الاستفتاء على التعديلات الدستورية
نتيجة الاستفتاء على التعديلات الدستورية، أعلنتها الهيئة الوطنية للانتخابات، مساء الثلاثاء، جاءت على النحو التالى:
شارك فى الاستفتاء على التعديلات الدستورية 27 مليونًا، و193 ألفًا، و593 ناخبًا داخل مصر وخارجها، بنسبة مشاركة 44.33%.

وكانت جملة أعداد الناخبين الذين يحق لهم التصويت فى الاستفتاء 61 مليونًا، و344 ألفًا، و503 ناخبين.

وبلغ إجمالى عدد الأصوات الصحيحة 26 مليونًا، و362 ألفًا، و421 صوتًا، بنسبة 96.94%، فيما بلغ إجمالى عدد الأصوات الباطلة 831 ألفًا، و172 صوتًا، بنسبة 3.06%.

وبلغ عدد الموافقين على التعديلات الدستورية 23 مليونًا، و416 ألفًا، و741 صوتًا، بنسبة 88.83% من جملة الأصوات الصحيحة، بينما بلغ عدد غير الموافقين مليونين، و945 ألفًا، و680 صوتًا، بنسبة 11.17% من جملة الأصوات الصحيحة.

وبمقارنة نتائج استفتاء 2012 واستفتاء 2019، نجد أن عدد المشاركين فى استفتاء 2012 بلغ 17 مليونا، و58 ألفا، و317 ناخبا، بنسبة موافقة بلغت 63.8%، أما فى استفتاء 2019 فبلغ عدد المشاركين فيه 27 مليونا، و193 ألفا، و593 ناخبا، بنسبة موافقة بلغت 88.83%.

وفى كلمته خلال مؤتمر إعلان النتيجة، أكد المستشار لاشين إبراهيم، رئيس الهيئة الوطنية للانتخابات، أن الاستفتاء على الدستور خرج فى أبهى صورة تليق بمستقبل مصر وتطلعها للغد، وأجمل ما فيها أبناء مصر، مشيرًا إلى أننا انتقلنا من مرحلة إعادة بناء الدولة إلى ترسيخ الديمقراطية.
وأضاف أن الديمقراطية توجد بإرادة شعبية بوصفها السبيل الأوحد للمشاركة فى إدارة شئون البلاد، وتترسخ بممارستها، وأسمى صورها فى إبداء الرأى فى الاستفتاءات، مؤكدًا أن المشاركة الجادة والفعالة تمثل إفصاحا عن رغبة الشعب المصرى اتخاذ الديمقراطية وممارسة الحق فى صناعة المستقبل.
وشدد على أن الإقبال على لجان الانتخابات، تأكيد على أن الشعب هو مصدر السلطات، منوهًا بأن الأيام التى مضت أعادت روح الوطن فينا، وتعالى الهتاف باسم مصر ورفرفت الأعلام عاليًا تعانق السماء ووقف المصريون أمام لجان الاقتراع رجال ونساء ليتناقشوا ويعاونوا بعضهم البعض للإدلاء بالأصوات.
واعتبر أن وقفة المواطنين واحتشادهم أمام لجان الاقتراع، بمثابة احتشاد خلف الوطن، والتزامًا فرضته علينا مصريتنا.

ولفت رئيس الهيئة، إلى تزامن إعلان نتائج الاستفتاء مع عدد من الأعياد الدينية والقومية، وهى عيد تحرير سيناء، وليلة النصف من شعبان، وعيد القيامة المجيد، واقتراب حلول شهر رمضان المبارك، مشيرًا إلى أن تنفيذ الاستفتاء جرى فى وقت قياسى بالخارج من خلال 124 دولة يمثلها 150 بعثة دبلوماسية ومقرا انتخابيا للمصريين بالخارج، وكذلك تصويت المصريين بمختلف محافظات الجمهورية.
وأشار رئيس الهيئة الوطنية للانتخابات، إلى أن أيام الاستفتاء شهدت إعلاء قيم ومعايير الإنسانية، حينما حمل المواطنين كبار السن وذوى الاحتياجات الخاصة بمساعدة أفراد القوات المسلحة والشرطة، ودنى منهم القضاة المشرفين بصناديق الاقتراع لضمان ممارسة حقهم وواجبهم الوطنى.
وأشاد المستشار لاشين إبراهيم بموقف النساء والشباب من خلال المشاركة الإيجابية فى الاستفتاء على تعديل الدستور، موجهًا الشكر إلى كل فئات الشعب المصرى وأن راية وطننا ستبقى مرفوعة من بعدنا.
وقال المستشار لاشين، إن بناء الأوطان أمر شاق وعسير، بينما هدمها بالأمر اليسير، مؤكدًا أن البناء لا يكتفى بالشعارات ولكن بالعمل الجاد وبذل الدم والعرق، ليعتلى الشعب ربوة عالية وسط عالم مضطرب، لتصبح مصر فى مكانة رفيعة بين الأمم.
وأوضح المستشار لاشين إبراهيم، أن الهيئة كانت دائمًا على تواصل مع المواطنين من خلال الخط الساخن، والمؤتمرات الصحفية لمواجهة الشائعات والتشكيك من قوى الشر والظلام، مبينًا أن تلك الشائعات تضمنت منع وسائل الإعلام من حضور الفرز، ومد عملية التصويت يوم إضافى، وكذلك شائعة بمد التصويت آخر الأيام لمدة ساعة.

وشدد رئيس الهيئة، على أن الشعب المصرى لم يلتفت إلى الشائعات، وكان اصطفافه أمام لجان الاقتراع مشهودًا وأوقع أثرًا، لتجرى عملية التصويت والفرز على مرأى ومسمع من وسائل الإعلام المحلية والعالمية بما يليق باسم مصر.
واستعرض المستشار لاشين، مشاهد من عملية الاستفتاء على تعديل الدستور من خلال إتاحة طريقة "برايل" للمكفوفين، وما استحدثته الهيئة بالتعاون مع جهاز الشرطة لتوفير سيارات لنقل المسنين من محل إقامتهم إلى لجان الاقتراع.
يذكر أن عدد الجان الفرعية التى أدلى الناخبون بأصواتهم فيها بلغت 13 ألفًا و919 لجنة فرعية، استقبلت المواطنين على مدى 3 أيام متتالية بدءًا من 20 أبريل وحتى 22 أبريل وسط متابعة من مختلف منظمات المجتمع المدنى ووسائل الإعلام المحلية والدولية.

وأجرى الاستفتاء تحت إشراف قضائى كامل بمشاركة 19 ألفًا و339 قاضيًا "أساسيا واحتياطيا" منهم 15 ألفًا و324 قاضيًا فعليًا على صناديق الاقتراع والباقى احتياطيا، ويحق للتصويت فى الاستفتاء لـ61 مليونًا 344 ألفًا 503 ناخبين، وهو إجمالى المواطنين البالغين 18 عامًا.
وشمل الاستفتاء على تعديل 12 مادة من مواد الدستور، والتى تضم فى صياغته الحالية 247 مادة مقسمة إلى 6 أبواب رئيسية، فضلًا عن إضافة باب جديد عن مجلس الشيوخ ويضم فى طياته 7 مواد جديدة، وكذلك حذف فصلين من الباب السادس هم الفصل الأول والثانى.