البث المباشر الراديو 9090
دمار سوريا
فى 15 مارس 2011، خرج الناس فى سوريا إلى الشوارع للتعبير عن غضبهم والإعلان عن عدد من المطالب.

560 ألف شخص لقوا حتفهم بينهم أكثر من 220 ألفًا مدنيين

ميليشيات داعش الإرهابية مسؤولة عن قتل 2.2% من السكان

11.7 مليون يعيشون على المساعدات.. و5.7 مليون لاجئ بدول الجوار

ما تلا ذلك، وفق صحيفة "بيلد" الألمانية، كانت حربًا وضعت معايير عنف جديدة بوحشية وخلفت نزوحًا ممنهجًا، فيما يمكن أن نرى عواقبها فى مئات الآلاف أو ربما الملايين من اللاجئين السوريين فى مختلف أنحاء العالم.

ما يصل إلى 560 ألف شخص لقوا حتفهم فى سوريا حتى الآن، وأكثر من 220 ألف من الضحايا المدنيين.

لاجئو سوريا على الحدود التركية - أرشيفية

وفقًا للأمم المتحدة، سيعتمد ما مجموعه 11.7 مليون شخص فى سوريا على المساعدات الإنسانية فى 2019، بالإضافة إلى ذلك، يوجد حوالى 5.7 مليون لاجئ سورى فى الدول المجاورة مثل لبنان والأردن وتركيا، إلى جانب ما مجموعه 6.2 مليون سورى من المشردين داخليا فى بلدهم.

وتتهم مصادر غربية النظام السورى بشن أكثر من 300 هجوم بالغاز، معظمها بغاز الكلور، وفى بعض الحالات بغاز السارين الفاتك بالأعصاب، وقد قُتل جراء ذلك حوالى 1500 رجل وامرأة وطفل.

دولة أوروبية واحدة كألمانيا تعكس مأساة النزوح السورية المفجعة، فمنذ مارس 2011 إلى فبراير 2019، تقدم نحو 585 ألف سورى بطلب للجوء فى بلد المستشارة أنجيلا ميركل، من بينها أكثر من 226 من الطلبات الأولية للقاصرين المسجلين.

الأزمة السورية تضع عبئا ماليًا على ألمانيا، وفى عام 2018، قدمت الجمهورية الاتحادية 622 مليون يورو كمساعدات إنسانية داخل سوريا وحولها، لعام 2019 تم التخطيط لإنفاق 1.44 مليار يورو.

ويلخص الخبير العسكرى، مايكل هورويتز، من مركز أبحاث مختص بالشرق الأوسط، "لو بيك إنترناشونال" لـ"بيلد" الوضع فى الذكرى الثامنة للحرب بسوريا قائلًا: "الحرب أثبتت بشكل مؤلم أن "المجتمع الدولى إما غير راغب أو غير قادر على التحرك"، من ناحية أخرى، وجدت دمشق وموسكو طريقة لجعل الدول الأجنبية تعانى "من الحرب بإرسال موجات من اللاجئين إلى الشرق الأوسط وأوروبا، مما أذكى بشكل غير مباشر الحركات الشعبوية الناشئة "اليمين المحافظ والنازيين الجدد" فى القارة العجوز".

سوريا

بالإضافة إلى ذلك، حولت الحرب سوريا إلى "حافز للجماعات الإسلامية المتطرفة فى جميع أنحاء العالم" وأدت إلى "انفجار جهادى كبير" ارتدت موجاته الصادمة فى شكل هجمات فى مختلف بلدان أوروبا.

لكن على الرغم من كل المعاناة، لا تزال هناك نقاط مضيئة فى سوريا اليوم، كما يقول فرديناند دور، المتحدث الرسمى باسم منظمة المساعدات الألمانية "تبنى ثورة"، للصحيفة الألمانية: "مئات الآلاف تظاهروا فى مارس 2011، لقد نظموا احتجاجات وطالبوا بحقوقهم الإنسانية".

من المؤكد أن المتمردين لم ينجحوا فى الإطاحة بالديكتاتورية المتعطشة للدماء، "لكن ومع ذلك، تستمر المشاريع المدنية فى العمل محليًا لأجل الدفاع عن تأسيس مجتمع سورى عادل، وطالما استمر الناس فى سوريا فى حملة من أجل بديل للديكتاتورية والميليشيات، فإننا ندعم مشاريعهم بتبرعات من ألمانيا".

تابعوا مبتدا على جوجل نيوز


اقرأ ايضاً