هشام عشماوى
هشام عشماوى .. أسماء حركية
الاسم بالكامل هشام على عشماوى مسعد إبراهيم، أما الأسماء الحركية تنوعت بين "شريف"، و"أبومهند"، و"العمر"، وفق أوراقه الموجودة فى قضية تنظيم "أنصار بيت المقدس الكبرى"، 34 عامًا، ومحل السكن البلوك رقم 9 عمارة 18 شارع على عشماوى بالمنطقة العاشرة فى حى مدينة نصر، والوظيفة ضابط سابق بالقوات المسلحة.

هشام عشماوي .. والفصل من القوات المسلحة
لخروج هشام عشماوى من الجيش، روايتان الأولى تبدأ من التفات الأجهزة المختصة بمتابعة عناصر القوات المسلحة إلى ضابط الصاعقة عندما وبخ قارئ القرآن فى أحد المساجد الذى كان يصلى به، لأنه أخطأ فى التلاوة.

وهنا ثارت شبهات حول عشماوى، ووضع تحت المتابعة من قبل المخابرات الحربية، فجرى التحقيق معه على خلفية الواقعة، ونقل على إثر ذلك إلى أعمال إدارية داخل الجيش.
واستمر عشماوى فى نشر أفكاره المتشددة من خلال عقد لقاءات مع الضباط والجنود، وتوزيع كتب للفكر الجهادى سرًا، وأخذ فى ترديد عبارات مخالفة لتقاليد المؤسسة العسكرية مثل "التحية والسلام لله فقط"، و"الحكام فى أى بلد كفرة"، فجرى تحذيره من ترديد هذه التعبيرات غير أنه لم ينصع، فتمت محاكمته عسكريًا فى 2007، قبل أن يستبعد من الجيش فى عام 2011 بحكم من القضاء العسكرى.
إقرأ أيضا|
هشام عشماوى من المنبر إلى المشنقة .. محطات فى حياة الإرهابى
بعد فصله من القوات المسلحة عمل فى الاستيراد والتصدير، وخلال هذه الفترة بدأ لقاء مجموعة من معتنقى "الفكر الجهادى" فى مسجد بحى المطرية، ثم انتقل نشاطه إلى مدينة نصر، واستغل مسجدًا بناه والده فى لقاء عدد من العناصر التكفيرية، فشكل "خلية إرهابية" تابعة لتنظيم أنصار بيت المقدس، وكانت مهمته مع عماد عبدالحميد الإشراف على لجنة التدريب العسكرى.

الرواية الثانية تقول: إن هشام عشماوى تعرض لأزمة نفسية بعد وفاة والده، وكان يعمل فى سيناء وقتها ولم يستطع العودة إلى القاهرة لرؤيته، فأصيب باكتئاب.
وبحسب هذه الرواية شكل عشماوى "خلية إرهابية" تضم مجموعة من "التكفيريين"، بينهم 4 ضباط شرطة مفصولين من الخدمة.
إقرأ أيضا|
عاجل| شاهد: هشام عشماوى.. إرهابى فى قبضة الصقور
وورد اسم "عشماوى" فى تحقيقات نيابة أمن الدولة العليا أول مرة، حول 54 عملية إرهابية كبرى نفذها تنظيم أنصار بيت المقدس 1_3 فى الفترة بين 2013 و2014، وتبين أن الضابط السابق بالصاعقة المفصول من القوات المسلحة لأفكاره المتشددة، ساهم مع 3 ضباط آخرين فى تأسيس خلية إرهابية بعد ثورة 25 يناير تحت مسمى جماعة أنصار بيت المقدس.
فى نوفمبر 2013 كان الظهور الأول لاسم الإرهابى هشام عشماوى رسميا، خلال المؤتمر الصحفى الذى عقده وزير الداخلية الأسبق، محمد إبراهيم، بعد محاولة تفجير موكبه فى سبتمبر 2013، وكانت تلك أولى عملياته مع جماعة "أنصار بيت المقدس" كأحد مخططى تلك العملية.

وحسب القضية تضمن السجل الإجرامى لـ"عشماوى" مسؤوليته عن استهداف موكب وزير الداخلية الأسبق، و10 عمليات سطو مسلح فى مدن الإسماعيلية والسويس وسيناء، والإشراف على اغتيال ضباط بقطاع الأمن الوطنى أبرزهم محمد مبروك وأبو شقرة.
وتوالت بعدها العمليات التى نفذها الإرهابى والتى كان أهمها استهداف مديرية أمن الدقهلية فى ديسمبر 2013، ثم مذبحة كمين الفرافرة فى يوليو 2014 التى استشهد فيها 28 مجندًا فى القوات المسلحة، وأحالته فيها المحكمة العسكرية غيابيًا للمفتى مع 13 متهما آخرين.
إقرأ أيضا|
من الكرامة إلى عشماوى.. انتصارات الجيش الليبى تتوالى فى بنغازى
كما قاد عشماوى وعناصر بيت المقدس هجوما مسلحا على كمين الفرافرة، التى أسفرت عن مقتل 22 مجندا، وفر هاربًا ليتخذ بعد ذلك المناطق الجبلية بالصحراء الغربية مسرحا لمزاولة أنشطته العدائية فى مصر لصالح تنظيم أنصار بيت المقدس.
كما اتهم عشماوى فى قضية "أنصار بيت المقدس 2" بالمشاركة فى تفجير مبنى القنصلية الإيطالية بشارع الجلاء وسط القاهرة، ونسف مبنى الأمن الوطنى بشبرا الخيمة بواسطة سيارة مفخخة.

وفى القضية رقم 2 لسنة 2016 أحالت النيابة العامة هشام عشماوى مع 153 إرهابيا للمحاكمة الجنائية، المعروفة إعلاميا بـ"أنصار بيت المقدس 2"، والتى تضمنت عمليات وقعت قبل انفصاله عن التنظيم ومبايعتة لداعش، كان أبرزهم شادى المنيعى، وكمال علام.
بداية نوفمبر 2014 حدث خلاف بين هشام عشماوى وقيادات أنصار بيت المقدس الإرهابية بسبب مبايعة التنظيم داعش الإرهابى تسبب فى رفض عشماوى وعناصره الذين انشقوا عن التنظيم مكونين تنظيم "المرابطون" وإعلان مبايعتهم، وتوجههم نحو الأراضى الليبية لتنفيذ عمليات إرهابية بها.
وفى سبتمبر 2017 قضت محكمة جنايات غرب القاهرة العسكرية، غيابيا بإعدام هشام عشماوى، و13 آخرين فى اتهامهم بالهجوم على كمين الفرافرة، وأحالت أوراقهم للمفتى.
فى 27 ديسمبر 2017 أصدرت محكمة الجنايات حكما يقضى بإعدام هشام عشماوي فى قضية أنصار بيت المقدس عن الجرائم المتورط فيها.