سليم عزوز وآيات عرابي
وعلى صفحات السوشيال ميديا تتواصل معركة كلامية ووصلات "ردح" بين سليم عزوز، وآيات عربى، وهما أحد قيادات التنظيم بالخارج، فى اتهامات بينهما بالعمالة للخارج، وهى المعركة التى طالت فى كثير من فصولها الرئيس التركى رجب طيب أردوغان، ومساعيه لأوهام ما يسمى بكرسى "خليفة المسلمين".
وكان الرئيس التركى رجب طيب أردوغان، محورًا للاتهامات بين حلفاء الإخوان هذه المرة، الأمر الذى برز من خلال الاتهامات التى وجهتها آيات عرابى، إلى الرئيس التركى، بأنه تآمر من أجل غزو الجيش الأمريكى للعراق عام 2003.

آيات عرابى عميلة الأمريكان
وكانت البداية باتهامات وجهها سليم عزوز لآيات عرابى، الهاربة، بأنها تعمل لحساب الجيش الأمريكى، وقال عبر صفحته الرسمية على "فيس بوك": "بث مباشر لإمامة دار الهجرة ورافعة لواء الإسلام آيات عرابى، تتهم أردوغان بـ الشريك فى غزو العراق! لا بأس، أردوغان هو أبرهة الأشرم، فما رأيك فى من قام بغزو العراق؟، ما رأيك فيما فعله الجيش الأمريكى فى العراق، واستباحته لأعراض الرجال؟!".
وواصل عزوز هجومه العنيف على "عرابى"، يطالبها بإعلان موقفها من الجيش الأمريكى، وكتب: "اعلنى موقفك من الجيش الأمريكى الفاعل الأصلى للجريمة إن كنت ضد غزو العراق فعلا؟! فآيات عرابى عميلة".
كما اتهمها بفبركة معلوماتها التى ترددها عبر صفحاتها وتسعى لتضليل أنصار الإخوان بتلك المعلومات التى وصفها بالكاذبة، وطالبها بأن تعلن عن مصادر معلوماتها التى تنشرها عبر صفحتها الرسمية.
على الجانب الآخر، ردت آيات عرابى، على اتهامات سليم عزز لها، وكتبت عبر صفحتها الرسمية على "فيس بوك": "آيات عرابى عميلة للمخابرات جهزوها لهذا الدور لإسقاط أردوغان!!! بعضهم يضيف أننى عميلة للمخابرات الأمريكية ما هذه العبقرية؟ ما هذه المواهب التحليلية النادرة؟".
أردوغان.. صنم صنعه الإخوان
وظل التلاسن بين حليفى الإخوان يدور حول الرئيس التركى، إذ اعترفت "عرابى"، خلال تصريحاتها عبر صفحتها، بأن الإعلام الإخوانى صنع من أردوغان صنما يتعبدون له.
وسخرت "عرابى" من الاتهامات التى يوجهها لها حلفاء الجماعة بأنها عميلة للولايات المتحدة الأمريكية قائلة: "لكل مستاء من حديثى عن أردوغان أنا لن أعبد الصنم الذى صنعه لك الإعلام الإخوانى، لن أبرر لشخص سلم رقاب المسلمين، ولن ألتمس له أعذارًا، فأردوغان عدو للإسلام، ودور أردوغان هو قتل المسلمين، حتى تقدمه الاقتصادى هو فقاعة غير حقيقية فأنا لا أعبد أصنامًا، ولن أرفع قلمى عن أصنامكم، ربما يفضحه الله فى حياتكم وتدركوا إنكم مخدوعون فى أردوغان".

التلاسن يؤكد تمثيلية الانقلاب
وزاد التراشق بين حلفاء الإخوان من الانكشاف السياسى التركى، فاعترفت "عرابى" بأن محاولة الانقلاب التى شهدتها تركيا فى يوليو 2016 ضد أردوغان كانت مجرد تمثيلية، وهو الأمر الذى كانت الإخوان تسعى لتكذيبه، مشيرةً إلى أنها عندما أقدمت على فضح الرئيس التركى، بدأ الإخوان فى مهاجمتها، لأن "أردوغان بالنسبة لهم شخص لا يجوز انتقاده".
