البث المباشر الراديو 9090
نتنياهو
يستعد حوالى 5.88 مليون ناخب للتصويت فى الانتخابات الإسرائيلية يوم الثلاثاء، الموافق  9 أبريل لانتخاب حزب يقود الحكومة الإسرائيلية المقبلة.

ويتنافس نحو 14 حزبا رئيسيا على 120 مقعدا فى الكنيست الـ 21 "البرلمان"، ويتعين على الحزب تأمين أغلبية 61 مقعدًا من أصل 120 من أجل تشكيل حكومة واختيار زعيم ليصبح رئيسًا للوزراء.

وشهدت إسرائيل معدلات مشاركة مرتفعة بشكل خاص فى الماضى، حيث أدلى 71.8 % من الناخبين المؤهلين بأصواتهم فى انتخابات عام 2015.

الكنيست الإسرائيلى - صورة أرشيفية

المنافسان الرئيسيان

لقد مرت إسرائيل بعقد من الزمن فى عهد نتنياهو، وقت النمو الاقتصادى الدراماتيكى، والصراع المتقطع مع الجيران وتشكيل ما هو على الأرجح التحالف اليمينى الأكثر صلابة فى تاريخ إسرائيل.

ويسعى رئيس الوزراء الإسرائيلى الحالى بنيامين نتنياهو، زعيم حزب الليكود اليمينى، إلى الحصول على فترة ولاية خامسة، لذلك يتعين عليه أن يهزم حزب الجنرال المتقاعد بينى جانتس، ليصبح أطول رئيس وزراء يستمر فى منصبه بإسرائيل.

ووفقًا لاستطلاعات الرأى، إن هناك سباقا شديدا مع منافسه الرئيسى بينى جانتس، الذى يقود حزب الوسط (الأبيض والأزرق)، وهو حزب اندمج فى تحالف مع وزير المالية السابق والشخصية التلفزيونية يائير لابيد.

وتقول صحيفة "هآرتس" إنه بعد نشر استطلاعات الرأى النهائية يوم الجمعة، دخل رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو فى المرحلة الأخيرة من الحملة بروتينه المعتاد "حكم اليمين فى خطر".

أقرت حكومته قوانين تحظر دخول الأجانب الذين يدعمون المقاطعة واستهداف الجماعات النشطة - إلى حد كبير أولئك الذين يدعمون الفلسطينيين - الذين يتلقون التمويل الدولي.

نتنياهو تولى رئاسة الوزراء مرتين مرة هام 1996 حتى 1999، والثانية مستمرة منذ 31 مارس عام 2009 ليعاد انتخابه بعدها مرتين فى 2013 و2015، ومع انتصار آخر هذا الصيف، يمكنه أن يتفوق على  ديفيد بن جوريون كصاحب أطول مدة كرئيس وزراء إسرائيلى.

 اللواء بينى جانتس

بنيامين نتنياهو

بنيامين نتنياهو "بيبى"  البالغ من العمر  69 عاما، انتهى التحقيق فى فساد نتنياهو الذى شمل قضية رشوة وحالتين من حالات الاحتيال وانتهاك الثقة فى فبراير 2019 عندما أعلن المدعى العام الإسرائيلى أنه يعتزم توجيه الاتهام إلى نتنياهو، لكن نتنياهو نفى هذه المزاعم، واصفا الاتهامات بـ "مطاردة الساحرات" التى أعدها خصومه.

وعلى الرغم من الاتهامات، فإن معظم الإسرائيليين الشباب يفضلون نتنياهو فى منصب رئيس الوزراء على منافسه بينى جانتس، وفق استطلاع للرأى أجراه معهد إسرائيل للديمقراطية قبل الانتخابات، إذ يقود نتنياهو حاليًا أكثر الحكومات اليمينية فى التاريخ الإسرائيلى، كما يشغل منصب وزير الدفاع.

على مدار العقد الماضى، أصبح معروفًا باسم "رئيس الأمن" ، حيث وصف نفسه بأنه الشخص الذى يمكنه الحفاظ على سلامة إسرائيل من "الجوار الصعب" فى الشرق الأوسط.

خلال فترة ولايته، اعترف الرئيس الأمريكى دونالد ترامب بالقدس عاصمة لإسرائيل، واعترف بمطالبة إسرائيل بمرتفعات الجولان المحتلة، التى استولت عليها من سوريا فى عام 1967، مما قد يعزز شعبيته فى صناديق الاقتراع.

بنيامين نتنياهو

بينى جانتس

نظرًا لأن الأمن دائمًا يحتل مركز الصدارة فى السياسة الإسرائيلية، فإن بينى جانتس البالغ من العمر 59 عاما، رئيس أركان الجيش الإسرائيلي السابق، هو أكبر منافس لنتنياهو، إذ شكل مع اثنين من رؤساء الأركان السابقين فى الجيش الإسرائيلى، حزب الوسط (الأبيض الأزرق) فى فبراير 2019 - فى تحالف لابيد - فى محاولة لإسقاط نتنياهو.        

وحاليا يرأس حزبًا جديدًا مرصوفًا بالضباط الكبار السابقين يتراوحون بين الوسط واليمين، وإذا حصل على عدد كافٍ من المقاعد لتشكيل الحكومة، فمن المتصور أن يتمكن من تشكيل ائتلاف حاكم مع حزب العمل من يسار الوسط وكذلك مع الأحزاب اليمينية.

ويفتخر جانتس بأوراق اعتماد عسكرية تجذب الكثير من الجمهور الإسرائيلى، وقد شغل منصب رئيس الأركان خلال هجومين عسكريين على قطاع غزة المحاصر فى عامى 2012 و 2014، وقد أشاد به نتنياهو باعتباره "ضابطًا ممتازًا" ويدين له الإسرائيليون بالامتنان، ووصف رئيس الوزراء منافسته الآن بأنها "يسارية ضعيفة".

وفى محاولة للفوز بالناخبين اليمينيين، تفتخر مقاطع فيديو بحملة جانتس المثيرة للجدل التى تسببت فى قتل الفلسطينيين وإعادة غزة إلى "العصر الحجرى" خلال الهجمات الجوية التى شنها الجيش فى عام 2014، وينتقده الكثيرون لافتقاره إلى موقف سياسى واضح، بما فى ذلك مستقبل المستوطنات غير القانونية فى الضفة الغربية المحتلة، ومع ذلك، فإنه تعهد كجزء من برنامجه ، بـ"إصلاح" قانون الدولة القومية اليهودية المثير للجدل، والذى عرّف إسرائيل بأنها الوطن الحصرى لليهود.

غزة

كيف تسير الانتخابات

سوف يدلى الناخبون بأصواتهم لحزب، وليس مرشحًا، كلما زاد عدد الأصوات التى حصل عليها الحزب، زادت المقاعد التى حصل عليها فى الكنيست لأن الحكومة تقوم على نظام التمثيل النسبى على مستوى البلاد.

ويجب أن يحصل الحزب على 61 مقعدًا على الأقل من إجمالى 120 مقعدًا فى الكنيست من أجل تشكيل حكومة، وخلال الانتخابات، يجب على الأحزاب تجاوز عتبة الانتخابات بنسبة 3.25 % للحصول على مقعد فى الكنيست، وللوقوف على فرصة أفضل لتمرير هذا الحد، تشكل العديد من الأحزاب تحالفات.

وبمجرد ظهور النتائج، تقدم جميع الأحزاب التى تتجاوز العتبة اختيارها لمنصب رئيس الوزراء إلى الرئيس روفين ريفلين، ثم يعين ريفلين ائتلاف لقائد الحزب الذى يعتقد أن لديه أفضل فرصة للقيام بذلك.

نتنياهو
  
تابعوا مبتدا على جوجل نيوز