ترامب
وبيزوس يعتبر أغنى أغنياء العالم وهو مالك صحيفة "واشنطن بوست" وهى الصحيفة التى تستهدف سقطات الرئيس الأمريكى دونالد ترامب بشكل متكرر، لأنه دائما ما يهاجم وسائل الإعلام الأمريكية ويصفها بأنها "عدو للشعب" ومصدر للأخبار المزيفة.
ملاحق بيزوس
ترامب نفسه لم يتورع عن ملاحق بيزوس فهو صديق مقرب من ديفد بيكر الرئيس التنفيذى لمجموعة "أمريكان ميديا" المالكة لمجلة "ناشيونال إنكوايرر"، التى حاولت ابتزاز مؤسس أمازون من خلال صور فاضحة، لبيزوس الذى كان على علاقة خارج إطار الزواج مع مذيعة الأخبار والمراسلة السابقة لورين سانشيز، وهذا التسريب أدى إلى طلاقه.
وقبل شهر، غرد ترمب متهكماً وساخراً من فضيحة بيزوس عبر تويتر قائلا: "آسف جداً لسماع هذه الأخبار عن أن جيف "بوزو" (وتعنى الغبى) هو ضحية أحد المنافسين (فى إشارة إلى صحيفة التابلويد ذا ناشونال أنكوايرر)، وعلى حد علمى، فإن تقاريره أكثر دقة بكثير من تلك التى نشرتها صحيفته "واشنطن بوست".

مهاجمة ترامب
ولم تتوقف "واشنطن بوست" عن مهاجمة ترامب حتى قالت فى أحدث تقاريرها استنادا إلى بنك معلومات "مدقق الحقائق" التابع لها، أن الرئيس دونالد ترامب أدلى بـ 22 تصريحا "كاذبا أو مضللا" يوميا منذ بداية العام الحالى.
وأن ترامب أطلق 9014 كذبة خلال 773 يوما منذ تسلمه مفاتيح البيت الأبيض فى يناير 2017، مشيرة إلى أن نسبة الأكاذيب كانت فى ارتفاع مطرد، حيث بلغت حوالى 16.5 حالة يوميا عام 2018 بعد أن كانت بحدود نحو 6 حالات عام 2017.
ولفتت "واشنطن بوست" إلى أن خطاب ترامب فى مؤتمر العمل السياسى المحافظ فى 2 مارس الحالى، والذى استمر ساعتين، تضمن أكثر من 100 ادعاء كاذب أو مضلل.

أكاذيب ترامب
وقالت الصحيفة إن معظم الأكاذيب التى يطلقها الرئيس تتعلق بشؤون الاقتصاد، بما فى ذلك التجارة والوظائف ومعدل النمو، والتخفيض الضريبى، كما تشمل أيضا قضايا الهجرة والجدار الفاصل على الحدود مع المكسيك، وأعداد المشاركين فى التجمعات المؤيدة له، فضلا عن العلاقات مع روسيا والدول الأوروبية وحلف الناتو.
وفى عام 2017 نقلت الصحيفة عن كارل بيلت، رئيس الوزراء السويدى السابق، قوله بأن الرئيس الأمريكى دونالد ترامب، جعل الأمور فى الشرق الأوسط أسوأ مما كانت عليه، وإنه منذ أن كشف عن استراتيجيته الجديدة فإن الأوروبيين يشعرون بأنهم غير سعداء.