البث المباشر الراديو 9090
حملات أمنية لضبط تجار المخدرات
تعددت جرائم بيع المخدرات، استخدم فيها تجار الكيف والسموم التى تؤدى إلى أقرب طرق الموت العديد من الحيل، هربًا من أعين رجال الشرطة، لكن مع تطور وسائل التكنولوجيا، ويقظة رجال الأمن، رصدت التشكيلات العصابية داخل البلاد. 

وفى هذا الإطار تمكنت الأجهزة الأمنية من إحباط محاولات ترويج المواد المخدرة، بناءً على توجيهات اللواء محمود توفيق، وزير الداخلية. 

ورصدت الأجهزة الأمنية فى القليوبية، شاب فى نهاية العقد الرابع من عمره، اقترب من شباك التذاكر، بخطوات مترنحة، وقلب يخفق، وتتسارع نبضاته كلما اقترب أو شاهد أحد رجال الأمن الذين يطوقوا محطة مترو شبرا الخيمة من جميع الاتجاهات، عيناه تحوم فى أرجاء المحطة، وكأنه يبحث عن شئ مفتقده أو ينتظر أحد قادما إليه، واشتبه الضباط المكلف بالخدمة، طلب منه بطاقة الهوية، وعثر على زجاجة داخلها سائل يقترب إلى اللون الأسود، وتبين أنها لحقن الماكس المخدر، واعترف أمام اللواء عصام العزب، مدير مباحث شرطة النقل والمواصلات، أنه تاجر مخدرات وخصوصًا الماكس، ويبعه للمدمنين وأصحاب الكيف. 

جرائم المخدرات

 

البيه.. تاجر حشيش

ترك أسرته فى إحدى محافظات الوجه البحرى، رفع راية العصيان ضد كل ماهو قديم وينتمى إلى بيئته الريفية، باع مايملك من الأرض والمسكن، وانتقل للعيش فى الإسكندرية، وتحديدا فى منطقة العامرية، باحثًا عن هويته بعيدًا عن كل مايذكره أو يربطه بأسرته التى كانت تمثل بالنسبة له شبح جياة رفضها وكلما عاد بذاكرته إلى الوراء تذكر أطلال ماضى أليم يكوى جزء من قلبه، فأراد أن يمزق كل دفاتره القديمة، ويمحو كل ماهو يعيد إليه نسبه القديم بعد أن تعرض لغدر من أقرب الناس إليه من أسرته وأهله، وطعنوه فى كرامته وشرفه.

وبدأ حياته الجديدة داخل شقة بسيطة اشتراها بعد بيعه لميراثه وسيارة ملاكى، وهنا قرر الإتجار فى الكيف، وتحديدا الحشيش، ولكن كان عليه استحداث طريق جديدة حتى يصبح بعيدًا عن أعين رجال مكافحة المخدرات بالإسكندرية، جلس مع صديقه الجديد يفكران كيف يبيعان بضاعتهما دون أن يلاحظهما أحد، أشاع صديقه عنه أنه يعمل فى مكان مهم بإحدى الدول، وقام بتزوير لوحة سيارته، وكان يرتدى أرقى الملابس وأحد الموديلات، وبالفعل نجح أن يحيط حوله سياج من الغموض والأهمية، وتقمص شخصية "البيه" صاحب المقام الرفيع. 

جرائم المخدرات

كان يتعامل مع جميع المحيطين به بتعالى وكبرياء، وأهل المنطقة التى يقيم فيها يعتقدون أنه يعمل فى مكان مهم بإحدى الدول، فى أوقات كثيرة كانت معظم لقاءاته بسيارته السوداء وصاحبة الزجاج الحاجب للرؤية، لكن حتى لا يشك فيه أحد كان يضع الحشيش داخل الكاوتش، وبالفعل قام ذلك الشخص المتقمص لشخصية "البيه" والذى كان يعشق الفنان أحمد زكى، وتحديدا فيلم زوجة رجل مهم، حتى استوقفه ضابط مباحث مكافحة المخدرات بالعامرية، وحاول "البيه" أن يعيش عليه، ونجح الكلب البوليسى فى كشف مكان المخدرات داخل الكاوتش  وهنا نكس الرجل رأسه، وأخفض من صوته، وشحب وجهه، وشعر بصدمة بالغة، حيث تم ضبطه وبحوزته 5 كيلو حشيش. 

جرائم المخدرات


بائع الهيروين داخل زجاجات المياه الغازية

عمره 26 عاما، كان يهوى اللعب على حبال المخاطر منذ صغره، لا يريد أن يعيش حياة عادية أو روتينية، فشل فى استكمال المسيرة التعليمية نظرا لظروفه الأسرية رغم أنه كان متفوقا فى دراسته، وحينما تحول إلى النقيض قرر ألا يعيش حياته كباقى البشر باحثًا عن الرزق وكفى لكنه يعيش حياة مليئة بالمخاطر والأحداث الساخنة والمثيرة.   

وقرر "أحمد" تجارة الكيف، بحثًا عن المال ولم يجده سوى فى هذا الطريق المحفوف بالمخاطر، ولأنه تربى وعاش فى الطالبية وشوارع الجيزة، مع نجاح أول عملية اشترى سيارة تاكسى، استخدمها للعمل عليها وكغطاء لعملياته غير المشروعة فى تجارة الحرام، الهيروين والأستروكس، ولأنه قرر الاختلاف كان يقوم بشراء بعض المشروبات الغازية ويضع داخلها الهيروين ويفرغها، ويعيد تعبئتها بالمخدرات، ثم يبيعها لزبائنه فى الأماكن الراقية، وحتى لا ينكشف أمره كان لا يقم بالأمر سوى مرة أو اثنين، ويغير حيلته، ولأن معظم زبائنه من الأحياء الراقية فى التجمع وأكتوبر والشيخ زايد ولهرم، وتبين أنه سبق اتهامه فى 5 قضيا مخدرات ومشاجرات وسلاح أبيض، وبحوزته 800 جرام هيروين وفرد خرطوش وطلقة نارية وميزان حساس، وكمية من مخدر الأستروكس.

تابعوا مبتدا على جوجل نيوز