البث المباشر الراديو 9090
أطفال تحت القصف.. جرائم العدوان التركى فى شمال سوريا
"الوطن حفنة من تراب عفن"، هكذا أطلقت جماعة الإخوان المسلمين على الأوطان، وهو ما يوضح سبب خيانة أعضاء الجماعة الإرهابية لأوطانهم وكرههم الشديد للدولة ومؤسساتها، حيث تربوا على أنه لا حدود بين الدول.

وتحاول الجماعة الإرهابية بث سمومها فى العديد من الدول العربية ومنها على سبيل المثال لا الحصر مصر وسوريا وليبيا وتونس، حيث تعمل الجماعة المنبوذة على إثارة الفتن ونشر العنف والشائعات من أجل ضرب وحدة وسلامة الدول العربية، فى إطار خدمة مخططات وأجندات تمولها دول وأجهزة مخابرات عالمية، ولا ننسى استغلالهم ما حدث فى المنطقة بعد أحداث 25 يناير 2011، فى محاولة للسيطرة على مقاليد الحكم.

وتضع جماعة الإخوان مصلحتها الشخصية فى المقدمة حتى لو جاء ذلك على مصلحة الوطن، والدليل على ذلك بعد نبذ الشعب المصرى لهم والثورة عليهم فى 30 يونيو 2013، فقاموا بإثارة العنف والتطرف فى أرجاء البلاد، فى محاولة منهم للعودة للحكم مرة أخرى، ولكن هيهات فالشعب المصرى قال كلمته ورفض عودة الجماعة للحكم.

الإخوان تواصل رفع شعار "خيانة الوطن" فى سوريا

وبعد الاعتداء التركى الغاشم على سوريا، خرجت جماعة الإخوان لترفع شعار خيانة الوطن كعادتهم ليعلنوا للعالم أجمع أنهم مع الغزو التركى، ولما لا وولى نعمتهم "أردوغان"، الذى يوفر لهم الغطاء لممارسة أعمالهم الإرهابية فى عدد كبير من الدول العربية.

البيان الأخير لجماعة الإخوان فى سوريا، جاء ليؤكد أنهم مجرد أفاعى، ينتظرون فقط الوقت من أجل بث السموم، والبحث عن الخراب والدمار فقط، فقالت الجماعة فى بيانها: "ندعم التوجهَ التركى لإقامة المنطقة الآمنة، التى تـحقق الأمن والأمان لشعبنا على أرضه، وتقطع دابر الإرهاب الإجرامى، وتُحبِط خطط الانفصاليين الذين يهددون وحدةَ التراب السورى".

جماعة الإخوان

مرصد الفتاوى التكفيرية: الإخوان يسعون لوضع أجزاء من سوريا تحت وصاية تركيا

وقال مرصد الفتاوى التكفيرية والآراء المتشددة التابع لدار الإفتاء المصرية، إن النظام التركى يتحالف مع جماعة الإخوان الإرهابية بسوريا، حيث يسعى التنظيم الدولى للإخوان إلى تقسيم الدولة السورية ووضع أجزاء منها تحت الوصاية التركية، ويتولى فصيل الجيش السورى الحر الإرهابى تنفيذ هذا المخطط مع النظام التركى، وهذا يندرج ضمن سياسة الإخوان التى تعتمد على الكذب والتضليل لتنفيذ مخططهم التقسيمى بسوريا.

​وأكد المرصد، أن النظام التركى والتنظيم الدولى للإخوان يتبادلان الاستفادة فيما بينهما، وظهر ذلك عبر مساعدة تركيا للجماعات الإرهابية المدعومة إخوانيًا فى السيطرة على إدلب وحلب، بل إنها عملت على دعم الإخوان فى عدد من المسارات السياسية التى وضعت لحل الأزمة السورية فى أكثر من مناسبة عبر إصرار النظام التركى على إشراكهم فى الحل.

دار الإفتاء

مجلس سوريا الديمقراطى: الإخوان يسوقون لمشروع أردوغان بالبلاد

وقال رياض درار، الرئيس المشترك لمجلس سوريا الديمقراطى، إن لجماعة الإخوان دور كبير فى مساندة الغزو التركى من خلال التسويق له ودعمه، مؤكدًا أنهم حملة المشروع المزعوم لأردوغان بأنه يريد تحرير منطقة شمال شرق سوريا من العناصر الإرهابية.

وأوضح فى تصريح تليفزيونى، أن الإخوان يحاولون نشر هذا الفكر فى المناطق التى احتلتها تركيا فى سوريا.

رياض درار

متخصص فى الشؤون العربية: ما فعله الإخوان بسوريا سقطة سيذكرها التاريخ

فى حين وصف المستشار حامد فارس، المتخصص فى الشؤون العربية، ما فعله إعلام الإخوان بدعم أردوغان بـ"بيحللوا السبوبة بتاعتهم، دول مذيعين السبوبة"، مشددًا على أن الإخوان وتركيا وقطر يتغنون على دماء الأبرياء فى سوريا، والذين يتم ذبحهم بدم بارد.

وأضاف فى تصريحات تليفزيونية، أن ما فعله الإخوان يعتبر سقطة سيذكرها التاريخ أمد الدهر، حيث يستبيحون دماء الأبرياء السوريين من أجل تحقيق مآربهم وإرضاء أردوغان الذى يقوم بحمايتهم.

المستشار حامد فارس

 

 

تابعوا مبتدا على جوجل نيوز


اقرأ ايضاً