الشيخ زايد بن سلطان
ولا تنسى مصر مواقف الشيخ زايد، على مدار التاريخ منذ توليه الحكم فى الإمارات، لتظل مواقفة محفورة فى عقل ووجدان كل مصرى، ولا ننسى وصيته لأبنائه بأن يكونوا دائمًا بجوار مصر.
السيسى: زايد فى القلب
قال عنه الرئيس عبدالفتاح السيسى: "لم يكن لى حظ ونصيب أن ألتقى بالشيخ زايد رحمه الله، ولكنى أراه فى أبنائه وخصوصًا الشيخ محمد بن زايد، زايد فى القلب، وبارك الله فى أولاده، وأبنائه هم خير سلف لخير خلف".
كما قال السيسى: "كانت للشيخ زايد وقفاته التى لا تنسى مع مصر والمصريين على مدى عقود طويلة من الزمن، فهو من قال: ما تقوم به الإمارات نحو مصر هو نقطة ماء فى بحر مما قامت به مصر نحو العرب، وأيضًا هو من رسخ لدى العرب قاعدة أن نهضة مصر نهضة للعرب كلهم".
أقوال مأثورة للشيخ زايد عن مصر
وللشيخ زايد أقوالًا مأثورة عن مصر منها "لا يمكن أن يكون للأمة العربية وجود دون مصر، كما أن مصر لا يمكنها بأى حال أن تستغنى عن الأمة العربية"، و"نهضة مصر نهضة للعرب جميعًا"، و"مصر دولة كبيرة وعظيمة وأن تعداد دولة قطر أقل من تعداد حى واحد فى قاهرة المعز لدين الله"، و"يمكن لمصر جمع جميع القطريين فى فندقين".
مواقف الشيخ زايد خلال حرب أكتوبر
وبالرجوع بالذاكرة نجد مواقف حفرها التاريخ فى ذاكرته لحكيم العرب تجاه مصر، حيث ساهم الشيخ زايد، فى إعادة إعمار مدن قناة السويس التى دمرها العدوان الإسرائيلى عام 1967.
وكان الرئيس الراحل محمد أنور السادات يرى فى الشيخ زايد الصديق الوفى، وأنه حلقة الوصل بين جميع القادة العرب مصر، خصوصًا بعد توتر العلاقات المصرية بقادة الدول العربية عقب توقيع مصر اتفاقية كامب ديفيد مع إسرائيل.
ونتذكر له أيضَا موقفة فى أثناء حرب أكتوبر ومنها اقترضه مليار دولار لشراء أسلحة من الاتحاد السوفيتى لمصر فى أثناء حربها لاسترداد الأرض التى سلبها العدو الصهيونى فى أكتوبر 1973، كما قال إن النفط ليس بأغلى من الدماء العربية.
مشروعات تحمل اسم الشيخ زايد فى مصر
وشارك فى مرحلة البناء التى توجّت بمدينة الشيخ زايد، التى أهداها لمصر عام 1995، بمنحة من صندوق أبوظبى للتنمية، كما توجد مدينة جديدة فى المنصورة تحمل اسم الشيخ زايد أيضًا، وفى 2010 تم الانتهاء من مشروع قناة الشيخ زايد، لنقل مياه النيل إلى الأراضى الصحراوية فى منطقة توشكى، وهناك مستشفى الشيخ زايد لعلاج المصريين، كما يتعلّم أبناء المصريين فى مدارس تحمل اسمه.