دار الإفتاء

وأوضح نجم أن المرصد بمثابة سبق مصرى على مستوى العالم الإسلامى فى إنشاء وتأسيس أول جهة علمية وبحثية ذات ظهير إفتائى رصين وعريق، لذا كان من الأهمية بمكان الوقوف عند هذه الظاهرة لاستجلاء أسبابها والعوامل التى ساهمت فى نشأتها، وهو الأمر الذى يأخذ أولوية قصوى من قبل فريق عمل المرصد الذى يتألف من نخبة من الباحثين من مختلف التخصصات، الدينية والإعلامية والسياسية والاجتماعية والنفسية والاقتصادية، إضافة إلى الجوانب الشرعية والإفتائية، ومتخصصين فى رصد ومتابعة مواقع الإنترنت وصفحات التواصل الاجتماعى بالإضافة إلى متخصصين فى الجرافيك والفيديو والتصوير، ومترجمين بعشر لغات مختلفة مثل الإنجليزية والألمانية والفرنسية والإسبانية والسواحلية والأوردو.
وأضاف مستشار مفتى الجمهورية، أن المرصد يصدر العديد من الإصدارات الورقية والإلكترونية، ولديه صفحات على مواقع التواصل الاجتماعى تناهض الفكر المتطرف، موضحًا أنه يتم ترجمة إصدارات المرصد كافة، إلى أكثر من 11 لغة.

ولفت إلى أن دور المرصد لا يقتصر على الداخل فقط، بل لديه نشاطات فى الخارج، مشيرا إلى الجولات الخارجية التى يقوم بها فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر، والدكتور شوقى علام مفتى الجمهورية وكثير من علماء الأزهر لتوضيح مدى التعارض بين الفكر المتطرف والإسلام السمح.
وأكد نجم أن مراكز الأبحاث العالمية تستعين بالتقارير التى يقوم المرصد بإعدادها فيما يخص مكافحة الإرهاب والفكر المتطرف، مشيرا إلى أنه يتم حاليا الإعداد لإنشاء أول مركز بحثى متخصص فى مكافحة التطرف الدينى، لافتا النظر إلى تقديم المرصد العديد من الأعمال والإنجازات على مدار 6 سنوات من العمل الجاد والرصين، ليقدم المرصد أكثر من مائتى دراسة وتقرير علمى وبحثى فى مختلف الجوانب المتعلقة بالتطرف والتشدد.