخدر الهيروين، ضم شخصين آخرين هما "على. م"، 22 سنة، وشهرته "توتا"، و"محمد. أ"، 20 سنة، حيث تتفق من زبائنها بواسطة الهاتف المحمول وتستخدم بعض العبارات والجمل كشفرات لتسهيل التعامل ولإبعاد الشبهة عنها مستغلة عدم وجود ملف لها لدى أجهزة الأمن، ويقوم أفراد التشكيل بتوصيل البضاعة للزبائن بعيدا عن أعين الشرطة.

بدأت رائحتها تفوح، حتى وردت معلومات إلى مباحث مركز شرطة طنطا تؤكد قيامها بتكوين تشكيل عصابى للاتجار فى المواد المخدرة، فتم تشكيل فريق بحث أكدت تحرياته صحة ما ورد من معلومات، فتم إعداد كمين للمتهمين وتم ضبطهم وبحوزتهم 100 تذكرة هيروين قبل توزيعها على عملائهم بقرية الرجدية، وبمواجهة المتهمة وأفراد التشكيل، اعترفوا بحيازتهم للمضبوطات بقصد الاتجار.

وتروى المتهمة قصتها مع تجارة المخدرات، مؤكدة أنها نشأت وسط أسرة فقيرة، كانت تمر بظروف أسرية ومعيشية صعبة جعلتها تترك دراستها منذ الصغر، لم تكمل تعليمها فكانت تحلم بأن تكون مثل قريناتها، لكن الظروف حالت دون ذلك، ولجأت للعمل بائعة فى المحلات حتى تزوجت وأنجبت أطفالها ثم انفصلت عن زوجها واستقرت فى العمل لدى أحد التجار، لكن تم طردها من العمل بسبب خلاف مع صاحب المحل، فقررت الاعتماد على نفسها والاستقلال، فقررت اللجوء للاتجار فى المواد المخدرة، واستعانت بشخصين ممن لديهم خبرة فى هذا العالم، وتم تقسيم الأدوار فيما بينهم حيث تتولى هى الترتيب مع الزبائن والاتفاق على الكمية المطلوبة والسعر ويقوم الثانى بتوصيل تلك البضاعة للزبائن بواسطة دراجة نارية بمساعدة الثالث الذى يقوم بالمراقبة والتامين، ثم يتم تقسيم حصيلة البيع فيما بينهم حتى ذاع صيتهم بين العملاء والزبائن، وكانت الشرطة لهم بالمرصاد حتى تم القبض عليهم.

رحاب زعيمة عصابة وأخطر ديلر حشيش

الواقعة الأخيرة سجلها دفتر أحوال قسم شرطة ثان طنطا، وهى لربة منزل تدعى "رحاب. ح"، 31 سنة، والتى تقيم بأحد أرقي الأحياء بمدينة طنطا، حيث تمكن ضباط مباحث القسم من القبض على تشكيل عصابى تتزعمه تلك المتهمة، تخصص فى الاتجار فى المواد المخدرة وبحوزتهم كمية كبيرة قبل ترويجها على عملائهم.

البداية كانت بإخطار تلقاه مدير أمن الغربية، من مدير المباحث الجنائية، بضبط تشكيل عصابى تتزعمه ربة منزل، بمساعدة "م. ا"، 46 سنة، عاطل، حيث عثر بحوزتهما على نصف فرش حشيش، و21 قطعة حشيش متوسطة الحجم، و ١٥ شريط أقراص مخدرة، ومقص حديدى، ومبلغ مالى، وهواتف محمولة، وتم تحرير محضر بالواقعة، وبعرضهما على النيابة أمرت بحبسهما 4 أيام على ذمة التحقيق.

حكاية رحاب مع المخدرات بدأت بطريق الصدفة، حيث أن علاقة صداقة كانت تربطها بإحدى السيدات، وكانت تتردد عليها كثيرا فى المنزل، تشكو لها من ضيق الحال، فعرضت عليها العمل معها، ولم تكن تعلم طبيعة هذا العمل حتى عرفت أنها تعمل فى المخدرات، كان ذلك بمثابة مفاجأة لها وهو الأمر الذى جعلها تتيقن من ثرائها غير العادى، خصوصا أن ظروفهما كانت متشابهة، وبعد لحظات من التفكير لم تترد كثيرا حتى بدأت تنجرف نحو هذا التيار، وبدأت فى تكوين علاقات مع بعض الزبائن الذين يتم اختيارهم بعناية خاصة من الطلبة وأولاد الذوات، واستعانت رحاب بزميلها فى نفس الكار فكونا تشكيلا فيما بينهما للاتجار فى المواد المخدرة حتى وقعا فى قبضة رجال المباحث.

لم تمض سوى أيام على تلك الواقعة حتى تمكنت مباحث ثان طنطا من ضبط ربه منزل أخري تدعى "داليا. م"، 24 سنة، وبحوزتها 100 تذكرة هيروين تزن 200 جرام بقصد الاتجار، لتتساقط سيدات الكيف واحدة تلو الأخرى انتظارا لعقاب رادع حتى يكنَّ عبرة لغيرهن ممن يفكرن فى أن يسلكن نفس الطريق.

تابعوا مبتدا على جوجل نيوز