البث المباشر الراديو 9090
البرنامج الرئاسى لتأهيل الشباب
قال الشاعر أحمد شوقى: "العلم يبنى بيوتا لا عماد لها، والجهل يهدم بيوت العز والكـرم، فكيف بمن لا علم له ولا عز ولا كرم"، فالحضارات لا تبنى إلا بالعلم، والعلم لا يأتى إلا بالتدريب الجيد لاكتساب المهارات اللازمة لتحقيق التنمية فى المجتمع.

- تأهيل الشباب وتدريبهم أساس لأى عملية تنمية تصنع مستقبل أفضل للوطن

- التدريب يخلق شباب قادر على مواجهة تحديات التنمية بأساليب العلم الحديث

- بعد نجاحه محليا.. البرنامج الرئاسى لتأهيل الشباب أصبح نموذجا دوليا

- الأكاديمية الوطنية للتدريب نموذج أمثل لنجاح البرنامج الرئاسى لتأهيل الشباب

 

ومن هذا المنطلق جاءت فكرة البرنامج الرئاسى لتأهيل الشباب، والذى مر على انطلاقه 3 سنوات، سعى خلالها لإنشاء قاعدة شبابية من الكفاءات القادرة على تولى المسئولية السياسية والمجتمعية والإدارية فى الدولة.

وفكرة البرنامج الرئاسى لتأهيل الشباب للقيادة تحولت من حلم إلى واقع ملموس، فهو نموذج للمشاركة الشبابية فى قيادة الدولة من خلال آليات واضحة، وبعد دراسة مستفيضة تضمنت العديد من المراحل والتى خلقت قاعدة قوية وغنية من الكفاءات الشبابية كى تكون مؤهلة للعمل السياسى، والإدارى، والمجتمعى بالدولة، وذلك من خلال، إطلاعها على أحدث نظريات الإدارة والتخطيط العلمى والعملى، وزيادة قدرتها على تطبيق الأساليب الحديثة لمواجهة المشكلات التى تحيط بالدولة المصرية.

البرنامج الرئاسى لتأهيل الشباب


والبرنامج عبارة عن كيان مستقل تابع لرئاسة الجمهورية ويدار من خلال إدارة متخصصة محترفة ويتعاون فى تنفيذه مجموعة من هيئات ومؤسسات الدولة والمجتمع المدنى، ويحصل الخريجون من البرنامج على شهادة أكاديمية احترافية بعد اجتيازهم المراحل المختلفة للبرنامج، والتى تتضمن ثلاثة محاور رئيسية "علوم سياسية واستراتيجية، علوم إدارية وفن القيادة، علوم اجتماعية وإنسانية" ويتخلل ذلك أنشطة رياضية، وثقافية، وفنية.

ويهدف البرنامج الرئاسى لتأهيل الشباب على القيادة لإنشاء قاعدة قوية وغنية من الكفاءات الشبابية كى تكون مؤهلة للعمل السياسى والإدارى والمجتمعى بالدولة من خلال إطلاعها على أحدث نظريات الإدارة والتخطيط العلمى والعملى لتكون قادرة على تطبيق الأساليب الحديثة لمواجهة المشكلات التى تحيط بالدولة المصرية، ويلتقى الدارسون خلال فترة البرنامج بعدد من رموز الفكر والثقافة لإثراء القاعدة المعرفية لديهم.

البرنامج الرئاسى لتأهيل الشباب


ومع انطلاق فعاليات البرنامج اتخذ طلابه شعار "إنكار الذات يحقق الإنجازات"، إذ تحول هذا الشعار مع مرور الأيام إلى واقع ملموس من خلال انطلاق "منتديات الشباب" التى ساهمت فى تحقيق طفرة حقيقية فى المجتمع.

ويطبق البرنامج نموذجًا تعليميًا مرتكزًا على مفهوم اكتساب الخبرات، إذ يتلقى الدارسون المادة العلمية فى صورة محاضرات نظرية، يليها تطبيق عملى مباشر على أرض الواقع من خلال تطبيق المحاكاة للنماذج المختلفة، ويلتقى الدارسون خلال فترة البرنامج عددًا من رموز الفكر والثقافة، لإثراء القاعدة المعرفية لديهم.

وخلال السطور التالية نرصد أهم المراحل التى مر بها البرنامج الرئاسى وأهدافه ودوره فى مشاركة الشباب القيادة السياسية فى إدارة الدولة:

فكرة البرنامج

رغم أن الإعلان الرسمى عن انطلاق البرنامج الرئاسى لتأهيل الشباب للقيادة جاء فى عام 2016، إلا أن بوادر أو بدايات التفكير الحقيقية بدأت عقب ثورة 30 يونيو 2013، عندما أدركت الدولة المصرية أنها بحاجة لدراسة العوامل المؤثرة على الشباب المصرى، والدوافع المحركة له والدافعة إياه لتحقيق حلم التغيير .

فأجرت الدولة فى أواخر عام 2015 مجموعة من الدراسات والأبحاث حول أحوال الشباب المصرى، وذلك فى مختلف النواحى السياسية والاقتصادية والاجتماعية، ونتيجة لتلك الدراسات خلصت الدولة إلى مجموعة من النتائج، أهمها أن الشباب المصرى يمتلك رغبة عارمة وحقيقية للتطوير والتغيير وتحقيق الأفضل له ولبلاده، إلا أن أزمته الحقيقية على مدار العقود الماضية وسنوات ما قبل 2011، تكمن فى عدم وجود قنوات تواصل فعالة قوية بينه وبين الدولة المصرية، وكذلك انحسار أساليب احتواء الشباب وتوعيتهم وتأسيسهم على المبادئ والقيم الإيجابية التى تبنى وتحافظ على ركائز الدولة وتدعمها.

وفى التاسع من يناير 2016، وخلال احتفالية الدولة المصرية بيوم الشباب المصرى بدار الأوبرا، أعلن الرئيس عبدالفتاح السيسى عن إطلاق عام 2016 عاما للشباب المصرى، كما أعلن آنذاك عن بدء البرنامج الرئاسى لتأهيل الشباب للقيادة، فكانت البداية لحلم يتحقق بأيدى الشباب.

عام الشباب المصرى


ويمثل شباب البرنامج الرئاسى نواة طبيعية لمجتمع عامل منتج ومتفهم للطبيعة المعقدة للتحديات التى تواجه الوطن، ولديه القدر الكافى من المعرفة السياسية والبناء الأخلاقى لمواجهة موجات الإرهاب والإفساد وتدمير المجتمع، ولن يتأتى تحقيق ذلك إلا من خلال إنشاء وتحديث قاعدة قوية وغنية من الكفاءات الشابة القادرة على تولى مسئولية العمل الإدارى فى مختلف المجالات والقطاعات الحكومية، فى زمن قياسى، بحيث تكون مطلعة على أحدث نظريات الإدارة والتخطيط العملى والعلمى، ويتم اختبار قدرتها على تطبيق الأساليب والطرق الحديثة بكفاءة عالية وإنتاجية متميزة وبالتكلفة والتوقيت المثاليين، وذلك من أجل الوصول للآتي: توسيع قاعدة المشاركة الشبابية فى إدارة الدولة، وتهيئة آلاف الشباب لتولى مناصب قيادية فى الدولة، وخلق نموذج للتعليم والتدريب العملى المحترف ليسهل تكراره على نطاق أوسع، وتدعيم الهيئات الحكومية والوزارات بكفاءات حقيقية قادرة على تحسين مستوى الأداء والإنتاجية وحل المشكلات المزمنة، ورفع مستويات الوعى السياسى والثقافي، من خلال إعطاء صورة شاملة عن النظم السياسية والحكومية ونظم إدارة المؤسسات.

البرنامج الرئاسى لتأهيل الشباب


وتتم خطوات الاختبار والاختيار على 6 مراحل، وهى:

التقديم على موقع البرنامج الرئاسى.

ملء استمارة التقديم للنموذج.

تجهيز الأوراق المطلوبة واستمارات التقدم.

عقد اختبارين كتابيين باللغتين العربية والإنجليزية.

عقد مقابلة شخصية.

إجراء الاختبارات النفسية، وهى اختبارات يتم إجراؤها فى مراكز متخصصة لقياس العديد من الأمور المطلوبة والحيوية، من بينها مدى قابلية الشاب لفهم واستيعاب الواقع والمعطيات والتحديات التى تواجه المجتمع بطرق متوازنة دون مغالاة، وقدرة الشاب على التحليل والاستنباط واستقراء المشهد والتعامل على أساسه بصورة صحيحة وفعالة.

البرنامج الرئاسى لتأهيل الشباب


أما فيما يخص معايير الاختيار عموما، فبخلاف توافق الطالب مع شروط الالتحاق والاختبارات السابقة يكون اختيار الطالب بشكل عام ونهائى قائما على المهارات الآتية: "المهارات التحليلية والقدرة على التعلم والابتكار والتواصل الفعال والإصرار والمثابرة".

واستطاع البرنامج أن يحقق درجة كبيرة من التنوع الديموجرافى بين طلاب البرنامج أثناء عملية الاختيار والقبول، بما يصهرهم فى بوتقة واحدة بعيدا عن اختلافاتهم الفكرية والاجتماعية والجغرافية، وتدريبهم على استغلال هذه الاختلافات فى التكامل والدمج بين الرؤى المختلفة لإخراج منتج شامل لكل وجهات النظر المكونة للمجتمع المصرى على تنوعه، وفيما يلى بعض إحصائيات البرنامج الرئاسى بدفعاته الثلاث:

ففى كل دفعة من دفعات البرنامج الرئاسى، كانت نسبة تمثيل الشباب من محافظات مصر 100%، إذ لم تخل محافظة فى الجمهورية من وجود طالب/ خريج من البرنامج الرئاسى ليحقق البرنامج الرئاسى بذلك نسبة انتشار وتواصل فى مختلف أنحاء الجمهوربة بنسبة 100%.

الدراسة فى  البرنامج الرئاسى


وكان التمثيل فى كل دفعة متناسبا مع عدد أبناء المحافظة من الشباب وكذلك عدد المتقدمين منها، لذا ستجد أن محافظات القاهرة والجيزة والإسكندرية كانت هى الأعلى مشاركة، بينما محافظات الحدود وجنوب الصعيد كانت الأقل فى المشاركة .

وتقاربت نسب المشاركة بين الذكور والإناث لتصل إلى 55% ذكورًا و45% إناثًا، أما الفئة العمرية التى تم استهدافها خلال الدفعات الثلاث من شباب البرنامج "فئة 30-40 عاما" كانت النسبة الأكبر للمشاركين من أعمار "26-60 عاما" بنسبة 61%، بينما كان المشتركون من "23-25 عاما" بنسبة 9%.

كما ضم البرنامج شبابا من مختلف شرائح الدخل والتى تضم أكثريتها ممن تتراوح دخولهم "1000-2000 جنيه" بنسبة 60%، كذلك يضم البرنامج جميع الحالات الاجتماعية، وتصل نسبة المتزوجين 24%، بينما غالبية شباب البرنامج من العازبين، وذلك بنسبة 74%، ويصل تمثيل ذوى الاحتياجات الخاصة من شباب البرنامج إلى ما يقرب 1%.

الدراسة فى  البرنامج الرئاسى


وتصل فترة الدراسة بالبرنامج الرئاسى إلى 8 أشهر، ويعتمد أسلوب الدراسة على جانبين أساسيين، هما الجانب الأكاديمى والجانب التطبيقى، وفيما يخص الجانب الأكاديمى يشمل المحتوى الدراسى فى جميع المجالات المستهدفة بالبرنامج، وهى المجالات الإدارية والاجتماعية والاقتصادية والأمنية والسياسية، وتتم الدراسة من خلال محاضرات نظرية تفاعلية بين الطلاب والمحاضرين، وتعتمد بشكل أساسى على التفكير والتحليل والفهم ومطابقة النظريات والأسس بالواقع، بالإضافة إلى استخدام وسائل تكنولوجية حديثة فى الشرح والعرض والتقديم من قبل المحاضرين والاعتماد على الانفوجراف والعروض والمواد البصرية إلى غير ذلك من وسائل التعليم التفاعلية الحديثة.

وتهدف الأنشطة الاجتماعية والثقافية التى أقيمت على هامش الدراسة بالبرنامج الرئاسى، إلى زيادة الوعى الثقافى والمعرفى واستغلال التنوع الجغرافى لطلاب البرنامج فى إثراء التجربة اعتمادا على مقدار اختلاف خلفياتهم الدراسية والاجتماعية، والتى تأتى فى إطار استكمال منظومة التدريب والتأهيل للطلاب، بهدف تحقيق التواصل والتفاعل بين الطلاب وبعضهم البعض.

البرنامج الرئاسى لتأهيل الشباب


كما تم خلق منصة تفاعلية على الأرض "THE COMMUNITY" بين شباب البرنامج الرئاسى، تمكنهم من عرض إمكاناتهم ومواهبهم بشكل إبداعى حر، من خلال اجتماعات شبابية تتم بشكل دورى، إذ تعرض فيها منجزات الشباب ونتاج أعمالهم الجماعية والإبداعية المشتركة بشكل ابتكارى وسلس، وفى إطار حيوى خفيف، كما يتم تكريم المتميزين منهم.

واستلهمت إحدى طالبات الدفعة الأولى من البرنامج الرئاسى وهى نجوى ياسين، وهى دكتورة بكلية تربية جامعة جنوب الوادى، تجربة محاكاة الدولة المصرية التى عايشتها خلال دراستها بالبرنامج، فكرة عقد نموذج محاكاة لتدريب أعضاء هيئة التدريس بجامعة جنوب الوادى، فى تجربة استلهمت فيها كل ما يمكن من أجل نقلها وإعادة تنفيذها بما يتناسب مع مجتمع جنوب الصعيد، وإتاحة فرصة لهؤلاء ممن قد لا يستطيعون تحدى صعاب كثيرة أمامهم من أجل الحصول على فرصة تدريب كهذه بالعاصمة، وقد نجحت فى تنفيذه بجامعة جنوب الوادى كأحد مخرجات البرنامج الرئاسى الذى اعتمد إلى الآن تخريج دفعتين منه، بإجمالى 40 من شباب أعضاء هيئة التدريس بمختلف كليات الجامعة، وجار تخريج الدفعة الثالثة فى بداية يونيو 2019، بإجمالى 30 شخصا.

نموذج محاكاة الدولة المصرية


وقدم البرنامج الرئاسى الدعم لخريجيه للحصول على المنح التعليمية والتدريبية سواء خارج مصر أو داخلها، من خلال تقديم تسهيلات أو ترشيح من البرنامج أو دعم مالى، إذ حصل عدد من الطلاب على منحة شركة هواوى الصينية، وحصل عدد آخر على منحة الدراسة ببرنامج تأهيل الكوادر الوسطى، كما حصل عدد على منحة زمالة كلية الدفاع الوطنى، وحصل عدد آخر على منحة mba، وحصل البعض على دورة الشمول المالى، كما حصل البعض على منحة تدريب بمؤسسة 57357، وهناك من حصل على منحة تطوير قطاع البترول، كما حصل عدد من الطلاب على منحة مواجهة الأزمات وضمان استمرارية الأعمال.

وكان لابد بعد تأهيل الشباب أن تأتى مرحلة تمكينهم لتستفيد الدولة من خبراتهم ومهاراتهم التى اكتسبوها عبر شهور دراستهم بالبرنامج، حيث أفرز البرنامج عددا كبيرا من النماذج الشبابية الناجحة والملهمة فى مختلف محافظات وقطاعات الدولة، ومن جميع أنحاء الجمهورية وجميع المستويات الاجتماعية والدراسية، والاشتراط الوحيد هو الكفاءة وامتلاك المهارات اللازمة لشغل الوظيفة، والتى يمثل كل منها قصة نجاح وحلما يتحقق، ودليلا على أن الشباب المصرى هم حقا مصدر للطاقة الإيجابية للمجتمع، ومن أمثلة تلك النماذج، فقد تم تعيين بعض من خريجى البرنامج فى مناصب قيادية فى مجلس الوزراء، وتعيين البعض كنواب محافظين ومعاونى وزراء، وآخرين فى الوزارات المختلفة كالاستثمار وغيرها.

شباب البرنامج الرئاسى


وبلغت نسبة مشاركة النساء فى البرنامج الرئاسى لتأهيل الشباب للقيادة 33% فى مرحلته الأولى، و 45% فى مرحلته الثانية، و57 % فى المرحلة الثالثة.

وبعد النجاح الذى استطاع الشباب تحقيقه فى النموذج الأول، وتحت شعار "ابدع انطلق" أطلق الرئيس السيسى المؤتمر الوطنى الأول للشباب، ليصبح ملتقى للحوار المباشر بين الدولة المصرية ومؤسساتها المختلفة والشباب المصرى الواعد الذى يطمح فى مستقبل أفضل لوطنه من خلال رؤية وطنية وتخطيط علمى وحوار بناء لبحث مختلف القضايا والتحديات التى تواجه الوطن، وطرح رؤى الشباب نحو مواجهتها، والذى قام بتنظيمه بشكل كامل شباب البرنامج.

ولعب مؤتمر الشباب دورًا مهما كوسيلة من وسائل الاتصال السياسى بين رئيس الجمهورية والشباب ومختلف الأحزاب السياسية، وأصبح المؤتمر بمثابة متنفس سياسى للدولة المصرية وأصبح نافذة جديدة للتواصل بين أركان الدولة مما ساهم فى تنشيط الحراك المجتمعى والسياسى خصوصًا فى ظل تراجع الدور الحزبى فى مصر.

المؤتمر الوطنى للشباب


وشارك فى المؤتمر 3000 شاب من مختلف محافظات الجمهورية، كما شارك بالجلسات 487 متحدثا بينهم 330 شابا بإجمالى عدد جلسات 83 جلسة وورشة على مدار 120 ساعة عمل.

ونجح شباب البرنامج الرئاسى فى تنظيم المؤتمر الوطنى الأول للشباب، وما تبعه من مؤتمرات دورية للشباب وهى: المؤتمر الدورى الأول القاهرة ديسمبر 2016، ثم المؤتمر الدورى الثانى بأسوان يناير 2017، والثالث بالإسماعيلية أبريل 2017، والرابع بالإسكندرية يوليو 2017 والخامس بالقاهرة مايو 2018.

منتدى شباب العالم

جاءت الفكرة من شباب البرنامج الرئاسى فى 25 أبريل2017 خلال المؤتمر الوطنى للشباب بمدينة الإسماعيلية، إذ عرضوا فكرتهم عن إجراء حوار مع شباب العالم، وعلى الفور استجاب الرئيس السيسى، ليعلن فى 24 يوليو 2017 من داخل مكتبة الإسكندرية أثناء فاعليات المؤتمر الوطنى للشباب بمدينة الاسكندرية، عن انطلاق منتدى شباب العالم بمدينة شرم الشيخ فى نوفمبر 2017، موجها دعوته لجميع الشباب من مختلف دول العالم، لبعبروا عن رؤاهم لمستقبل أوطانهم وللعالم أجمع من خلال المنتدى .

منتدى شباب العالم 2017

شهدت مصر فى الفترة من 4 إلى 10 نوفمبر 2017 إقامة منتدى شباب العالم بمدينة شرم الشيخ بمشاركة 3 آلاف مدعو من فئات متنوعة، وشارك فى هذا المنتدى مجموعة كبيرة من الشباب حول العالم من جنسيات مختلفة، جاءوا إلى أرض السلام ليتناقشوا فى القضايا التى تشغل العالم ويطرحوا أفكارهم بكل حرية وشفافية ليكون منتدى شباب العالم ملتقى عالميا تتلاقى فيه الشعوب المحبة للسلام والداعمة للتنمية وتتكامل فيه الحضارات ويكون بمثابة منصة لإطلاق ابداعات الشباب.

منتدى شباب العالم


منتدى شباب العالم 2018

تم تنظيم النسخة الثانية من منتدى شباب العالم خلال الفترة من 3 إلى 6 نوفمبر 2018.

ونجح شباب البرنامج الرئاسى فى تنظيم عدد من نماذج المحاكاة الوطنية والإقليمية والدولية، والتى ناقشوا من خلالها القضايا والموضوعات التى تهم الشباب والعالم، وهى نموذج محاكاة الدولة المصرية ونموذج محاكاة مجلس الامن التابع للأمم المتحدة، ونموذج محاكاة الجمعية العامة للاتحاد الإفريقى، وقد شارك شباب البرنامج تنظيميا وتحدثوا خلال فاعليات نماذج المحاكاة.

ونجح شباب البرنامج الرئاسى فى المشاركة بإيجابية فى الانتخابات الرئاسية 2018، وذلك من خلال تشكيل غرفة عمليات لمتابعة العملية الانتخابية، وقد تضمن نحو 800 شاب من الدفعتين الاولى والثانية، وتم تشكيل فرق متابعة ميدانية لرصد ومتابعة سير العملية الانتخابية بكافة محافظات الجمهورية.

منتدى شباب العالم


الأكاديمية الوطنية لتأهيل الشباب

تعتبر الأكاديمية الوطنية لتأهيل الشباب أكبر دليل على نجاح البرنامج الرئاسى، والذى رأت الدولة أنه يجب أن تتوسع فى تنفيذه فى شتى قطاعات الدولة، وأن تصبح مؤسسة مستقلة للتدريب، وليس برنامجا تدريبيا فقط، لذا تم إنشاء الأكاديمية، وهى هيئة عامة اقتصادية مصرية تتبع رئيس الجمهورية، وتم تصميم نظام التعليم بالإكاديمية على غرار الأكاديمية الوطنية للإدارة الفرنسية، بالتعاون مع عدد من الهيئات والمعاهد والمؤسسات العلمية الدولية.

الأكاديمية الوطنية


وتهدف الأكاديمية إلى تحقيق متطلبات التنمية البشرية للكوادر الشبابية بكل قطاعات الدولة، والارتقاء بقدراتهم ومهاراتهم ويقع مقرها بمدينة السادس من أكتوبر، وتعمل على ضخ الكفاءات الشبابية فى شرايين القطاع الحكومى وغيره من القطاعات التى تسهم فى بناء ودعم الاقتصاد الوطنى وتطوير ورفع كفاءة واداء العاملين فى القطاع الإدارى للدولة، كما يمتد تأثير البرامج الرئاسية لدعم قيادات وكفاءات البلدان العربية والإفريقية الشقيقة.

البرنامج الرئاسى لتأهيل الشباب الإفريقى

انطلقت الفكرة تنفيذا لإحدى توصيات منتدى شباب العالم 2018، وتزامنا مع رئاسة مصر للاتحاد الإفريقى لعام 2019، ويهدف البرنامج إلى تجميع الشباب الإفريقى بمختلف انتماءاته ومعتقداته تحت مظلة واحدة هدفها التنمية والسلام، وذلك استكمالا للدور المصرى فى المشاركة الفعالة مع الحكومات الإفريقية الأخرى بالاستثمار فى أهم وأغلى ما تملك القارة ألا وهم الشباب ويهدف البرنامج إلى اتاحة الفرصة إلى أكثر من 1000 شاب من قارة إفريقيا عبر 10 دورات كل دورة 100 شاب وفترة البرنامج 5 أسابيع وهناك شروط للالتحاق بالبرنامج.

نموذج محاكاة الاتحاد الإفريقى


البرنامج الرئاسى لتأهيل المتفوقين للقيادة

ويهدف البرنامج لتأهيل الباحثين والمتفوقين من خريجى الجامعات ببرنامج متخصص لتعزيز إمكاناتهم العلمية والبحثية خصوصًا فى الموضوعات ذات الصلة بالتحديات التى تواجه مصر هذا بالإضافة إلى تنمية مهارات الملتحقين الشخصية والقيادية وفترة البرنامج 4 أشهر ومن شروط الالتحاق به ان يكون المتقدم حاصلًا على مؤهل جامعى، وأن يكون سن المتقدم من 23 إلى 30 عاما عند التقديم، وأن يكون مصرى الجنسية وحسن السير والسلوك.

شباب البرنامج الرئاسى

البرنامج الرئاسى لتأهيل التنفيذيين للقيادة

يهدف البرنامج إلى توفير الكوادر ذات الكفاءة للدولة والقادرة على فهم واستخدام الآليات الحديثة فى رسم السياسات وإدارة عملية اتخاذ القرار وتحويل نمط التفكير التقليدى لمفاهيم الإدارة العامة إلى نمط أكثر حداثة متماشيا مع أحدث التطبيقات والنماذج الدولية الناجحة، وفترة البرنامج 6 أشهر، ومن شروط الالتحاق به أن يكون المتقدم حاصلا على مؤهل جامعى وسنه من 30 إلى 45 عاما عند التقديم ومصرى الجنسية وحسن السير والسلوك.

وأخيرًا فإن الشباب هم عماد التقدم ومستقبل الدول، وهم اللبنة الأساسية التى يرتكز عليها طموح المجتمع ليحقق أهدافه المعلّقة، خصوصًا أنَّ الشباب يملكون ما يكفى من الحماسة كى يجتازوا كل الصعاب، كما أنَّ الشباب يحملون قلوبًا قوية لا يقف فى وجهها اليأس أو الإحباط، وهم بشكلٍ عام مهيؤون لأن يحملوا رايات التطور والتقدّم فى بلادهم، إذ أنَّ مصير كل أمةٍ من الأمم مقترنٍ بشبابها ومدى ثقافتهم وعلمهم وتمسكهم بالفضيلة والأخلاق والسعى إلى فعل المستحيل للوصول إلى تحقيق الأهداف.

منتدى شباب العالم


الشباب له دورٌ عظيمٌ فى البناء والتنمية، فالأملُ كله معقودٌ عليهم، كما أنَّ الجميع ينظر إليهم نظرة ملؤها الأمل فى أن يحققوا ما عجز السابقون عن تحقيقه، وأن يؤدوا واجبهم تجاه وطنهم على أكمل وجه، وأهم دورٍ لهم يتمثل باهتمامهم بنفسهم وسعيهم إلى العلم والثقافة، وأن يحرصوا على التزوّد من العلم والقراءة ومواكبة جميع الاختراعات والتطورات، والسعى بشكل جدى للوصول إلى اكتشافاتٍ جديدة تخدم البشرية وتدفع عجلة الحياة نحو الأفضل.

تابعوا مبتدا على جوجل نيوز