ماجدة الصباحى
وبدأت ماجدة الصباحى التمثيل فى سن المراهقة بعد أن عرض المخرج سيف الدين شوكت عليها المشاركة فى بطولة فيلم "الناصح"، الذى صورته سرًا عن أعين أسرتها وبعدها توالت أعمالها السينمائية التى تجاوز الـ60 فيلما.
وكان آخر تكريم لها فى عيد الفن عام 2014 عندما كرمها الرئيس السابق المستشار عدلى منصور، وبعدها كرمها وزير الثقافة فى احتفالات 6 أكتوبر، لكنها تغيبت عن الحضور وتسلمت درع تكريمها ابنتها الوحيدة الفنانة غادة نافع.

وعندما علمت أسرة ماجدة بعملها فى السينما بعد فيلم "الناصح"، نشبت مشاكل عديدة أدت إلى تأجيل عرض الفيلم لمدة عام كامل، كما أدت الوساطة التى استقدمتها ماجدة إلى تهدئة الأمور بين منتجو الفيلم وأسرتها.
وقبل صدور فيلم "الناصح"، طلبت ماجدة من المنتجين تغيير اسمها فى إعلانات الفيلم حتى لا تعلم أسرتها بعملها الفنى، وهو ما أدى إلى تغيير اسمها من "عفاف" إلى "ماجدة"، وكانت تتوجه للأستوديو وهى مرتدية ملابس المدرسة كل يوم حتى لا تكتشف أسرتها أمر عملها فى السينما.
وكانت ماجدة ترفض مشاهد القبل تمامًا حتى فيلم "شاطئ الأسرار" حيث إذ عمر الشريف بالقبلة خلال التصوير باتفاق مع المخرج عاطف سالم، وهو ما أدى إلى خلاف حاد رفضت على إثره العمل لمدة أسبوع كامل مع اﻹصرار على حذف المشهد، ثم تصالحوا بعدها ووافقت على المشهد.
وأنشأت ماجدة بإطلاق شركة إنتاج خاصة بها واسمتها "أفلام ماجدة"، أنتجت من خلالها العديد نت الأفلام، كما تم اختيارها عضوا بلجنة السينما بالمجالس القومية المتخصصة، وهى لها دار عرض سينمائى تحمل اسمها فى العاصمة السودانية الخرطوم.

وشاركت ماجدة فى عضوية لجنة التحكيم بمهرجان الهند السينمائى الدولى فى عام 1964، وعضوية لجنة التحكيم الدولية فى مهرجان موسكو السينمائى الدولى فى عام 1967، كما شغلت منصب الرئيسة الفخرية والرائدة لجمعية السينمائيات المصريات التى أشهرت فى عام 1990.
وكان لها تجربة وحيدة فى اﻹخراج من خلال فيلم "من أحب؟"
وقد تنوعت أفلامها بالمشاركة مع أبرز نجوم جيلها فى الفن مثل إسماعيل ياسين وإيهاب نافع عبد الحليم حافظ وغيرهم.
ومن أبرز أفلامها
فيلم "أين عمرى" بطولة زكى رستم وميمى شكيب ويحيى شاهين وأحمد رمزى وأمينة رزق، إخراج أحمد ضياء الدين.
فيلم "جميلة" وجسدت من خلالها شخصية جميلة أبو حريد المناضلة الجزائرية، وشارك فى بطولته أحمد مظهر، صلاح ذو الفقار وزهرة العلا ورشدى أباظة، إخراج يوسف شاهين.
فيلم "الأنسة حنفى" وشارك فى بطولته إسماعيل ياسين وزينات صدقى وسليمان نجيب وعبد الفتاح القصرى، إخراج فطين عبد الوهاب.
فيلم "دهب" عام 1953، وشارك فى بطولته أنور وجدى وفيروز وإسماعيل ياسين وسراج منير ،إخراج أنور وجدى.
فيلم "هجرة الرسول" عام 1964، وشارك فى بطولته إيهاب نافع، وسميحة توفيق وعدلى كاسب وهدى عيسى، إخراج إبراهيم عمارة.
فيلم "المراهقات" عام 1960، وشارك فى بطولته رشدى أباظة وماجدة ودولت أبيض، حسين رياض وعزيزة حلمى، إخراج أحمد ضياء الدين.
3 رجال فى حياة ماجدة
سعيد أبوبكر
كانت خطبتها للفنان سعيد أبو بكر، الذى اشتُهر بدور "شيبوب" مفاجأة للوسط الفنى بأكمله، الذى لم يتوقع ارتباط الثنائى، إذ أُقيم حفل الخطبة على نطاق ضيق بحضور الأهل وبعض الأصدقاء فقط، ونُشرت إحدى المجلات الفنية آنذاك، صورة لهما فى حفل متواضع، أظهرت أبوبكر وهو يضع خاتم الخطبة فى إصبع خطيبته ماجدة.
إيهاب نافع
تعرّفت ماجدة على إيهاب نافع، صدفة، خلال حفل نظمته السفارة الروسية فى القاهرة، إذ كان "نافع" الطيار الخاص بالرئيس الراحل جمال عبدالناصر، ثم أصرّ على توصيلها إلى المنزل، واستغرقت "التوصيلة" نحو 3 ساعات تقريبًا، تبادلا خلالها أطراف الحديث وطافا شوارع القاهرة كلها، وروى لها قصة حياته وإعجابه الشديد بها.

كانت تلك المرة هى الأولى التى يرتجف جسدها فيه وتتعالى دقات قلبها بشدة، فعرفت أنّه فارس الأحلام الذى انتظرته طويلًا، وبعد أيام عدة جاء إلى منزلها ليطلب يدها من والدها، وأقاما حفل زفافهما فى فندق الهيلتون فى العام 1963، وقالت ماجدة فى مذكراتها، إنّ نافع دفع لها مهرا قدره "25 قرشا"، والفستان الذى ارتدته يوم الزفاف اشترته من الكويت.
ورغم قصة الحب التى جمعت إيهاب وماجدة، إلا أنّ هذه السعادة لم تدم طويلًا، إذ كانا مختلفين عقليًّا وفكريًّا، إذ تحدّثت ابنتهما الفنانة غادة نافع عن عدد زيجات والدها وسبب انفصاله عن والدتها، خلال لقاء تليفزيونى "والدى ارتبط 13 مرة طول حياته، ولكنه كان الأجمل بين كل زوجاته ولم تصل أى منهم لدرجة جماله"، وعن سبب انفصال والدها عن والدتها قالت: "أعتقد أنّ والدتى كانت تغار عليه بشدة، لأنّه كان جميلًا جدًا وعيونه عسلية، لكنها لم تعترف بذلك ولا مرة واحدة لى".
وأوضحت أنه رغم انفصالهما إلا أن والدتها كانت تقربها بشدة من والدها، كما كانت تقدم لها العديد من الهدايا على أنها من والدها.
رشدى أباظة
أفصحت ماجدة عن قصة حبها للفنان رشدى أباظة، وأشارت خلال مذكراتها إلى أنّها شعرت بالحب يتسرّب إلى قلبها، وحين تقدم لطلب يدها قالت له الأسرة: "أنت صديقنا الحميم يا رشدى، لكن حياتك الخاصة التى يعلمها الجميع لن تستطيع أختنا أنّ تعيشها وتجاريها وستعانى معك".