هشام عشماوى - أرشيفية
وفى سياق التقرير التالى نستعرض "سيرة الدم" الذى ارتبط اسم عشماوى بلونه بعد أن تلطخت به يداه عندما استهدف أرواح المصريين وجنودها البواسل بعمليات إرهابية خسيسة كان هو العقل المدبر لها.
هشام عشماوى، الذى ولد بالقاهرة عام 1978، وهو أحد مؤسسى أنصار بيت المقدس وأمير فى تنظيم المرابطين وكان يلقب بين العناصر الإرهابية باسم "أبو عمر المهاجر".

بدأت رحلته مع التنظيمات الإرهابية قبل 7 سنوات، عندما انضم إلى تنظيم القاعدة فى 2012 بعد إحالته إلى التقاعد، ليعلن بعدها ولاءه لزعيم تنظيم القاعدة أيمن الظواهرى، كما تحالف الإرهابى المجرم مع كتائب أبو سليم وكون مجلس شورى مجاهدى درنة فى عام 2015.
أفكار هشام عشماوى، الإرهابى القاتل، المتشددة جعلته صيدا سهلا للجماعات الإرهابية، حيث يدعو إلى تكفير الحاكم وشرعية الخروج عليه، وتغيير نظام الحكم بالقوة والاعتداء على القضاة وأفراد القوات المسلحة والشرطة ومنشآتهما، واستباحة دماء المسيحيين واستحلال أموالهم وممتلكاتهم ودور عباداتهم واستهداف المنشآت العامة والأجنبية.
قام الإرهابى عشماوى بتأهيل عناصره عسكرياً وبدنياً وإمدادهم بمعونات مادية ومالية وأسلحة وذخائر ومفرقعات ومهمات وآلات ومعلومات لتنفيذ مخططات إرهابية فى مصر، وتواصل مع عناصره الإرهابية عن طريق محادثات كتابية بشبكات التواصل الاجتماعى (التليجرام).

ومن أبرز العمليات الإرهابية التى خطط لها الإرهابى عشماوى، محاولة اغتيال محمد إبراهيم، وزير الداخلية الأسبق، وتنفيذ حادث كرم القواديس، واغتيال ضابط الأمن الوطنى الشهيد محمد مبروك، كما ارتبط بخلية عرب شركس، وقام بالتخطيط لحادث استهدف أتوبيس المسيحيين بالمنيا فى عام 2017، وهو العقل المدبر لعدة هجمات فى شمال سيناء والتى استهدفت الجيش المصرى.
الإرهابى القاتل عشماوى هو من خطط ونفذ حادث اشتباكات الواحات البحرية أكتوبر 2017، الذى راح ضحيته 16 شهيداً من ضباط الشرطة، ليصبح يعتبر المطلوب الأول على لائحة الإرهاب فى مصر، كما ارتبط بالإرهابى عماد عبد الحميد، وشهرته الشيخ حاتم الذى لقى مصرعه فى عملية تحرير النقيب الحايس.
تم إلقاء القبض على الإرهابى عشماوى فى 8 أكتوبر 2018 فى مدينة درنة شرق ليبيا من قبل الجيش الوطنى الليبى.
