البث المباشر الراديو 9090
منظمة الصحة العالمية
ظهر اسم منظمة الصحة العالمية، أخيرًا مقترنًا ببيانات تصدرها الدول، حول اكتشاف حالات مصابة بفيروس كورونا الجديد.

وسمع المصريون عن المنظمة فى البيانات المشتركة الأخيرة مع وزارة الصحة، والتى أعلنت اكتشاف حاملين للفيروس فى مصر، وكان آخرها البيان المشترك الذى حمل اسم المنظمة والوزارة، والذى أكد وجود 12 حاملين للفيروس على متن باخرة نيلية قادمة من أسوان إلى الأقصر.

وعلى الرغم من حداثة ظهور اسم المنظمة فى مصر، إلا أن بداية عملها يعود إلى الثامن من أبريل من العام 1948، وهو التاريخ الذى يحتفل فيه العالم بيوم الصحة العالمى.

يعمل فى المنظمة الآن ما يزيد على 7000 شخص، يتواجدون فى 150 مكتبًا قُطريًا، و6 مكاتب إقليمية، إضافة إلى المقر الرئيسى فى جنيف.

ويقع فى مصر أحد المكاتب الإقليمية الستة، وهو خاص بإقليم شرق المتوسط، ومديره الدكتور أحمد بن سالم المنظرى، ويركز المكتب على الأولويات الإقليمية الرئيسية الخمس وهى: "الأمن الصحى والوقاية من الأمراض السارية ومكافحتها، والأمراض غير السارية، والصحة النفسية، والعنف والإصابات، والتغذية، وتعزيز الصحة طيلة العمر، وتقوية النُظُم الصحية، والتأهب والترصد والاستجابة".منظمة الصحة العالمية

 

أهداف المنظمة

ويعتبر هدف المنظمة توفير مستقبلاً أفضل وأوفر صحة للناس فى أنحاء العالم كافة، ويعمل موظفو المنظمة من خلال المكاتب الموجودة فى أكثر من 150 بلدًا جنبًا إلى جنب مع الحكومات والشركاء الآخرين لضمان تمتع جميع الناس بأعلى مستوى صحى يمكن بلوغه.

وتسعى المنظمة إلى مكافحة الأمراض المعدية، مثل الأنفلونزا وفيروس العوز المناعى البشرى، والأمراض غير السارية، من قبيل السرطان وأمراض القلب، وكذلك تساعد الأمهات والأطفال فى البقاء على قيد الحياة والتمتع بالرخاء لكى يتسنى لهم أن يتطلعوا إلى التمتع بالصحة فى مرحلة الشيخوخة، كما تكفل لسكان الأرض سلامة الهواء الذى يتنفسه الناس ومأمونية الطعام الذى يتناولونه والماء الذى يشربونه والأدوية واللقاحات التى تلزمهم.منظمة الصحة العالمية

الكشف والمواجهة

تستطيع المنظمة ومكاتبها أن تواجه الأمراض غير الوبائية عبر عدد من الطرق، ولكن أهمها دعم الجهات المسؤولة عن الصحة فى هذه الدول، أما بخصوص الأمراض الوبائية فتولى المنظمة فى الأساس أهمية لطرق الإنذار والمواجهة.

وتتبع منظمة الصحة العالمية وضع الأمراض المعدية وتقرع أجراس الإنذار عند اللزوم، كما تحاول تنظيم أنشطة المواجهة اللازمة لحماية البشر من آثار الأوبئة، أيًا كان المنشأ وحيثما وُجد.

ويتميّز نظام إدارة الأزمات الناشئة بسبب الأمراض الوبائية، ككورونا وغيره، بمعطيات شاملة تتضمن نشرات دورية للحالات الوبائية والتحريات المختبرية والمعلومات العملية، كما تتبع التسلسل الزمنى للحالات والقرارات الأساسية والإجراءات الهامة التى تتخذها كل من المنظمة الصحة العالمية وشركائها، فضلاً عن أهم الوثائق الصادرة فى هذا المجال.

وتهتم المنظمة فى مواجهتها أيضًا بإدارة أنشطة الدعم اللوجيستى والمعدات والمواد والإمدادات اللازمة لعمليات المواجهة، إضافة إلى وجود قاعدة معطيات متكاملة تتضمن مهارات الخبراء الدوليين وخبراتهم وتوافرهم من أجل تشكيل فرق المواجهة.الكشف عن كورونا

كورونا

استنادًا إلى الوضع الراهن والمعلومات المتاحة بفيروس كورونا تشجّع المنظمة جميع الدول الأعضاء على مواصلة ترصّد حالات العدوى التنفسية الحادة والنظر بعناية فى أى أنماط غير معتادة.

وتعد تدابير الوقاية من العدوى ومكافحتها حاسمة لمنع الانتشار المحتمل لفيروس كورونا المسبب لمتلازمة الشرق الأوسط التنفسية فى مرافق الرعاية الصحية، ولا يتسنى دائمًا التعرف فى وقت مبكر على المرضى المصابين بعدوى الفيروس لأن الأعراض المبكرة للفيروس غير محددة، على غرار حالات العدوى التنفسية الأخرى.

وينبغى دومًا للعاملين فى مجال الرعاية الصحية أن يطبقوا الاحتياطات النموذجية على جميع المرضى بشكل متسق، بغض النظر عن تشخيص حالتهم، كما ينبغى أن تضاف إلى الاحتياطات النموذجية احتياطات العدوى المنقولة بالقطيرات عند تقديم الرعاية إلى المرضى الذين تظهر عليهم أعراض عدوى تنفسية حادة، والاحتياطات المتعلقة بالمخالطة وحماية العينين عند رعاية حالات محتملة أو مؤكدة من الإصابة بعدوى فيروس كورونا، فضلاً عن تطبيق احتياطات العدوى المنقولة بالهواء عند القيام بأعمال يتولد عنها هباء جوى.

ويمكن تجنب انتقال عدوى فيروس كورونا بين البشر بفضل التعرف المبكر على الحالات والتدبير العلاجى لها وعزلها، فضلاً عن اتخاذ التدابير اللازمة للوقاية من العدوى ومكافحتها.كورونا

 

وتنصح المنظمة بتدابير النظافة الصحية العامة، مثل غسل اليدين بانتظام قبل ملامسة الحيوانات وبعدها، وتجنب مخالطة الحيوانات المريضة.

تابعوا مبتدا على جوجل نيوز